اخبار البلد_ ان الناظر الى الحكومة اليوم يرى انها تختبأ خلف عباءة جلالة الملك ، فما حدث مؤخرا من استصدار سريع للارادة الملكية السامية بتعيين الدكتور اخليف الطراونة رئيسا للأردنية انما هو مؤشر خطر على ان هذه الحكومات هي حكومات مرعوبة ولا تثق بقراراتها وبالتالي فهي لا تستطيع القيام بما هو مطلوب منها لصالح الوطن والمواطن، وحينها تكون الحكومة قد مررت قرارات تخدم مصالحها الشخصية فقط، فعندما تختبأ الحكومة خلف جلالة الملك فانما تكون قد نفذت اجنداتها الخاصة على حساب الوطن والمواطن وغطتها بالارادة الملكية لتلقي بنبعات كل ما سيحصل على جلالة الملك.
فحال سياسات التعليم العالي اليوم يشوبها الخلل وتدير العملية فيها مجموعة تهدم وتبني بعيداً عن تصويب مسيرة التعليم العالي التي زادت بها الأخطاء يوماً بعد يوم ، ويؤكد اعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأردنية بأنهم لن يسكتوا على الخطأ ولن يتنازلوا عن حقهم في رئاسة الأردنية و بأن على الحكومة ان لا تتوهم بأنها قادرة على فرض ارادتها ورأيها على الجامعة وأساتذتها حتى ولو تم تعيين الرئيس المفروض من قبلها على الجامعة، فهؤلاء الأساتذة قادرين على افشال الرئيس مهما حاول وبذل من جهد لانهم هم الأصل وهو بحاجة الى دعمهم جميعا كي ينجح في العمل المناط به ، وبغير ذلك فلن تسري قراراته سوى عليه هو شخصيا.
ان اساتذة الجامعات يرفضون التدخل السافر لمجلس النواب في فرض ارادتهم على جامعات الوطن وتعيين من يرونه هم مناسبا لاجنداتهم الشخصية ، ويستغلون ضعف الحكومة وقلة حيلتها لفرض اراءهم ليس على الشعب فقط وانما اصبحوا يتدخلون في سياسات التعليم العالي وينصبون انفسهم مسؤولين عن الجامعات وذلك بتنفيذ مآربهم الشخصية وتمريرها من خلال شخص الوزيرة التي لا تملك الاان تنفذ مقترحاتهم وكأنها لا حول لها او قوة فيما يدور في اروقة الجامعات.
ونتوجه هنا بالدعوة الى اعضاء هيئة التدريس جميعا في الجامعة الأردنية الى الالتزام بمحاضراتهم من حيث اشغالها ، ولكن التوقف عن اعطاء المادة العلمية في المحاضرة ، ونطلب منهم ان يتوجهوا بالحديث الى الطلبةعن فشل هذه الحكومة وبأنها هي اساس افشال العملية التعليمية وهي التي اسهمت في تخريب التعليم العالي بالسياسات الفاشلة التي تعتمد عليها في تعيين رؤساء الجامعات، ولنرى حينها ماالذي تستطيع الحكومة القيام به جراء هذا التصعيد.
عاش الأردن وطنا عزيزا قويا في ظل الهاشميين
اساتذة الجامعة الأردنية
عمان 1/4/2012
فحال سياسات التعليم العالي اليوم يشوبها الخلل وتدير العملية فيها مجموعة تهدم وتبني بعيداً عن تصويب مسيرة التعليم العالي التي زادت بها الأخطاء يوماً بعد يوم ، ويؤكد اعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأردنية بأنهم لن يسكتوا على الخطأ ولن يتنازلوا عن حقهم في رئاسة الأردنية و بأن على الحكومة ان لا تتوهم بأنها قادرة على فرض ارادتها ورأيها على الجامعة وأساتذتها حتى ولو تم تعيين الرئيس المفروض من قبلها على الجامعة، فهؤلاء الأساتذة قادرين على افشال الرئيس مهما حاول وبذل من جهد لانهم هم الأصل وهو بحاجة الى دعمهم جميعا كي ينجح في العمل المناط به ، وبغير ذلك فلن تسري قراراته سوى عليه هو شخصيا.
ان اساتذة الجامعات يرفضون التدخل السافر لمجلس النواب في فرض ارادتهم على جامعات الوطن وتعيين من يرونه هم مناسبا لاجنداتهم الشخصية ، ويستغلون ضعف الحكومة وقلة حيلتها لفرض اراءهم ليس على الشعب فقط وانما اصبحوا يتدخلون في سياسات التعليم العالي وينصبون انفسهم مسؤولين عن الجامعات وذلك بتنفيذ مآربهم الشخصية وتمريرها من خلال شخص الوزيرة التي لا تملك الاان تنفذ مقترحاتهم وكأنها لا حول لها او قوة فيما يدور في اروقة الجامعات.
ونتوجه هنا بالدعوة الى اعضاء هيئة التدريس جميعا في الجامعة الأردنية الى الالتزام بمحاضراتهم من حيث اشغالها ، ولكن التوقف عن اعطاء المادة العلمية في المحاضرة ، ونطلب منهم ان يتوجهوا بالحديث الى الطلبةعن فشل هذه الحكومة وبأنها هي اساس افشال العملية التعليمية وهي التي اسهمت في تخريب التعليم العالي بالسياسات الفاشلة التي تعتمد عليها في تعيين رؤساء الجامعات، ولنرى حينها ماالذي تستطيع الحكومة القيام به جراء هذا التصعيد.
عاش الأردن وطنا عزيزا قويا في ظل الهاشميين
اساتذة الجامعة الأردنية
عمان 1/4/2012