اخبار البلد- رصد مان والمعاناة ذاتها تعصف في ردهات جمرك عمان منذ لحظة الاعلان عن طرح عطاء يختص بنقل الحمولات من مستودعات الجمرك ، لتغييب دور العاملين في نقل البضائع من مستودعات جمرك عمان بواسطة البكبات الصغيرة والمتوسطة الى جانب عمال التحميل والتنزيل وتسليمها الى من رسى عليه العطاء .
اصحاب وسائقي البكبات وعمال التحميل والتنزيل اردنيون بإمتياز لانهم كانوا الاساس والكيان الذي رافق رحلة التطور في الجمرك الى جانب دورهم في احباط وابطال مئات من مسلسلات التهريب والبلطجة في موقعهم ودافعهم وطنيتهم واخلاصهم للموقع الذي نمى على اكتافهم ، واليوم جاء مدير الجمارك غالب الصرايرة ليعلن وبكل جرآة بأن المكان لم يعد يتسع لهم وهو بحاجة لمزيد من التنظيم .
التنظيم الذي يطالب به الصرايرة لصالح من رسى عليه العطاء ماجد الصعيدي الذي يجمعه بنجل الصرايرة مجموع اعمال تجارية قد وجد منذ قبل الاعلان طرح عطاء لغايات تنظيم المهنة كما يدعي ، فالعاملين في هذا المجال قاموا بتنظيم انفسهم وفقا لنصوص قانون العمل فقد قاموا بإنشاء جمعية خاصة وخضعوا للضمان وذلك جله بالصور القانونية ودون تكليف خزينة الدولة بأي قيمة تذكر بل زادوها وفرا وحموها من الكثير من المقامرين بأمن وسلامة ابناء الوطن من خلال احباطهم دخول شحنات النخدرات والسلاح والمواد الكيماوية الضارة وغيرها .
فكان من باب أولى أن يكرمهم الصرايرة لا أن يلف ظهره لهم ويدعهم يتخبطون مابين مكاتب المسؤولين في الحكومة والبرلمان لإستعادة حقوقهم لأجل صاحب عطاء راس مال شركته لم يتجاوز خمسة الأف دينار ولغايات ومصالح شخصية اثار الشبهات فيها حوله .
ربما يصمت العاملين في الجمرك الذين يتقاضون دخولا شهرية من الدائرة ولكن هؤلاء العاملين لا يتقاضون قرشا واحدا وسيحصلون حقوقهم لو كانت في فم الاسد وليست بجرة قلم منك ، فاليوم قضيتهم في البرلمان وعليه تتجه النية في مواصلة الاعتصام لحين تحصيل الحقوق ، فهي مكتسبة وليس مكرمة من فضلة اعمالكم ، وقد سبق وان وجه لك مجلس النواي استفسارا حولها وغرفة تجارة الاردن الى جانب عشرات الكتب والمناشدات وتركتها في درج مكتبك " طبل عند أطرش " ، ولكن اليوم ستسمع حقا فالكلمة الاخيرة لهم وليست لك ، فهم اردنيين اولى بخير اعمالهم من صاحب عطاء لا ندري كنة العلاقة التي تجمعك به الى جانب عاملة وافدة .