صحيفة عبرية: لماذا ستسقط حكومة إسرائيل الحالية؟

صحيفة عبرية: لماذا ستسقط حكومة إسرائيل الحالية؟
أخبار البلد -  

هذه حكومة ستنهار قريباً. ليست أمنية بل تحليل للفجوة بين التصريحات والنتائج. فهم لا ينجحون في تقوية المصلحة القومية. الفشل في ثلاثة مواضيع ترتبط بالحرب: إعادة المخطوفين من خلال الضغط العسكري، وتكبير الجيش عبر تجنيد الحريديم وغيرهم من المتملصين، وخلق ثقة واسعة بين الشعب والحكومة.

كلما مر الوقت تتقلص المعاذير والمتهمون المحتملون بالفشل. استقالة رئيس الأركان جزء من هذا. في هذه المرحلة كان يفترض أن تتقدم لجنة التحقيق بالاستنتاجات، وربما تشكيل لجنة فرعية بسرعة لإعطاء أجوبة كيف فشلنا في ممارسة الضغط العسكري لتحرير المخطوفين. رغم رغبة في عودة المخطوفين كما هو مخطط، ثمة احتمال عال بأن تخرق حماس الاتفاق ونكون مطالبين بإصلاح الأخطاء. هذا بالمناسبة هو ما يحصل الآن في لبنان.

عملياً، لا توجد لجنة تحقيق. المستوى السياسي جبان، ويحاول التملص من المسؤولية. هو يفضل مزيداً من الإخفاقات على فحص ماذا الذي جرى هنا. الذريعة كلمة "رسمية”، مجرد ذريعة. الحقيقة العارية أنه يختبئ حتى يمر الغضب، وما يتبقى هو استكمال ما يفترض بهم أن يفعلوه. إذن ها هو هنا، بعد أسبوع من إقرار الصفقة: تحليل الفشل. كلمة فشل تحتاج إلى تفسير، رغم الفرح الهائل على تحرير البنات. بعد سنة ونيف من المناورة البرية لتحرير مخربين، وانسحاب من مناطق مشرفة دون تجريد مطلق للقطاع، ورغم التأثر بعودة المخطوفين، فهذا هو الفشل. لا جهد للبحث عن مذنبين، بل للتأكد من عدم تكرار الأخطاء ذاتها.

من حيث الترتيب الزمني، الخلل الأول الذي يجب فحصه هو اليوم التالي لفك الارتباط. ربما نضع القرار السياسي جانباً ونركز على النهج الأمني. ماذا كانت منطلقات السيطرة في الميدان؟ كيف نشأت موافقة مغلوطة على تهديد محدود ومن ثم المعاذير على مدى السنين؟

الثاني – تعاظم قوة حماس ودائرة التهريب إلى القطاع عبر محور فيلادلفيا، معابر إسرائيلية والبحر.

الثالث – بناء شبكة أنفاق بحجم شبكة المترو في نيويورك. في 14 كانون الثاني 2018 ألقى نتنياهو خطاباً قال فيه إن العقل اليهودي وجد حلاً للأنفاق. وقال في موعد لاحق، إننا دبرنا معظم أنفاق حماس الاستراتيجية. هكذا ادعى أيضاً رئيس الأركان في حينه. هذا ضباب معركة لم يشهد له مثيل أو تبجح وغرور. رئيس الوزراء، و"الشاباك”، والجيش – كلهم مسؤولون عن فشل استخباري ذريع.

الرابع – تحويل الأموال القطرية لحماس من عموم حكومات إسرائيل، التي كان نتنياهو رئيساً لمعظمها. استخدم المال لإنتاج بنية تحتية لحماس، وبناء القيادات والإعداد لإخفاء المخطوفين.

الخامس – المساعدات الإنسانية. نقلت إسرائيل لحماس منذ بداية المناورة أغذية ومساعدات بمليارات الشواكل. هذا هو المحرك لتجنيد نشطاء آخرين. بسبب الخوف من خوض حوار على خطط عملية، تقرر عدم تبني خطط بديلة لتجميع السكان. والمساعدات الإنسانية سمحت لحماس بالصمود.

