اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التهجير من قطاع غزة خط أحمر وتهديد لأمن واستقرار المنطقة والاصرار على التصدي له

التهجير من قطاع غزة خط أحمر وتهديد لأمن واستقرار المنطقة والاصرار على التصدي له
زياد الرفاتي
أخبار البلد -  

صدرت تحذيرات خلالالخمسة عشرة شهرا من الحرب على غزة من المحاولات الاسرائيلية واليمين المتطرف وفي عهد الادارة الأميركية السابقة ، الهادفة الى التهجير القسري للفلسطينيين منقطاع غزة والضفة الغربية الى دول عربية وأوروبية وبما يشكل نكبة جديدة وتحديات سياسيةوأمنية واقتصادية واجتماعية وديموغراقية خطيرة

أما رغبات الادارة الأميركية في العهد الجديد ، فقد تولدت لديها وحسب التقارير الاعلامية بعد لقاءوزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي معها عقب التنصيب الرئاسي وتبنتها وأطلقتها نيابة عن نتنياهو تحت ذرائع العيش بمكان خال من العنف وبمناطق أفضل وأكثر راحة بشكل مؤقت أو طويل الأمد ، وكانت جزءا من التفاهمات الأميركية الأسرائيلية السرية لتوافق اسرائيل على اتفاق وقف اطلاق النار في غزة ولانقاذ رئيس الحكومة الاسرائيلية المتطرفة في منه انهيار الحكومة والانقسامات الداخلية وتجنب الذهاب الى انتخابات مبكرة في اسرائيل .

وأحيت دعوات الهجرةالامال في دوائر اليمين الاسرائيلي وشركاء نتنياهو وكبار وزراء حكومته وعادت الى جدول الأعمال ، و أرادت أحزاب متطرفة أن تضع حدا لتهديداتها بالانسحاب من الحكومة ومنع انهيارها .

ويرى دبلوماسيون أميركيون سابقون ، أن التصريحات الأميركية الأخيرة الداعية للتهجير تمثل أفكارا أولية وبالونات اختبار ولم تتبلور أو تناقش بعد .

وأعلن ترمب الاثنين أنه لم يتراجع عن فكرة نقل الفلسطينيين من قطاع غزة ويتحدث عن 1،5 مليون شخص وقد يفرغ المنطقة بالكامل ، ويريد أن يعيشوا بمنطقة دون اضطراب أو ثورة أو عنف وبعيدة عن الحطام والركام .

و سيلتقي نتنياهو في البيت الأبيض في الرابع من شباط المقبل .

ويرى خبراء وباحثون سياسيون أن الرئيس ترمب ليس رجلا سياسيا وهو رجل صفقات وعقارات ومتعهد بناء واعادة اعمار وخرج بتصريحه تحت تأثير الفريق الجديد المعاون له في الادارة الأميركية والموالين لاسرائيل بشكل كبير.، وان المخطط الأميركي الاسرائيلي يهدف الى تكريس مفهوم أرض بلا شعب وشعب بلا أرض والتهويد والتوطين .وتفريغ الأرض وتصفية القضية الفلسطينية بالتخلص من جسد القضية وهي الفلسطينيين باقتراح دول لنقلهم اليها مثل اندونيسيا وألبانيا تحت ذريعة التفرغ لاعادة الاعمار التي قد تستمر عقدين من الزمن وعودتهم بعد ذلك .

ويروا أنه بالامكان تقلهم الى الضفة الغربية أو اسرائيل أو صحراء النقب ، ولكن اسرائيل لا تقبل دخولهم كما لا تقبل أميركا دخولهم اليها أيضا .

ودعوا الى تحرك عربي هلى مستوى الجامعة العربية والأمم المتحدة للضغط على الولايات المتحدة واجبارها على التراجع عن مقترحها ، ونبذ الانقسامات والخلافات بين الفصائل الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني .

