سائقو التطبيقات: خطة الحكومة ببحث ملف التطبيقات خطوة إيجابية ونأمل إنصافنا

سائقو التطبيقات: خطة الحكومة ببحث ملف التطبيقات خطوة إيجابية ونأمل إنصافنا
أخبار البلد -  
أكد السائقون العاملون عبر تطبيقات النقل الذكية أن خطة الحكومة التي أعلنت عنها، أمس الأحد، ببحث الإطار التنظيمي لنقل الركاب من خلال استخدام التطبيقات الذكية، خطوة إيجابية نحو إنصافهم وحمايتهم.

وكانت رئاسة الوزراء أعلنت أمس، ضمن قراراتها، أنها ستكلّف هيئة تنظيم النقل البري بتفعيل الربط الإلكتروني مع أنظمة الشركات، وتحديث التعليمات المتعلقة بترخيص الشركات وتصاريح العمل، إلى جانب تطوير آليات التعامل مع الشكاوى، وتحديد شروط ومعايير الملاءة المالية وجودة الخدمة والامتثال.

كما سيتم بحث إمكانية ضم مقدمي الخدمة إلى مظلة الضمان الاجتماعي بشكل اختياري، وتنظيم العلاقة بين الشركات والسائقين العاملين عبر التطبيقات بما يضمن العدالة للطرفين.

من جهته، قال رئيس اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية لورنس الرفاعي إن السائقون يواجهون عدة مشاكل في تنظيم العلاقة بينهم وبين شركات التطبيقات بشكل يُضر بحقوقهم.

وبين الرفاعي أنه لطالما طالبوا بإعادة هيكلة هذه العلاقة بما يضمن مصلحة الطرفين، وعدم التغول على السائقين، موضحا أن العقود بينهم وبين إدارات الشركات هي عقود الكترونية ووصفها بعقود "الإذعان" لعدم تضمّنها أي من حقوق السائقين أو الحقوق العمّالية المتعارف عليها.

وأكد الرفاعي على ضرورة تعزيز التنافسية بين شركات التطبيقات من خلال ترخيص شركات جديدة، لأن ذلك سينعكس إيجابا على السائقين من خلال تعدد الخيارات أمامهم، ما يزيد من دخلهم.

ولفت إلى أن سوق التطبيقات في الأردن لا يوجد فيه أي نوع من التنافسية، حيث يوجد أربع تطبيقات مرخصات فقط بعدد تصاريح محددة يبلغ 13 ألف تصريح، ما يتطلب زيادة التطبيقات المرخصة لزيادة التنافسية بينهم.

كما أكد الرفاعي على ضرورة أن تعود ملكية التصاريح إلى السائقين، لأنهم هم من يدفعون تكاليفها البالغة 400 دينار سنويا للتصريح الواحد، ليكون للسائقين حرية اختيار التطبيق الذي سيعملون عليه، وليس كما هو الحال حالياً، حيث هناك شركتان فقط مستحوذتان على السوق ويجب أن يكون التصريح باسم إحداهما ليستطيع السائق التحرير والعمل على بقية التطبيقات المرخصة.

وطالب الرفاعي أيضا بتخفيض العمولات التي تقتطعها شركات التطبيقات من رحلات السائقين وتوحيدها، مشيرا إلى أن تخفيض العمولات يكون عن طريق ترخيص شركات جديدة، ما سيجبر الشركات على تخفيض عمولاتها لاستقطاب أكبر عدد ممكن من السائقين وزيادة الحوافز لهم.

ويأمل السائقون أيضا أن تتضمن خطة الحكومة رفع العمر التشغيلي للمركبات العاملة على التطبيقات الذكية إلى 10 سنوات بدلا من 7، ليتسنى للسائقين سداد أقساط مركباتهم.

وبخصوص خطة الحكومة ببحث إمكانية شمول السائقين عبر التطبيقات الذكية بمظلة الضمان الاجتماعي بشكل اختياري، قال الرفاعي إن هذا الموضوع طُرح قبل نحو عامين، وتضمنت الخطة آنذاك شمولهم بصفة اختيارية، ما قوبل بالرفض من قبل السائقين، لأن تكلفة الاشتراك الاختياري عالية ولا يستطيع أن يتحمّلها السائق لوحده.

شريط الأخبار إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان "لأسباب سرية".. نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بتهم الفساد نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور