اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الليبرالي واليساري ...

الليبرالي واليساري ...
أخبار البلد -  
لا تتقرّر طبيعة الانتفاضات من خلال طبيعة الآلام الاجتماعية للكتل الجماهيرية المشاركة فيها, بل من خلال برامج القوى السياسية المهيمنة على وعي تلك الكتل وحركتها. ولم يعد خافيا أن تلك القوى, في عالمنا العربي, تتمثل في الإخوان المسلمين والسلفيين والجماعات الإسلامية الأخرى. وهي, كلها, قوى نيوليبرالية في المجال الأساسي المحدّد, أي المجال الاقتصادي الاجتماعي. فهي تؤمن بأولوية القطاع الخاص وبالخصخصة وحرية الأسواق والتجارة وتقديم التسهيلات - حتى المتعارضة منها مع السيادة الوطنية وأولويات المجتمع والبيئة - للاستثمارات الأجنبية. أي أنها كمبرادورية بالكامل. ولأنه من المستحيل الجمع بين الكمبرادورية الاقتصادية والتحرر الوطني, أي الجمع بين سياسات جذب الاستثمارات والاندماج في السوق الرأسمالية المعولمة من جهة, واتباع سياسات معادية أو حتى مستقلة إزاء الامبريالية والصهيونية من جهة أخرى, نرى القوى الإسلامية في السلطة, أو في الطريق إلى السلطة, تنقلب على خطابها السابق المعادي للغرب وإسرائيل, نحو خطاب التعاون أو المهادنة معهما.


يظنّ اللبناني فواز طرابلسي, ومعه يساريون آخرون, أن شعار "عمل, حرية, خبز" قد "وضع حق العمل والعدالة الإجتماعية في صلب العملية الديموقراطية". ولكن قوى تجديد النيوليبرالية نفسها ترى أن العمالة الرخيصة في مصر, مثلا, مهدورة بسبب احتكار البزنس من قبل النخبة الحاكمة المُطاح بها والتي كانت ترفض توسيع صفوفها, وتعرقل, بالتالي, التوسع في الاستثمارات وفرص استغلال العمل.

"الحق في العمل" ليس شعارا ضد النيوليبرالية, فهو لا يتعارض مع حق المُلكية ولا مع حق الشركات في تنظيم الدولة والمجتمع لصالح توسعها. بل إنه, وحده, ليس حتى شعارا ديموقراطيا, فلكي يكون كذلك, ينبغي ربطه بشروط العمل الإنسانية والحق في الأجر المتناسب مع تكلفة سلة العيش الكريمة, وكذلك مع الحق في التنظيم النقابي والإضرابات العمالية الخ.

أما " الحرية", فلا يمكن النظر إليها بمعزل عن محتواها الاجتماعي والسياسي: حرية البزنس, حرية الاستغلال, حرية الشركات, أم حرية النضال ضد البزنس والاستغلال والشركات? حرية التبعية للغرب الرأسمالي, أم حرية النضال ضد الامبريالية? حرية المهادنة والتطبيع مع العدو الإسرائيلي,أم حرية المقاومة? حرية الطائفة أم حرية المجتمع? حرية الفرد السلوكية والثقافية أم حرية الجماعات الفاشية في قمع تلك الحرية?

ومَن يُغفل هذه الأسئلة حول شعار"الحرية", يكون مجرد ليبرالي وليس يساريا معاديا للنيوليبرالية التي وجدت, بالمناسبة, أنه من المستحيل عليها الاستمرار من دون تأمين الخبز للجماهير الجائعة. ولذلك, فهي تفهم وتتفهّم مطالبة الكتل الجماهيرية المهمّشة المجوّعة بما يقيم أودها. ولذلك, طورت مفهوم " المسؤولية الاجتماعية للشركات". وهو ما يعادل العمل الخيري الديني المنظم. أهذا ما يسمونه بالعدالة الاجتماعية? ولكن اليساري هو من يريد اجتثاث الفقر وليس توفير الخبز للفقراء, وهو مَن يسعى إلى الثورة الاجتماعية وليس إلى العدالة الاجتماعية.
 
شريط الأخبار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية