عمان وأبوظبي .. تأكيدٌ على الثوابت ومصالح "الشعبين" أولاً

عمان وأبوظبي .. تأكيدٌ على الثوابت ومصالح الشعبين أولاً
عبد الحكيم الهندي
أخبار البلد -  
مرة أخرى تلامس عمان وأبوظبي القضايا العربية الحساسة، ففي اللقاء المهم الذي جمع الزعيمان العربيان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد الزعيمان على مفاصل أساسية بشأن القضايا العربية، فكان أن أضاء الزعيمان على قضية غزة التي ما زالت تئن تحت حراب العدوان الإسرائيلي الغاشم، وبشكل واضح وبدون أية مواربة، أكد الزعيمان على ثوابت الأمور التي لطالما عرفتها عمان وأبوظبي، فقد دعا الزعيمان إلى ضرورة وقف الحرب وبشكل سريع وعاجل، وأكدا على ضرورة إدخال المساعدات إلى الأهل في قطاع غزة، كما أكدا على رفض عمان وأبوظبي للتهجير. ولأية حلول، يمكن أن تمس بحقوق الشعب الفلسطيني، وأولها، بل وأهمها، حقه بالأرض.
كما أكد الزعيمان بأن عمان وأبوظبي يمثلان حجر أساس. ونقطة ارتكاز في القضايا العربية والإقليمية، بل والدولية، وذلك انطلاقا من مصالح الشعبين في كل من الأردن والإمارات العربية المتحدة، وفي هذا لربما رسالة واضحة إلى كل العالم لا سيما في الظرف السياسي الدقيق الذي يمر فيه العالم من أقصى مشارقه إلى أقصى مغاربه، فتمتين الجبهات الداخلية والتأكيد على مصالح الشعوب هو أساس، بل هو مسؤولية كبيرة في عنق أي زعيم، ولذلك جاء بشكل واضح في المباحثات التي جرت بين الزعيمين العربيين بأن العلاقات بينهما، مبنية على التأكيد على مصالح الشعبين الشقيقين.
بكل الأحوال لطالما كانت الخطوط متقاطعة، ولطالما كان الانسجام والتطابق، هو العنوان الذي يميز الأردن والإمارات بين الأردن حيال كافة القضايا، عربيا وإقليميا ودوليا، فدرجة التفاهم لطالما وُصفت بأنها عالية جداً، ومدى المحبة لطالما وصفت بأنها عميقة جداً بين الزعيمين العربيين وبين الشعبين الأردني والإماراتي، وهناك من الشواهد الكثير التي تحدثنا عنها مراراً وتكراراً، وعليه فلا مفاجآت يمكن أن يتوقعها أي أحد في هذه العلاقات إلا تلك المفاجآت التي تصب في صالح البلدين الشقيقين وفي صالح شعبيهما وفي صالح القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين، فهذه ثوابت، ومع الحال الذي يجري الآن لربما بات التمسك بها من الصعوبة بمكان، لا سيما وأن العالم يشهد تغييرات كبيرة لاسيما في أميركا على وجه الخصوص، فإدارة الجمهوريين الجديدة ما فتئت تعلن عن حلول وعن أفكار أبعد ما تكون عن تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، ولنا في اللقاء الأخير الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الدالّة الكبرى على الموقف الأردني الثابت وعلى عدم تزحزحه ولو قيد أنملة في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني، وعلى دعم ثباته ووجوده على أرضه كحق تاريخي مشروع لا يمكن طمسه مع تقادم التاريخ، ولعل هذا يتقاطع تماما مع الموقف الإماراتي الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة ترسيخ المواطن الفلسطيني، على أرضه تأكيداُ لحقه.
شريط الأخبار الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الشواربة: عمّان لم ولن تغرق الأمن العام: إعادة فتح الطريق الصحراوي أمام حركة السير على الطريق الصحراوي إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية تفاصيل خطة الدراسة للتوجيهي الجديدة في الأردن الشاكر يوضح فرصة تساقط الثلوج في قمم الأردن الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي وفاة شخص وإصابة 18 آخرين إثر حادث تصادم وقع بين 11 مركبة بالمفرق مياه الأمطار تداهم منزلا في عمّان قطع حركة السير باتجاه حدود العمري قطع حركة السير باتجاه حدود العمري (من محطة العمري باتجاه الحدود ومن محطة طوبة باتجاه الحدود) جامعة خاصة ومئات الآلاف تتنقل بين الأبناء والآباء على شعار الربحية وغير الربحية!! إغلاق نفق كوريدور عبدون باتجاه المطار ترمب يصف نفسه بحاكم فنزويلا المؤقت "كاتب معروف" يقاضي نائب بسبب منشورات مسيئة خارجة عن المألوف نقابة البلديات تخاطب الأمانة بخصوص حقوق العمال في شركات النظافة مياه الامطار تداهم منزلاً في مادبا واخلاء ساكنية .. فيديو أب يقتل ابنته بعد احتجازها وتجويعها وتعذيبها بوحشية تــعرف على أســعار الذهب في الأردن الثلاثاء نصف مليون دينار خسائر يوميا نتيجة انخفاض الأسعار في قطاع الدواجن