اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمان وأبوظبي .. تأكيدٌ على الثوابت ومصالح "الشعبين" أولاً

عمان وأبوظبي .. تأكيدٌ على الثوابت ومصالح الشعبين أولاً
عبد الحكيم الهندي
أخبار البلد -  
مرة أخرى تلامس عمان وأبوظبي القضايا العربية الحساسة، ففي اللقاء المهم الذي جمع الزعيمان العربيان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد الزعيمان على مفاصل أساسية بشأن القضايا العربية، فكان أن أضاء الزعيمان على قضية غزة التي ما زالت تئن تحت حراب العدوان الإسرائيلي الغاشم، وبشكل واضح وبدون أية مواربة، أكد الزعيمان على ثوابت الأمور التي لطالما عرفتها عمان وأبوظبي، فقد دعا الزعيمان إلى ضرورة وقف الحرب وبشكل سريع وعاجل، وأكدا على ضرورة إدخال المساعدات إلى الأهل في قطاع غزة، كما أكدا على رفض عمان وأبوظبي للتهجير. ولأية حلول، يمكن أن تمس بحقوق الشعب الفلسطيني، وأولها، بل وأهمها، حقه بالأرض.
كما أكد الزعيمان بأن عمان وأبوظبي يمثلان حجر أساس. ونقطة ارتكاز في القضايا العربية والإقليمية، بل والدولية، وذلك انطلاقا من مصالح الشعبين في كل من الأردن والإمارات العربية المتحدة، وفي هذا لربما رسالة واضحة إلى كل العالم لا سيما في الظرف السياسي الدقيق الذي يمر فيه العالم من أقصى مشارقه إلى أقصى مغاربه، فتمتين الجبهات الداخلية والتأكيد على مصالح الشعوب هو أساس، بل هو مسؤولية كبيرة في عنق أي زعيم، ولذلك جاء بشكل واضح في المباحثات التي جرت بين الزعيمين العربيين بأن العلاقات بينهما، مبنية على التأكيد على مصالح الشعبين الشقيقين.
بكل الأحوال لطالما كانت الخطوط متقاطعة، ولطالما كان الانسجام والتطابق، هو العنوان الذي يميز الأردن والإمارات بين الأردن حيال كافة القضايا، عربيا وإقليميا ودوليا، فدرجة التفاهم لطالما وُصفت بأنها عالية جداً، ومدى المحبة لطالما وصفت بأنها عميقة جداً بين الزعيمين العربيين وبين الشعبين الأردني والإماراتي، وهناك من الشواهد الكثير التي تحدثنا عنها مراراً وتكراراً، وعليه فلا مفاجآت يمكن أن يتوقعها أي أحد في هذه العلاقات إلا تلك المفاجآت التي تصب في صالح البلدين الشقيقين وفي صالح شعبيهما وفي صالح القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين، فهذه ثوابت، ومع الحال الذي يجري الآن لربما بات التمسك بها من الصعوبة بمكان، لا سيما وأن العالم يشهد تغييرات كبيرة لاسيما في أميركا على وجه الخصوص، فإدارة الجمهوريين الجديدة ما فتئت تعلن عن حلول وعن أفكار أبعد ما تكون عن تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، ولنا في اللقاء الأخير الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الدالّة الكبرى على الموقف الأردني الثابت وعلى عدم تزحزحه ولو قيد أنملة في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني، وعلى دعم ثباته ووجوده على أرضه كحق تاريخي مشروع لا يمكن طمسه مع تقادم التاريخ، ولعل هذا يتقاطع تماما مع الموقف الإماراتي الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة ترسيخ المواطن الفلسطيني، على أرضه تأكيداُ لحقه.
شريط الأخبار الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان