اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صوت الصمت

صوت الصمت
أخبار البلد -  
لكل لحظة عبرت ومضت، وكأنها لم تكن، لكل شعور تبدّل، ولكل ملامح كانت مألوفة وأصبحت غريبة، أثرٌ عميق يتركه التغيير فينا.
عندما نتأمل الحياة، ندرك أن الثبات وهم، وأن دوام الحال مستحيل. قد يؤلمنا الفراق، لكنه يحمل في طياته دروسًا، ففي كل وداع بداية جديدة.
في لحظة ما، حين عمّ الصمت وانفجر كل شيء، شعرت وكأن الزمن قد انكمش، والعالم من حولي اختفى. لم أسمع سوى صوتٍ غريب، ينقلني إلى عالم بعيد، حيث تتلاشى هشاشة الحياة. للحظة، كنت معلقة بين الواقع والعدم، بين الأمان والرعب.
ربما لم تكن إلا لحظة، لكنها غيرت حياتي إلى الأبد. فقدت فيها عائلتي، منزلي، ووطني. رأيت الطريق مفروشًا بدماء الأبطال، وسمعت بكاء طفلة على والدتها الشهيدة، وأنين أبٍ على فراق ابنه. أين العدل؟ أين السلام؟ تاهت القلوب وسط زحمة الأيام، وصدى الأسئلة يتلاشى في الأفق. لكن رغم الخيبة، يبقى الأمل حاضرًا، فحتى في الطرق الوعرة، يزهر الأمل في صدور الأحرار.
مضيت وحدي، والسعادة تتلاشى شيئًا فشيئًا. أين عائلتي؟ أنا ضائع كسفينة بلا شراع. وفي تلك اللحظة، كأنني عُدت إلى الحياة بعد غيبوبة طويلة. رأيت الواقع كما لو أنه جديد، مختلف، ينبض بالأمل وسط الألم. شعرت أن الزمن عاد
للدوران، وأن الأرض تحركت من جديد.
فتحت عيني فوجدتني في مكان غريب، مليء بالصمت، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا. كان صمتًا يحمل أحلامًا ضائعة وذكريات موجعة، لكنه أيضًا يهمس بالأمل الذي لا يموت. كان المكان بين الحياة والموت، بلا زمن، بلا حدود.
رأيت الوجوه التي عرفتها تتلاشى، تتغير، لكنها لم تختفِ تمامًا. كانت تحمل قصصها، آلامها، وأملها في التغيير. وأنا، كنت أبحث عن ذاتي وسط كل هذه التحولات. هل ما زلت الشخص نفسه الذي فقد كل شيء؟ هل أستطيع النهوض مجددًا؟ جاءني صوت داخلي هادئ يجيب: "نعم، تستطيع".
شعرت بيدٍ خفية تلامس روحي، تذكرني أنني ما زلت حيًا، وأن الأمل لم يمت بداخلي، حتى لو ظننت أنه تلاشى. لا يمكنني العودة إلى الوراء، لكنني أدركت أنني لست بحاجة إلى ذلك. ما أحتاجه هو المضي قدمًا، لاكتشاف ذاتي، لخوض بداية جديدة، حتى لو كانت مليئة بالتحديات.
في تلك اللحظة، تذكرت عبارة لطالما ترددت في داخلي: "كل شيء ممكن، طالما أن الأمل في القلب". ربما كان ذلك صوتًا ينبعث من أعماقي، أو مجرد شعور قديم، لكنه كان ما أحتاجه تمامًا.
قررت أن أجمع ما تبقى من قوتي، وأن أخطو إلى الأمام. ليس لأن الطريق سيكون سهلًا، بل لأنني أدركت أن كل خطوة جديدة تحمل معها اكتشافًا جديدًا عن نفسي، وأن كل بداية، مهما كانت صعبة، تحمل بصيصًا من النور.
ومع هذا الإدراك، بدأت أرى الأفق يضيء. كان الضوء بعيدًا، خافتًا، لكنه كان هناك. وكان ذلك كافيًا ليعلم قلبي أن الأمل لم ينطفئ.
جنى محمد العبادي
شريط الأخبار سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب شرق تركيا