السادس – ثقة الجمهور. قسم كبير من الضغط في الشارع نبع من انعدام ثقة بأصحاب القرار. منذ بداية الحرب لم يقف وزراء الحكومة ليقولوا: نحن مسؤولون، سندفع الثمن، لكن امنحونا الوقت لنقاتل”، وهذه حقيقة أدت إلى أن أجزاء واسعة من الجمهور رأت فيهم معيقي صفقة. الحقيقة هي أن حماس هي التي منعت الصفقة، وخاضت حرباً نفسية وانتظرت ثمناً أعلى. عندما لا تكون ثقة جماهيرية، يحدث ضغط جماهيري.

السابع – تآكل القوى ووقف خطى التجنيد. قتل وجرح في هذه الحرب جنود تجندوا بعد بدء الحرب. التآكل هائل. رئيس شعبة القوى البشرية تحدث عن حاجة فورية لـ 7 آلاف جندي. حكومة إسرائيل عملت العكس. قادتها الاحتياجات السياسية بدلاً من الاحتياجات العملياتية. والنتيجة، تقلصت القدرة على السيطرة في الميدان.

الثامن – علاقات المستوى السياسي بالعسكري. الجيش فشل في كل معيار. وفوقه المستوى السياسي. بدلاً من الإصلاح، اختارت الحكومة أن تجعل الجيش كيس ضربات. هذا ليس عادلاً، لكنه أبطل أي مسؤولية مستقبلية. في الديمقراطية يأمر المستوى السياسي الجيش بما يفعل، ويكون مسؤولاً عن النتائج. كل نتيجة. دوماً.

إسرائيل اليوم 24/1/2025

شريط الأخبار ترفيعات واسعة في وزارة الصحة... روابط بنك تنمية المدن والقرى يوقع مذكرة تفاهم لتعزيز التنمية المستدامة والابتكار مع جامعتي اليرموك والألمانية الأردنية بعد جفافه الكامل الصيف الماضي: سد الوالة يعود للحياة ويقترب من الامتلاء الكامل بسعة تخزينية بلغت 98.4% حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز خلال العام الحالي "بما أمكن من احتياجات" الاتفاق على أسماء 15 عضوا في لجنة التكنوقراط لإدارة غزة الحكومة تقرر تأجيل انتخابات البلدية 6 أشهر - تفاصيل 4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهراً ماهر يوسف رئيسا لجمعية مصدري ومنتجي الاثاث الأردنية إشارة بذيئة بإصبعه وشتائم لعامل.. ترامب يفقد أعصابه داخل مصنع للسيارات (فيديو) دول خليجية تحذر ترامب من ضرب ايران الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته نقابة الصحفيين تحسم خلاف العموش والقرعان بجلسة السبت… والمومني يرفض التصريحات المسبقة قطار خفيف بين عمان والزرقاء بكلفة مليار دينار المرصد الأوروبي للمناخ يؤكد أن 2025 ثالث أكثر الأعوام حراً في التاريخ ويتوقع ما سيحدث في 2026 الحكومة تكشف عن تكلفة استاد الحسين بن عبدالله ومساحة الف دونم و50 الف متفرج - تفاصيل للأردنيين... منح دراسية في كوريا الجنوبية الاتحاد الأردني لشركات التأمين يناقش مع ممثلي الشركات مقترحات لتحسين الخدمات وتسريع صرف التعويضات للمتضررين من حوادث المركبات المؤمنة الأشغال: عجلون لم تسجل اي ملاحظة بالمنخفض الأخير ملاحظات بخصوص عمل جسر الملك حسين سببها الجانب الآخر - تفاصيل مجمع الشرق الاوسط يخسر قضاياه امام المستثمرون الصناعية العقارية