حصاد الربوع العربية

حصاد الربوع العربية
أخبار البلد -  
حصاد الربوع العربية
اقول:
يا بني قومي هذا ما حصل... مشروع عروبة فشل...
ثم اضمحل...!!
فلسطين ماتت... والعراق جريحٌ... وفسطاط مصر قد انعزل...
فواااااسفا لما حصل ....لا بأس سوف ننتظر... المخلّص البطل
هل وصل؟؟
واذا بربيع الكرامة والتحرر قد اطل ...
فبئسا لمن رحل...واهلا وسهلا بمن وصل..
فكان الحصاد..!!
بين شرٍ قَتَل...او...خيرٍ لم يكتَمِل...
فلننتظر...
فالخير الخير لمن صبر... وحكيمُ من اعتبر ...
مما اختبر

بحكم الطبيعة السياسية فإن كلمة العروبة ليست اكثر من قيمة معنوية لا علاقة لها بالواقع ...
فهي في الحقيقة لا تجمع الا حروفها...اما معانيها ومكوناتها فلا تنتمي اليها سوا بالاسم ...
اما بالفعل والواقع فكل دولة عربية اصبحت امة بحد ذاتها تجمعها قيم المواطنة للحدود الوهمية التي رسمها الاستعمار......وبحكم الحدود الوهمية فقد اصبح لكل دولة خصوصية تميزها عن غيرها اما سلبا او ايجابا....
وبحكم تلك الخصوصية فإن اي تصرف او حدث او ثقافة لا يمكن تعميمها وينحصر نطاقها ضمن حدود تلك الدولة الوهمية (اقصد الحدود طبعا)..
واستنادا الى تلك الاحكام فإن اطلاق كلمة الربيع العربي وتعميمها على الثورات الشعبية التي حدثت في الدول العربية ليست في محلها....والصحيح ان هنالك ربيع مصري وربيع تونسي الخ
ويؤكد وجوب وحتمية هذه التفرقة الاختلافات والفوارق بين كل ربيع وربيع....والتي يمكن حصرها في ثلاثة محاور رئيسية:
*من حيث انطلاقه (طبيعي او صناعي) .
*من حيث اسلوب ممارسته (سلمي او لا سلمي).
*من حيث نتائجه (تعزيز وحدة الدولة او تفتيتها).
مع التأكيد على ان جميع هذه المحاور ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى ثقافة وحضارة ووعي الشعب.
وبحكم الطبيعة الموسمية فإن كل ربيع يعقبه حصاد ....
وبحكم الطبيعة الزراعية فإن الحصاد يكون نتيجة للزراعة واطوار نمو المزروع....
فالحصاد المصري كان وافراً وطيباً وكذلك الحصاد التونسي والسبب في ذلك ان كلا الربيعين كان طبيعياً فطرياً زرعته ايدي خيرة وسقته دماءٌ زكية....اما حصاده فمن الواضح ان تجار السياسة وسماسرة المبادئ قد سيطروا عليه او على جزء كبير منه!!!!!!

واما الربيع الليبي والذي كان صناعياً بامتياز فقد زرعته ايدي قطلسية حينما غرست بذور فتنة وتشتت ليحصد الليبيون محصولاً وافراً من القتل والدم بين ميليشيات متناحرة وامراء حرب ظهرت طلائع حصادهم في سبها وانتقلت الى زوارة والجميل ورقدالين...في فتنة شعواء بدأت ومخطئ من يظن انها ستنتهي!!!

واما ربيع سوريا القطركي فهو نسخة مكررة لربيع ليبيا احبطه او ابطئه طبيعة الارض السورية الوعرة على الفتن والمناخ السياسي الدولي...نسأل الله عز وجل ان تموت بذور شرها في مهدها وتنطفئ جذوة غليونها في نحرها...حتى لا يحصد السوريون ارواحاً بدلاً من القمح ودماءً بدلاً من القطن.

قيس عمر المعيش العجارمه
المملكة الاردنية الهاشمية
شريط الأخبار المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات جمعية البنوك تستهدف بناء 22 مدرسة في العام الثاني من مبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة صيف عمّان يبدأ رسميًا: 188 طلب تصاريح لبيع البطيخ والشمام 491 مخالفة بحق شركة ألبان ومتابعة 47 شكوى تتعلق بتأخير الأجور الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة وإعادة تشكيل الأمل من تحت الركام الخارجية الإيرانية: أمريكا لا يمكنها أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني تسجيل أكثر من 187 ألف حادث مروري عام 2025 في الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 93.3 دينار