لا نعترض على تنظيم المهن لكن "العامل لا يدفع رسوم التصريح بل سكان العمارة"

لا نعترض على تنظيم المهن لكن العامل لا يدفع رسوم التصريح بل سكان العمارة
عصام الكساسبة
أخبار البلد -  
وجّه الدكتور المقاول عصام عبدالجليل الكساسبة نداءً إلى وزير العمل خالد البكار، معترضًا على قرار رفع رسوم تصاريح "عامل خدمات عمارة" في الأردن، ومطالبًا بمراجعة الكلفة العالية التي بات يتحملها المواطنون جرّاء هذا الإجراء المفاجئ.
وتاليا ما كتب الكساسبة 
تحية احترام وتقدير لمعاليكم،
من موقعنا كمواطنين ومهنيين، نتابع باهتمام كل خطوة تقوم بها وزارتكم الموقرة في سبيل تنظيم سوق العمل الأردني، وضبط تدفق العمالة الوافدة، بما يعزز الإنتاجية ويحفظ كرامة العامل ويحقق التوازن في علاقة العمل. ولعل استحداث تصريح "عامل خدمات عمارة” يدخل في هذا الإطار التنظيمي الذي لا يختلف عليه اثنان، ويُشكر عليه أصحاب القرار.
غير أن ما يلفت النظر – ويستدعي وقفة مراجعة – هو ربط هذا التصريح برفع ملحوظ في رسومه السنوية، من 420 دينارًا إلى 700 دينار، أي بزيادة تقارب الـ 66% دفعة واحدة، دون تقديم تفسير اقتصادي أو فني واضح لهذا القرار، الأمر الذي أثار تساؤلات مشروعة لدى قطاع واسع من المواطنين.
أولًا: الرسالة التنظيمية واضحة، لكن الكلفة مقلقة
لا أحد يعترض على تنظيم المهن وتقييد المسمى المهني لمنع التحايل أو تسرب العمالة من قطاع إلى آخر. لكن أن يتحول هذا التنظيم إلى عبء مالي ثقيل على المواطن، فهو أمر لا يمكن تجاهل تبعاته. العامل لا يدفع رسوم التصريح من جيبه، بل يتحملها سكان العمارات أنفسهم، وهم في أغلبهم من متوسطي ومحدودي الدخل، مما يُشعرهم بأنهم يُعاقَبون على التزامهم بالقانون.
ثانيًا: المواطن هو المتضرر المباشر
حين ترتفع رسوم تصريح العامل في عمارة سكنية إلى هذا الحد، فإن النتيجة الطبيعية ستكون: إما التخلي عن العامل، أو اللجوء إلى تشغيل عمالة غير نظامية، أو التهرب من الترخيص، وهو ما يقوض الهدف الأساسي من القرار، ويُدخل المجتمع في دائرة من المخالفات القسرية.
ثالثًا: أين الدراسة المسبقة؟
إن مثل هذا القرار المؤثر كان يستدعي – برأينا – دراسة أثر واضحة وشاملة، تشارك فيها النقابات والبلديات وممثلو السكان، قبل اتخاذه. كما كان من الأجدر بالوزارة أن توضح للناس – بشفافية – المبررات التي أدت إلى هذا الرفع الحاد، وهل تم توجيه العائد من الرسوم نحو تحسين مستوى الخدمة أو حماية حقوق العمال، أم أن الأمر لا يعدو كونه إجراءً مالياً بحتاً؟
رابعًا: مقترحات عملية وعادلة
باسم العدالة الاجتماعية، نلتمس من وزارتكم النظر في واحدة من المقترحات التالية:
أ-اعتماد رسم متدرج بحسب عدد الشقق في العمارة،
ب- أو تخفيض الرسم للعائلات ذات الدخل المحدود،
ت- أو منح تسهيلات للعمارات التي تسدد رسومها بانتظام،
ج - أو حتى التدرج الزمني في تطبيق الزيادة بدلاً من فرضها دفعة واحدة.
معالي الوزير،
إننا نثق بحرصكم على أن تبقى الوزارة بوابة للعدالة والتنظيم لا للجباية، وصوتًا يعكس نبض الناس لا عبئًا جديدًا يضاف إلى كاهلهم. ومن منطلق هذه الثقة، نأمل أن يُعاد النظر في القرار، أو على الأقل توضيح أبعاده للرأي العام، بما يعزز الشفافية ويعمّق الثقة بين الدولة والمجتمع
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