وأن هذا الفريق الذي يمثل مراكز الدولة العميقة في الولايات المتحدة سيتراجع عن طرحه بعدما واجه ترمب ردا واصرارا أردنيا ومصريا برفض التهجير وامكانية تعرض المصالح الأميركية في المنطقة للخطر عدا عن التحالفات الاستراتيجية المتجذرة مع الأردن ومصر ومراعاة عامل الأمن وتتجاوز الموضوع الفلسطيني .

و كان قد أعلن في وقت سابق أنه سيتصل بالرئيس المصري حول النقل الى مصر ، الا أنه لم يستكمل ذلكبعد أن واجه الرد الأردني الصارم والثابت .والرفض المطلق ، وقد رفضت القاهرة أي طروحات لتهجير الفلسطينيين واعتبرته خط أحمر ، ويخطط لنقل 100 ألف من سكان غزة الى ألبانيا وهي أفقر دول أوروبا وتحتاج الى العمالة .

و أعلنت الحكومة الأردنية الثلاثاء أن الأمن الوطني الأردني مرتبط بثبات الفلسطينيين على أرضهم ورفض رسمي لمقترح ترمبوأن تهجير الفلسطينيين خط أحمر للأردنوكل كلام عن وطن بديل للفلسطينيين مرفوض ، وأن العلاقات مع الولايات المتحدة استراتيجية وقائمة على الاحترام المتبادل .

ودعت فرنسا وألمانيا الى عدم تهجير السكان الفلسطينيين واعتبرت أي تهجير قسري من غزة غير مقبول ، وترافق ذلك مع عودة النازحون الى شمال قطاع غزة للمرة الأولى منذ 15 شهرا واقتراح ترمب للتهجير ، وما أجبرهم على النزوح هي الحرب بغض النظر من البادئ بها وأثبتوا للعالم مجددا أنهم لم ولن يتركوا وطنهم مهما بلغت الشدائد .

وأعلنت السعودية أن الحل للفلسطينيين يتمثل باقامة دولة مستقلةوأنها لن تطبع مع اسرائيل من دون حل للقضية الفلسطينية ، وقد وصل اليها مبعوث ترمب الى الشرق الأوسط الثلاثاء .وهو أول مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور السعودية منذ تنصيب ترمب

أما قطر ، فقد أكدتدعمها حل الدولتين ردا على دعوات ترمب للتهجير .

وساد غضب عربي واسع بعد تصريحات ترمب حول نقل فلسطينيين لدول أخرى .

ويرى قانونيون أن التهجير القسري جريمة حرب ونطهير عرقي يعاقب عليه القانون الدولي ويتم النظر بدعاواهمن قبل المحكمة الجنائية الدولية ، وتواجه ترمب عراقيل قانونية حسب المادة رقم (49) من اتفاقية جنيف التي تضمن حق الشعوب في تحقيق المصير وحرية التصرف فيالأرض والموارد والثروات ، والتساؤل فيمااذا كان سيلتزم بالقانون .

وتشير التقارير الاعلامية أن عدد سكانقطاع غزة انخفض بنحو 160 ألف نسمةوبنسبة 7% من عدد السكان ليصل الى 2،1 مليون نسمة ويتواجد في كل كيلومتر مربع من القطاع نحو 6000 شخص ، حيث أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية فقد قتل أكثر من 45 ألف غزي ومغادرة أكثر من 100 ألف عدا عن المفقودين تحت الأنقاضوالبيوت التي سويت بالأرض ، ومعظم منشات القطاع الخاص في غزة توقفت عن العمل نتيجة الدمار ، فيما قدرت خسائر القطاع الخاص في فلسطين بنحو ثماني مليارات دولار .

وأنه يعيش 4،4 مليون فلسطيني في الأردن و100 ألف في مصر ، ومجمل فلسطينيي الشتات هو أكثر من 15 مليون شخص .

شريط الأخبار صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان