اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارتقوا ولم يسقطوا في غزة

ارتقوا ولم يسقطوا في غزة
بقلم الدكتور محمد فرج
أخبار البلد -  

على مر التاريخ، أثبتت الشعوب المظلومة أن الألم والمعاناة تصنع أجيالًا أقوى، أجيالا لا تعرف الاستسلام، بل تعيد صياغة المستقبل على أسس العدل والحرية. ما نشهده اليوم من مجازر وحشية ترتكب بحق الأبرياء في غزة ليس إلا علامة على ضعف المعتدي، فهو جيشٌ أنهكته المقاومة وأرهقته صلابة الصمود، يبحث عن نصر وهمي ليغطي على هزائمه المعنوية والسياسية، لكن التاريخ علمنا

أن الشعوب التي تقهر لا تموت، بل تنهض أقوى مما كانت عليه. فما يحدث الآن قد يكون أحد الأسباب الرئيسية التي ستوحد الأمة، وتعيد ترتيب الأولويات، وتحيي روح النضال في الأجيال القادمة. في قلب الدمار، تصنع الإرادة، ومن تحت الركام، يولد الأمل، اليوم غزة لا تبكي

شهداءها فقط، بل تربي جيلا جديدا، جيلًا يحمل في قلبه وجع الماضي وعزيمة المستقبل. جيلٌ لن يقف عند حدود الشعارات، بل سيرد في الزمن القريب بوعي وإرادة لا تعرف الانكسار. فهؤلاء الذين ارتقوا، لم يسقطوا، بل صعدوا إلى صفحات المجد، وسجلوا بدمائهم دروسا لن تنسى.

وفي زمن أصبحت فيه الكاميرا بندقية، والقلم سلاحا، يخوض الإعلام معركة شرسة لكشف جرائم الاحتلال وفضح ممارساته أمام العالم. لم يعد الاحتلال قادرا على التستر خلف الروايات المضللة، فكل عدوان، وكل مجزرة، وكل صرخة طفل تحت الركام، توثق وتنقل إلى العالم بلحظاتٍ عبر منصات التواصل الاجتماعي، والقنوات المستقلة، والصحفيين الأحرار الذين يخاطرون بحياتهم لنقل الحقيقة.فالدور الذي يلعبه

الإعلام المقاوم اليوم ليس مجرد نقل للأخبار، بل هو معركة وعي تهدف إلى كسر الرواية الصهيونية التي طالما سيطرت على المشهد الدولي لعقود. في مواجهة الآلة الإعلامية الضخمة التي تحاول تبرير القتل والعدوان، برز جيل من الصحفيين الفلسطينيين الذين حوّلوا هواتفهم وكاميراتهم إلى أدواتٍ للمقاومة، فباتت صورة الطفل الشهيد، وصوت الأم الثكلى، وصمود المقاومين، أقوى من آلاف التصريحات السياسية.

ورسالة غزة إلى كل أحرار العالم، إلى كل من لا يزال يؤمن بأن الإنسانية لا تعرف حدودا، تقول: إن الصمت على الظلم مشاركة فيه، وإن تبرير العدوان هو سقوط أخلاقي لن يغفره التاريخ. فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، بل هي اختبار للضمير الإنساني، إن الشعوب

التي تتعرض للقهر قد تنحني للحظة، لكنها لا تنكسر. ومن غزة، حيث تحترق البيوت لكنها لا تنهزم الإرادة، يولد جيل جديد يحمل في عروقه ثورة لن تنطفئ، ويؤمن بأن الحقوق لا تمنح، بل تنتزع. لا تختبروا صبر

الشعوب، فالصبر له حدود، والتاريخ لا يرحم. من راهن على أن الاحتلال سيبقى إلى الأبد، سقطت رهاناته أمام صلابة الفلسطينيين، الذين أثبتوا أن الأرض تحفظ بالدم، وأن الأوطان لا تُباع ولا تشترى.

اليوم، العالم يشهد، والتاريخ يكتب، أن الاحتلال زائل، والمقاومة باقية.

شريط الأخبار لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض