العفو والتسامح الملكي

العفو والتسامح الملكي
أخبار البلد -  

بكل مشاعر الاعتزاز والافتخار والولاء والانتماء قابل أبناء الأسرة الأردنية، المكرمة الهاشمية الجديدة بالإفراج عن موقوفي الحراك في الطفيلة وفي الدوار الرابع، وزادهم ذلك قناعة بأن بلداً له مثل صفات مليكنا لن يضام أحد فيه، وأن نهج التسامح والعفو، كان شعاراً لقيادتنا الهاشمية على مر الزمن.

لقد عادت البسمة إلى عشرات العائلات، بعد أن تم الإفراج الفوري عن الموقوفين، وعرفوا أن من شيم الكبار للإساءة بالإحسان، وأن مرجع الجميع هو حب الوطن وكرامة الأردن والأردنيين.

لقاء الملك مع أبناء الطفيلة الكرام، وحديثه من القلب معهم، أعطى للجميع درساً بأن الهاشميين هم أهل الصفح والكرم، وأن سر قوة بلدنا الذي واجه على الدوام ظروفاً صعبة هو هذه الحالة من لغة الحوار بين الشعب والقيادة، وأن قيادتنا لا تلتفت إلى من يسيء إليها، وكلنا يذكر المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه والذي أعاد كل الضباط الأردنيين الذين كانوا خارج البلاد ولم يصدر عفواً عنهم بل قام بإسناد مناصب رفيعة لهم فكان بينهم الوزير، والسفير، والمدير، وآخرون عادوا إلى مناصبهم العسكرية ليسهموا ببناء وطنهم، ويواصلوا العطاء، حتى أن التاريخ يؤكد أن بلدنا لم يعدم فيه شخص واحد لموقفٍ سياسي، أو اختلاف في الرأي، في وقت نعرف فيه ما يجري في دول عربية أخرى ما زالت تغرق في بحر من الدماء.

رغم الأوضاع الاقتصادية والظروف الإقليمية الصعبة فإن ثروتنا الحقيقية هي الأمن والأمان، وهذه القيادة الحكيمة وهذا الشعب الذي يعرف تماماً أن قوته في مواجهة الصعاب والتحديات يكمن في تلاحم جبهته الداخلية، وأن الأردن سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، وأن الملك الذي يقود عملية الإصلاح السياسي يعلن على الملأ بأنه مع الحراك، ومحاربة الفساد، وأن أحداً لن يكون فوق القانون، لكنه يطالب باستخدام العقل وتغليب الحوار، وأن من يريد بناء الوطن وبروح منتمية فعليه أن يجلس إلى الطاولة لنبني بلدنا ونحمي الأردن.

إننا مقبلون على استحقاقات ديمقراطية وتتمثل بالانتخابات البلدية والنيابية، وأن مشروع قانون الانتخابات لمجلس النواب ليس مقدساً وأنه ما زال مطروحاً أمام ممثلي الشعب ليقول كلمته فيه رغم بعض السلبيات التي تحدثت عنها الأحزاب والتيارات المختلفة والتي نأمل أن يتم تعديلها والوصول إلى حد أعلى من التوافق على بنود القانون الجديد.

مطالبون بأن ننظر إلى ما تم تحقيقه من إنجازات على طريق الإصلاح السياسي، تكمن في التعديلات الدستورية ومجموعة القوانين الناظمة للحياة السياسية وإنشاء نقابة المعلمين، وأن نتطلع إلى ما يقلقنا جميعاً وهو الإصلاح الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

لقد حصن الملك الوطن بالعدل والتسامح والعفو، وكان على الدوام الملاذ لكل الأردنيين في كل الظروف والأوقات وأن هذا البلد سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، وأن المتشككين والمندسين لا مكان لهم بيننا، وأن العشائر الأردنية ستبقى في المرصاد لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على الوطن وأمنه، وأن أحداً لا يمكنه التشكيك بعملية الإصلاح التي يقودها الملك وسيبقى الأردن هو الأكبر والأقوى بعزيمة أبنائه وتلاحمه مع قيادته وأن لغة العقل والمنطق والحوار داخل البيت الأردني الواحد هي التي تحكم مسيرتنا، وتضبط إيقاع واقعنا ومستقبلنا الواعد إن شاء الله.

شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو