ايها الغالية يا فلسطين

ايها الغالية يا فلسطين
أخبار البلد -  
أيها الغالية يا فلسطين الاخوة والاخوات النشامى والنشميات الاعزاء ومن هذا النبر الحر وما أقسى الحرب,, وما أشد مرارتها,, يا لها من قاضية على الشعوب ومحرقة للأرض وجالبة للمجاعة.
الحرب تلك الشبح المخيف وتلك الكلمة المدوّية والصواريخ الفتّاكة والقنابل المتفجرة.
الحرب,, الخوف!! الهلع,, المصيبة,, كلها مرادفات لغوية لا أحد يريد سماعها فكيف بمرآها رأى العين وسماع دويها بين الفينة والأخرى.
نعم الحرب لا أحد يريدها ولكن اتترك الحرب على حساب الدين,, العرض,, الوطن,, الامانة,, الخداع,, الحقد والضغينة وهذا ما نراه عيانا في فلسطين,, آه,, يا فلسطين,, كنت تطمحين للسلام,, السلام تلك الكلمة التي انتظرناها طويلا حتى تحملنا من أجلها الويلات والنكبات,.
فلسطين الحبيبة: لقد ضاعت كلمة السلام وأنحتها بعيدا تلك الأيادي المسمومة التي قتلت السلام حينما قتلت أطفالك يا فلسطين وروّعت أمنك يا فلسطين,, وأثارت الرعب قرب مسجدك الحبيب وأبدلت السلام بالرعب المخيف,, دون رحمة,, دون تفريق بين الكبير والصغير, وبعد هذا كله يتحدثون عن السلام ايها الغالية يا فلسطين,, نحن يا حبيبتي لا نريد الحرب ولكن:


إذا لم يكن إلا الأسنة مركبا
فما حيلة المضطر إلا ركوبها

يا فلسطين متى يكتمل السلام الذي يتحدثون عنه؟!
متى يبلغ البنيان يوما تمامه
إذا كنت تبني وغيرك يهدم
العهود والمواثيق لن تفيدك يا حبيبتي فأعداؤنا هم اليهود أولئك القوم الذين علمنا التاريخ بحقدهم ودسائسهم وبنقضهم للعهود,, فلن تفيد معهم الاجتماعات,, ولن تغني شيئا تلك التصريحات,, فأعيدي النظر واجتمعي مع شعبك بكل فصائله وأحزابه وأعلنيها كلمة مدوّية لا سلام والأرض محتلة، ولا سلام والأرض منتهكة,.
لقد جربنا بما فيه الكفاية ورأينا المماطلة عيانا وجهارا,, ورأينا الحقد واضحا جليا,, فالى متى الانتظار والى متى هذا الذل والهوان,, واقرئي تساؤل شاعرك أبو سلمى وهو يقول:


فلسطين الحبيبة كيف أغفو
وفي عيني أطياف العذاب
تمر قوافل الأيام تروي
مؤامرة الأعادي والصحاب
فلسطين الحبيبة كيف أحيا
بعيدا عن سهولك والهضاب
تناديني السفوح مخضبات
وفي الآفاق آثار الخضاب
تناديني الشواطىء باكيات
وفي سمع الزمان صدى انتحابي
ويسألني الرفاق ألا لقاء؟
وهل من عودة بعد الغياب
أجل سنقبل الترب المفدى
وفوق شفاهنا حمر الرغاب
غداً سنعود والأجيال تصغي
الى وقع الخطا عند الإياب
أجل ستعود آلاف الضحايا
ضحايا الظلم تفتح كل باب

نحن يا فلسطين شجعان عندما نتحدث عن أمجادنا ونذكر مآثرنا ومنجزاتنا,, وكأنهم يظنون أن الشجاعة قد انتهت وأن زمن الكفاح والبطولة قد ولّى بلا رجعة,, كلا!! فنحن نرى بين جنباتك يا فلسطين القوة والمغامرة والشجاعة نرى شبابا يهددون بالسلاح يوميا ثم يخرجون للشوارع عاري الصدور مواجهين العدو بكل بسالة,, وعدم تكافؤ السلاح ليس عيبهم وإنما عيب أمتهم التي يحسبون عليها حسابات كثيرة ويؤملون فيها آمال النصر المرجوة,, قيّض الله لك يا فلسطين صلاحا آخر يثير الرعب في قلوب أولئك نسال العودة الى فلسطين الحبيبة الكاتب جهاد الزغول
شريط الأخبار أداة راضة تنهي حياة أردني في عمان السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة أمطار خفيفة إلى متوسطة تضرب إربد وتمتد لأجزاء من البلقاء وعمّان انقطاع الاتصال بأردني ذهب إلى سوريا بحثًا عن الاستثمار إتلاف كميات من الموز والبطاطا غير الصالحة للاستهلاك في إربد تطورات جديدة الليلة تنشر الرعب في إسرائيل.. ماذا يجري؟ وزير النقل: نهدف إلى ترسيخ النقل العام كخيار أساسي للمواطن لا مياه من إسرائيل بعد اليوم... خطة حكومية بديلة دائرة الإفتاء تحذر من الذكاء الاصطناعي 19 إنذارا و35 تنبيها لمنشآت غذائية في الزرقاء منذ بداية رمضان إلى متى تبقى مديرية أملاك الدولة بلا مدير؟! خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن سيارة اسعاف في مديرية العاملين بالمنازل.. ما السبب وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن