اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في الكواليس...

في الكواليس...
أخبار البلد -  
لا تزال العملية السياسية في بلدنا, كما كانت دائما, تحدث في الكواليس, في خفية عن الرأي العام وتفاعلات القوى السياسية. الشيء الجديد هو أن الاخوان المسلمين دخلوا على خط الكواليس, وتم الترحيب بهم في الغرف المغلقة أو في المزارع المسوّرة البعيدة عن عيون الشعب.

ألم تتشكّل, في عزّ ,2011 لجنة للحوار الوطني, ضَمن الملك, شخصيا, تنفيذ توصياتها.أين تلك التوصيات? أينها, سواء فيما يتعلق بالديباجة السياسية البالغة الاهمية والمتضمنة توافقات الحد الادنى في مسألة المواطنة والجنسية والعدالة الاجتماعية ودولة الحق والمساواة, أم في مسألة النظام الانتخابي?

أين لجنة قوننة فك الارتباط مع الضفة الغربية التي تم الاجماع على تشكيلها للبحث في الصيغ الدستورية والقانونية للخلاص من أشباح الوطن البديل والكونفدرالية الخ?

بالنسبة لي, لم أكن على وفاق كامل مع مخرجات لجنة الحوار الوطني; كان, وما زال لديّ تحفّظات على الكثير منها. لكنني, كغيري, قبلتها جملةً, ذلك لأن الاجماع الوطني على أفكار وحلول ناقصة يظلّ أكثر جدوى من التشتت والتنابذ والصراع من دون مرجعية.

ضربت حكومة عون الخصاونة عرض الحائط بكل تلك العملية السياسية التي جرت في جوّ صحي وفي النور وجمعت معظم الاطياف السياسية والاجتماعية في البلاد. وبدلا من الاخذ بمخرجات لجنة الحوار الوطني والشروع في تطويرها وتنفيذها فورا, تلكأت حكومة الخصاونة وناورت والتفّتْ على تلك المخرجات باسم الولاية العامة لمجلس الوزراء. ولئلا يحدث التباس, فنحن قاتلنا من أجل الولاية العامة طويلا, لكن لاستخدامها ضد الخلية النيوليبرالية والتعدي على المصالح الوطنية, وليس لاستخدامها ضد الارادة الشعبية والاجماع الوطني.. كما يستخدمها عون الخصاونة, متذرعا بولايته لنسف منجزات الربيع الاردني.

الوثيقة السياسية للجنة الحوار الوطني وهي الاهم ذهبت أدراج الرياح, كذلك جرى طيّ اقتراحها الخاص بالنظام الانتخابي. وهو اقتراح لا أتفق معه بالضرورة, لكنه نجم عن حوار شامل, وتحت الشمس, وأمام الاعين. أما مشروع النظام الانتخابي لحكومة الخصاونة, فهو يُطبَخ في مزرعته سرا مع حليفين لا غير هما حمزة منصور وأحمد عبيدات, ويهدف إلى بلورة نظام انتخابي يضمن سيطرة التحالف الثلاثيّ على العملية السياسية, والبرلمان المقبل, والحكومة البرلمانية التي يخطط الخصاونة لرئاستها محمولا على أكتاف "الاخوان" وتحالفاتهم الاقليمية والدولية.

انسوا ما يطالب به "الاخوان" علنا, وفكّروا في الصفقة التي ستدور حول متلازمة الدوائر الكبيرة ومبدأ الفوز الاكثري. وهو ما يلائم " الاخوان" تماما لأنه يساعدهم على مضاعفة حصتهم من خلال القدرة على تجيير الاصوات. وكانت لجنة الحوار الوطني قد أوصت بالدوائر الكبيرة لكن مع مبدأ الفوز النسبي الذي يعطي لكلّ طرف حصته العادلة, ولا يسمح بتجيير الاصوات ومضاعفة الحصة.

لا يمكننا أن نوافق على دوائر كبيرة ( المحافظات و3 دوائر في عمان ودائرتان لكل من الزرقاء وإربد) الا على أساس القوائم والنسبية, أما إذا تم اعتماد مبدأ الفوز الاكثري, فلا مناص من الدوائر الصغيرة, لتمكين القوى الاجتماعية والسياسية من المنافسة.

احتجاجي, أولا, هو على الكواليس والصفقات وتجاهل وإهانة ممثلي الرأي العام في لجنة الحوار الوطني, أولئك الذين ننتظر منهم صحوة غضب لكرامتهم وكرامة البلد, واحتجاجي, ثانيا, على صفقة نظام انتخابي ستبيع البلد لتحالف سياسي مرتهن خليجيا وأمريكيا.
شريط الأخبار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية