اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعذيب سجناء الحراك ...اتهام للحكومة بلا دليل

تعذيب سجناء الحراك ...اتهام للحكومة بلا دليل
أخبار البلد -  
لم يقدم الذين ادعوا بتعرض معتقلي الحراك دليلا واحدا على قيام الدوائر الأمنية بأي عمل متعمد نتج عنه ألم أو عذاب شديد جسديا أو عقليا بقصد الحصول من أولئك الموقوفون على معلومات أو اعتراف أو معاقبتهم على ما أقدموا على ارتكابه من مخالفات على الدوار الرابع.
لقد فر الأدعياء عندما قيل لهم هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ،وتلعثم أبواقهم ،لأنه لم يقع فيما يبدو ما يخالف القانون ومبادئ حقوق الإنسان ،وكل ما قيل لغاية الآن مجرد ادعاءات يشوبها انتفاء وسائل الإثبات القانونية، ولم يتحدث النواب ورجال القانون وحقوق الإنسان بعد اجتماعهم بالموقوفين عن أية انتهاكات ،ولم تسجل شكوى يمكن الاعتماد عليها لملاحقة الجناة وتجريمهم.
كل شيء يمكن تصديقه إلا أن يقال عن وقوع تعذيب داخل السجون ،لأنها تخضع لعناية حثيثة، ومراقبة يومية متصلة ترصدها مجسات المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والمركز الوطني لحقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي والجمعية الدولية لمناهضة التعذيب ولجان الحريات في مجلس النواب والنقابات المهنية .وكان يمكن أبلاغ المدعي العام عن التجاوزات المزعومة بدل توجيه الرسائل العاطفية المشوشة للوزراء السابقين والأصدقاء باعتباره ملزم بحكم القانون بتفقد السجون والإشراف عليها ومراقبة سير العدالة فيها .
يحوم القراصنة ومستثمرو الفتن اليوم حول السجون ،وخان بعض من سمح لهم بزيارة السجناء شرف المهنة، وبدلوا قولا غير الذي قيل لهم ،وحاولوا التحريض على الإضراب عن الطعام عند انفرادهم بالسجناء ، وإيهامهم بأن إضرابات يجري تنفيذها في السجون الأخرى على خلفية القضية.
يدرك الأردنيون أن العنف يلد العنف ،والتزموا بالمواصفات والمعايير ألديمقراطية والأخلاقية في ممارسة طقوس الربيع العربي .وقبل ذلك أدركوا نوايا أعداء الوطن، ودخلوا في مسامات تفكيرهم ،وفوتوا عليهم فرص زرع الفتن ،وتشكيل المستقبل الأردني وفق أهدافهم .
مئات الآلاف عبروا بحرية عن مواقفهم على مدى عام ونصف بمختلف وسائل التعبير بلا إساءة أو التسبب بعنف، وشهدت الأجواء الإصلاحية سموا والتزاما متبادلا دون تشكيك، وشرع النظام بتنفيذ المراحل الأولى من مخطط شمولي للتغيير لن يعكر صفوه أولئك الذين خربوا غايات اعتصامهم النبيلة وتعسر عليهم الفهم وتلبسهم الجهل ولجئوا لاستخدام أدوات الشتيمة ،فالسب والإساءة للغير ليست من شيم الرجولة ،والبذاءة والإصلاح خطان لن يلتقيان عند نقطة المصلحة الوطنية .
على أي حال لم تكن حملة التشويه منتجة وقوبلت ببرود شعبي عام، ولم يقتنع بها نشطاء الحراك العقلاء ، وفهمت على أنها جاءت في سياق ظاهرة الاتهام الروتينية التي تعقب أي إجراء حكومي لضبط الامن .fayz.shbikat@yahoo.com
رئيس الشبكة الأردنية للأمن الاجتماعي
شريط الأخبار التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات