سعادة بائع أثاث

سعادة بائع أثاث
سمير عطا الله
أخبار البلد -  
الكاتب الشعبي الأميركي بل برايسون أقام شهرته على تبسيط الأشياء التي يُفترض أنها صعبة على الإنسان العادي. ومن أجمل أو ألطف مؤلفاته كتابه: «الجسد دليلك إلى الحاوي الذي تحتله».

في أحد الفصول يتحدث عن علاقة حجم الإنسان بالجاذبية. إذا سقط رجل عن طاولة قد تُكسر عظامه. لكنك إذا تأملت حشرة تسقط عن الطاولة نفسها، ترى أنها تقع على الأرض، ثم تكمل طريقها. ولكن هنا أيضاً حالات أخرى. مثل ماذا؟

في أواخر شتاء عام 1944، أثناء قيامه بغارة فوق ألمانيا، وجد الرقيب الطيار ألكمايد، نفسه في موقف صعب للغاية عندما أصيبت طائرته بنيران مدفعية مضادة للطائرات، وسرعان ما امتلأت بالدخان واللهب. لم يكن بإمكان المدافعين الخلفيين على طائرات «لانكستر» ارتداء المظلات؛ لأن المساحة التي يعملون فيها كانت ضيقة للغاية، وبحلول الوقت الذي تمكن فيه ألكمايد من سحب نفسه خارج برج المدفع والوصول إلى مظلته، وجدها مشتعلة ولا يمكن إنقاذها.

قرر القفز من الطائرة بدلاً من أن يموت في النيران، ففتح فتحة، ووقع في الليل. كان على ارتفاع ثلاثة أميال فوق الأرض، ويسقط بسرعة 120 ميلاً في الساعة. وقال ألكمايد بعد سنوات: «كان المكان هادئاً للغاية، ولم يكن هناك سوى صوت طبول محركات الطائرات في البعد، ولم أشعر بالسقوط على الإطلاق. شعرت وكأنني معلق في الفضاء». ولدهشته، وجد نفسه غريباً في هدوئه وسلامه. كان يشعر بالأسف على موته بالطبع، لكنه تقبل الأمر بفلسفة؛ باعتباره شيئاً يحدث أحياناً للطيارين. كانت التجربة سريالية حالمة لدرجة أن ألكمايد لم يتأكد بعد ذلك ما إذا كان قد فقد وعيه أم لا. لكنه عاد إلى الواقع بصدمة عندما اصطدم ببعض أشجار الصنوبر الشاهقة، وهبط على كومة من الثلج، في وضع الجلوس. فقد حذاءه بطريقةٍ ما، وأصيب بجرح في ركبته، وبعض الخدوش الطفيفة.

لم تنتهِ مغامرات ألكمايد في النجاة عند هذا الحد. بعد الحرب، عمل في مصنع كيماويات في لوفبورو، وسط إنجلترا. أثناء عمله مع غاز الكلور، انفك قناعه الواقي من الغاز، وتعرض على الفور لمستويات عالية وخطيرة من المادة الكيميائية. ظل مغشياً عليه لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن يسحبه زملاؤه إلى بر الأمان.

عام 1972، نجت مضيفة الطيران فيسنا فولوفيتش من سقوط من ارتفاع 33.000 قدم عندما تحطمت طائرة يوغوسلافيا للطيران طراز «DC-9» كانت على متنها في الجو فوق تشيكوسلوفاكيا.

عام 2007 سقط الكيدس مورينو، عامل تنظيف نوافذ، من ارتفاع 472 قدماً عندما انهارت السقالات التي يقف عليها. تُوفي شقيقه فوراً، لكن مورينو نجا بأعجوبة. وكذلك انفجر أنبوب ورشّه من رأسه إلى قدميه بحمض السلفريك، مما أصابه بحروق شديدة، لكنه تعافى. تُوفي بسلام في سريره عن عمر 65 عاماً في 1987.

باختصار، ممكن جسم الإنسان يكون مرناً بشكل مذهل.
شريط الأخبار نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب