اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السجن 17 عاماً لمزور شهادتي دراسات عليا لمسؤولين

السجن 17 عاماً لمزور شهادتي دراسات عليا لمسؤولين
أخبار البلد -   خالد العجارمة

في سابقة قضائية جرمت الهيئة الثالثة المتخصصة بجنايات الفساد في محكمة بداية عمان الخميس الماضي متهماً يعمل في مجال الخدمات الطبية بالسجن 17 عاماً بالإشغال المؤقتة بتهمة تزوير شهادات عليا لمسؤولين في أمانة عمان احدهما متقاعد.

وجرمت أيضا اثنين من كبار موظفي أمانة عمان سابقا بالسجن ثلاث سنوات بالإشغال المؤقتة بجرم قيامهما باستعمال وثيقتين معادلة شهادتي الماجستير والدكتوراة.

وبرزت مشكلة كبيرة في انتشار الشهادات المزورة التي يتم تحصيلها من الخارج حيث علمت «الرأي» إن هيئة النزاهة والفساد تنظر حاليا في قضية واحدة فقط ب 18 شهادة مزورة خلافا للقضايا الأخرى.

ومن المتوقع في حال المصادقة على القرار نهائيا أن يكون رادعاً لانتشار هذه الشهادات بعد أن بذل القضاة وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد والمدعون العامون فيها جهودا كبيرة في التحقيق والاستماع والشهود وغيرها من الإجراءات القضائية الأخرى.

وفي تفصايل وحيثيات هذا الحكم التي ترأس هيئتها القاضي الدكتور مرزوق العموش وعضوية القاضي فادي مصلح وحضور مدعي عام هيئة النزاهة الدكتور يزيد النوافلة والتي حصلت عليه «الرأي» قام صاحب مكتب خدمات جامعية بتزوير شهادة دكتوراة للمتهم الموظف السابق في أمانة عمان الكبرى باسم كلية التجارة من جامعة المنصورة في مصر مقابل مبلغ لأحدهم ب 4 ألاف دينار والآخر بقرابة 12 ألف دينار.

بينما قام صاحب المكتب أيضا بتزوير شهادة الماجستير للمتهم مدير سابق في أمانة عمان الكبرى من عام 2022 من اجل تعديل وضعهم الوظيفي وصرف الزيادات المستحقة للمنصب الجديد نتيجة حصولهم على هذه المؤهلات.

وبعد حصولهم على هذه الشهادات قامت لجنة الموارد البشرية باعتماد الشهادتين وتم التوصية بتعديل وضعهم الوظيفي وصرف الزيادات السنوية لهم ورفعها إلى أمين عمان والذي بدورة وافق على ما أوصت به اللجنة وصرف بدل الزيادات لهم.

وبعد مدة شكك البعض في هذه الشهادات وخصوصا ان المتهمين لم يسافرا او يغادرا عملهم حيث جرت الملاحقة وتشكيل لجنة للتدقيق في الموضوع لدى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد والتي حولت للمدعي العام حيث تم مخاطبة وزارة التعليم العالي تبين ان الشهادتين مزورتان ولا اصل لهما لدى التعليم العالي.

وزيادة في التدقيق تم مخاطبة الملحق الثقافي في القاهرة حيث أرسل كتابا الى لجنة التحقيق بين فيها أن الشهادتين الدكتوراة والماجستير لا أصول لها لدى كلية التجارة في جامعة المنصورة.

وقررت المحكمة للمتهم الأول وهو مزور الشهادات وضعه بالإشغال المؤقتة خمس سنوات بجرم تزوير شهادة الدكتوراه وخمس سنوات بجرم تزوير الماجستير وخمس سنوات أخرى بجرم تزوير طوابع الواردات وفق المواد 265 والمادة 17/أ وجمع هذه العقوبات لتصبح 15 عاماً والحبس سنتين.

بينما جرمت المحكمة المتهمين الآخرين بالسجن بالإشغال المؤقتة ثلاث سنوات بتهمة قيامهما باستعمال وثيقة معادلة شهادة الدكتوراة والماجستير وتضمين الثلاثة المتهمين النفقات القضائية والإدارية قرارا وجاهيا بحق الموظفين الحالي والسابق قابلا للاستئناف وغيابيا بحق مزور الشهادات والذي لم يحضر قابلا إعادة المحاكمة له.

شريط الأخبار أمين عام حزب الاتحاد الوطني الأردني الخصاونة يطالب بزيادة مكافآت العاملين في برنامج التعداد السكاني فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين ضربة أمنية موجعة لأوكار المخدرات.. ضبط 28 مروجاً وتاجراً وأسلحة نارية 89.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية حل المجالس البلدية لا يتم إلا لمبررات تستدعي اتخاذ القرار الأمن يطيح بمسلح خطير جدا على علاقة مع عصابات خارج الأردن مدير عام الشركة العامة للتعدين المجالي لهذه الاسباب قررنا توزيع ارباح نقدية على المساهمين بنسبة 100% بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع التنمية: إحالة ملف اعتداء بين منتفعين في إحدى دور الرعاية إلى القضاء القبض على قاتل سيّدة بأداة راضّة (حجر) في إربد.. الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي الإعلامية نتالي خالد تنال درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي في جامعة البترا إعلان نتائج القبول الموحد نهاية أيلول أكثر من 58 ألف طلب لـ"القبول الموحد" و10 آلاف طالب سيستفيدون من "الدعم" نقل 200 ألف مسافر منذ استئناف رحلات مطار مدينة عمّان عبر 1650 رحلة جوية المصري: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات هايل عبيدات يكتب: مضيق هرمز... من يدفع الثمن ومن يجني الأرباح ممثل قطاع الصحة والادوية والتجميل الدكتور "يونس" يحذّر من ظاهرة ترويج "أدوية التنحيف المزوّرة" عبر مشاهير التواصل الاجتماعي المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط المصري: تعديل حدود البلديات وضمها يتطلب مراعاة التركيبة السكانية والعشائرية