اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل سقط لواءالحرب على الفساد

هل سقط لواءالحرب على الفساد
أخبار البلد -  
بعد ان وصلنا لهذه المرحله واصبحت الشعارات مناظر براقة والخطب سوقا رائجه واصبح الشعب يباع ويشترى بسوق النخاسة واصبح الوكيلالذي كان يمنينا بالوعود سمسارا يبيع فينا ويشترى حتى بالضمائرالخربة وبالمعزين والمحتاجين ليكونوا جسرا صلبلا يعبر فيه نحواهدافه وحقق مكتسبات ومنافع باسمه واصبح الفساد يطغي على كل مرافقنا واصبح لاحديث يعلو على الحديث عن الفساد .في المجالس والدواوين والحارات والشوارع والمقاهي والحوانيت وصالونات الحلاقة وصالونات السياسة والمنتديات اصبحت كلها تضج بمثل هذه الأخبار وكتاب الصحف ورواد الشبكات الاجتماعية يجدون المتعة في تناول هذه المفردة. ,وحين بتنا نبحث عن اسم معين أو شخصية تعطي وصفا حقيقياً للفساداصبحنا لا نجد أحداً.يعرف
من هو
الفاسد؟ ولامن أين يأتى الفساد؟
وهل الفساد فعل بلا فاعل؟
هل هو جزيئات تتطاير في الهواء لا يمكن القبض عليها؟
وهل اصبحنا لانجد وسيله لمحاربة الفساد امانهذا العلاج لم يعد يجدي نفعا فيسمن بدل ان يضعف
أسئلة لا تبحث عن إجابات بقدر بحثها عن شخص يعلقها على بوابة ستمر منها الأجيال المقبلة، التي ستكيل لنا اللعنات لأننا لم نكن نملك القدر الكافي لاشعبا ولا من ادعى انه مثل الشعب فكان مطرح تساؤولواصبحنا لانملك من الشجاعة لنخرج فاسدا واحدا ونحاكمه في العلن.اي نقدمه فعلا للقضاءليقول فيه كلمه الفصل التي تقنع الشارع العام وان هناك جدية في محاربة الفساد دون تمييز او استثناء او محاباه او مجاراه
وأمام هذا الهدر الكبير لمفردة "الفساد”، نحاول أن نسلي أنفسنا بمفردة "إصلاح” وكأن مجرد ترديد الكلمة سيكون حلا للأزمة، لكن السؤال ايضا اين هو الإصلاح؟ سؤال آخر يصطف مع سابقيه.
ويبدو أن الفساد لدينا لم يعد يقتصر على هدر المال العام واختلاس ميزانيات الأجهزة الحكومية كما حدث في قضايا الخصخصةوالفوسفات والشخصيات التي لانريد اتهامها قبل التاكد لان المتهم برئ بنظر القضاءحتى تثبت ادانته ولعلها تصفيات سياسية نحن بغنى عن الخوض بها تلك التي تم الكشف عنهما مؤخرا ومازال الشارع يتداولها بريبة وشك فنحن الشعب الذي نمتلك خبره في فن التحديث والتنويع
ولم نستفد منتجارب الشعوب حتى اصبح ممثلينا سدنه التشريع والمنادين بالديمقراطيةحاملي الوية محاربةالفساديبيعونويشترون بنا وبقضايانا ويتسلون بهمومنا وينامون على انات اوجاعنا بسرير احمر
ومنكانوا بالامس الامل والحلمغدوا اليوماعداءبثوب انسان بلا قلب ولايعرف الرحمه ينافقونيبيعونيسمسرون يهددون يحققون المنافع باسم الشعب
وكانت تلك المراحل المشابهه لحياتنا في الدول التي تؤمن بالديمقراطية نهجا وممارسة مرحلة مفصلية في إصلاح حياة الشعب، لماذا؟ لأنهم عرفوا الفساد والفاسد معا.
نحن نرى الفساد ولا نعرف الفاسد، ونتحدث عن الإصلاح ولا نعرف من أين يبدأ وكيف سينتهي؟
إذن، ستكون الخلاصة أننا جميعا فاسدون، والفاسد مدان حتى تثبت براءته

pressziad@yahoo.com




ى الفساد
شريط الأخبار إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي سقوط خزان وقود صاروخي في حقل قمح بمنطقة شيحان في الكرك دون وقوع إصابات مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش جماعة الحوثي: حظر الملاحة في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية الحوثيون يطلقون صواريخ على يافا المحتلة ويعلنون حظر الملاحة على الاحتلال الإسرائيلي "الطيران المدني": استمرار الحركة الجوية الطبيعية وعدم إغلاق المجال الجوي الأردني تصعيد واسع بعد استهداف ضاحية بيروت... وقصف متبادل بين إيران وإسرائيل (تحديث مستمر) إصابة عودة الفاخوري غير مقلقة وجاهز للمونديال الكباريتي “يبق البحصة”: نصيحة لدول الخليج ومراجعة المظلة الأمريكية.. اليمين الإسرائيلي ينتج أكبر تحد إستراتيجي للأردن القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال هجمات إسرائيلية على إيران فجر اليوم