تعذيب سجناء الحراك ...اتهام للحكومة بلا دليل

تعذيب سجناء الحراك ...اتهام للحكومة بلا دليل
أخبار البلد -  
لم يقدم الذين ادعوا بتعرض معتقلي الحراك دليلا واحدا على قيام الدوائر الأمنية بأي عمل متعمد نتج عنه ألم أو عذاب شديد جسديا أو عقليا بقصد الحصول من أولئك الموقوفون على معلومات أو اعتراف أو معاقبتهم على ما أقدموا على ارتكابه من مخالفات على الدوار الرابع.
لقد فر الأدعياء عندما قيل لهم هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ،وتلعثم أبواقهم ،لأنه لم يقع فيما يبدو ما يخالف القانون ومبادئ حقوق الإنسان ،وكل ما قيل لغاية الآن مجرد ادعاءات يشوبها انتفاء وسائل الإثبات القانونية، ولم يتحدث النواب ورجال القانون وحقوق الإنسان بعد اجتماعهم بالموقوفين عن أية انتهاكات ،ولم تسجل شكوى يمكن الاعتماد عليها لملاحقة الجناة وتجريمهم.
كل شيء يمكن تصديقه إلا أن يقال عن وقوع تعذيب داخل السجون ،لأنها تخضع لعناية حثيثة، ومراقبة يومية متصلة ترصدها مجسات المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والمركز الوطني لحقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي والجمعية الدولية لمناهضة التعذيب ولجان الحريات في مجلس النواب والنقابات المهنية .وكان يمكن أبلاغ المدعي العام عن التجاوزات المزعومة بدل توجيه الرسائل العاطفية المشوشة للوزراء السابقين والأصدقاء باعتباره ملزم بحكم القانون بتفقد السجون والإشراف عليها ومراقبة سير العدالة فيها .
يحوم القراصنة ومستثمرو الفتن اليوم حول السجون ،وخان بعض من سمح لهم بزيارة السجناء شرف المهنة، وبدلوا قولا غير الذي قيل لهم ،وحاولوا التحريض على الإضراب عن الطعام عند انفرادهم بالسجناء ، وإيهامهم بأن إضرابات يجري تنفيذها في السجون الأخرى على خلفية القضية.
يدرك الأردنيون أن العنف يلد العنف ،والتزموا بالمواصفات والمعايير ألديمقراطية والأخلاقية في ممارسة طقوس الربيع العربي .وقبل ذلك أدركوا نوايا أعداء الوطن، ودخلوا في مسامات تفكيرهم ،وفوتوا عليهم فرص زرع الفتن ،وتشكيل المستقبل الأردني وفق أهدافهم .
مئات الآلاف عبروا بحرية عن مواقفهم على مدى عام ونصف بمختلف وسائل التعبير بلا إساءة أو التسبب بعنف، وشهدت الأجواء الإصلاحية سموا والتزاما متبادلا دون تشكيك، وشرع النظام بتنفيذ المراحل الأولى من مخطط شمولي للتغيير لن يعكر صفوه أولئك الذين خربوا غايات اعتصامهم النبيلة وتعسر عليهم الفهم وتلبسهم الجهل ولجئوا لاستخدام أدوات الشتيمة ،فالسب والإساءة للغير ليست من شيم الرجولة ،والبذاءة والإصلاح خطان لن يلتقيان عند نقطة المصلحة الوطنية .
على أي حال لم تكن حملة التشويه منتجة وقوبلت ببرود شعبي عام، ولم يقتنع بها نشطاء الحراك العقلاء ، وفهمت على أنها جاءت في سياق ظاهرة الاتهام الروتينية التي تعقب أي إجراء حكومي لضبط الامن .fayz.shbikat@yahoo.com
رئيس الشبكة الأردنية للأمن الاجتماعي
شريط الأخبار انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي