اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قضايا إثبات النسب ونفيه في الأردن والمحافظات.. أرقام ونسب

قضايا إثبات النسب ونفيه في الأردن والمحافظات.. أرقام ونسب
أخبار البلد -  
*محافظة العاصمة عمّان تتصدر قضايا إثبات النسب ونفيه: 181 قضية جديدة والذكور يشكلون النسبة الأكبر وإربد في المرتبة الثانية: 45 قضية والذكور يشكلون الأغلبية.

*ارتفاع قضايا إثبات النسب ونفيه في الزرقاء: 53 قضية جديدة وتوازن بين الذكور والإناث و محافظة جرش لم تسجل أية حالة.

*المحامية الشرعية هند الحرحشي: قضايا إثبات ونفي النسب في المحاكم الشرعية حساسة ومعقدة وتتطلب إجراءات قانونية دقيقة، وتشمل أطرافاً محددة وحالات خاصة.

*الحرحشي: المحاكم الشرعية والنظامية تتشارك في قضايا إثبات النسب وفحص الـDNA أداة حاسمة، والقرارات تتطلب جرأة القاضي.


هبة الحاج- شهدت المملكة الأردنية الهاشمية تزايدًا ملحوظًا في قضايا إثبات النسب ونفيه المسجلة في المحاكم الشرعية، حيث بلغت خلال عام 2023 عدد القضايا المدورة 95 قضية، بينما وصل مجموع القضايا المسجلة إلى 419 قضية، منها 344 قضية تم فصلها، و70 قضية أسقطت، فيما بقي 100 قضية مدورة في نهاية العام، وشكل الذكور النسبة الأكبر بين الأطراف المعنية بهذه القضايا بواقع 374 ذكرًا، مقارنةً بـ 249 أنثى.


تصدرت محافظة العاصمة عمّان المشهد من حيث عدد القضايا المسجلة في المحاكم الشرعية، حيث بدأت العام بـ 70 قضية مدورة، بينما بلغت القضايا الواردة 181 قضية جديدة، وقد تم فصل 180 قضية منها، في حين أسقطت 31 قضية لعدة أسباب، ما أدى إلى بقاء 40 قضية مدورة حتى نهاية العام وشكل الذكور النسبة الأكبر بواقع 125 حالة، مقابل 90 حالة للإناث، مما يعكس تزايد النزاعات المتعلقة بالنسب في العاصمة.

احتلت محافظة إربد المرتبة الثانية بعد العاصمة، حيث بدأت العام بـ 9 قضايا مدورة، وتلقت 45 قضية جديدة، وتم فصل 34 قضية منها، فيما أسقطت 6 قضايا، ليبقى عدد القضايا المدورة في نهاية العام 14 قضية، وبلغ عدد الذكور الذين تم تسجيلهم في هذه القضايا 82، مقابل 37 أنثى.

سجلت محافظة الزرقاء أيضًا زيادة في عدد القضايا، حيث بدأت العام بـ 5 قضايا مدورة، وارتفعت القضايا الواردة إلى 53 قضية، تم فصل 42 قضية منها، وأسقطت 8 قضايا، ليبقى 8 قضايا مدورة حتى نهاية العام ومن حيث التوزيع بين الجنسين، سجلت الزرقاء توازنًا تقريبًا بواقع 53 قضية للذكور و48 للإناث.


في المقابل، لم تسجل محافظة جرش أي قضية إثبات نسب أو نفيه خلال العام 2023.

المحامية الشرعية هند الحرحشي علقت حول الموضوع بأن قضايا إثبات النسب أو نفيه تُعد من القضايا الحساسة والمعقدة التي تطرأ في المحاكم الشرعية، مؤكدةً أن الأطراف الوحيدة المخولة برفع دعوى النسب هم الزوجان (الأب أو الأم)، حيث يمكن للزوجة رفع دعوى لإثبات النسب، بينما يمكن للزوج نفيه أو العكس، مشيرة إلى أن هذه القضايا غالباً ما تتطلب إجراءات قانونية دقيقة.

وأضافت الحرحشي أن القضايا تبدأ في المحاكم الشرعية بتقديم الأدلة والبراهين، مثل إثبات وجود العلاقة الزوجية وفيما يتعلق بالقضايا التي تشمل أطرافاً غير متزوجين، تُعتبر هذه القضايا أكثر حساسية نظراً لتداخلها مع قضايا الأعراض والشرف، وتابعت قائلة إنه في حال موافقة الطرف الآخر، مثل الأب، على الاعتراف بالنسب، يتم ذلك من خلال إقرار واضح بحدوث الفعل، حتى لو كان خارج إطار الزواج الشرعي، وقد يترتب على هذا الاعتراف لاحقاً عقد زواج يثبت نسب الطفل للطرف المعني، إلا أن هذه الإجراءات معقدة وليست بالأمر السهل، وأحياناً تبقى قضايا إثبات النسب في المحاكم لسنوات طويلة.

وأكدت الحرحشي على الدور المشترك للمحاكم الشرعية والنظامية في هذه القضايا، مشيرة إلى أن فحص الـDNA يعد أداة حاسمة في إثبات النسب من خلال مطابقة عينات الطفل مع الأب المدعى عليه، إلا أنها شددت على أن كل قضية تتميز بوقائعها وتفاصيلها المختلفة، وأن البت فيها يتطلب جرأة من القاضي لاتخاذ قرار حاسم بإثبات النسب أو نفيه، حتى لو توافرت لديه الكثير من الأدلة.

وأضافت المحامية أن القضاء الشرعي يعتمد على الاجتهاد في مثل هذه القضايا، حيث لا يستطيع القاضي الحكم بناءً على الغيب سواء في حالات الشقاق والنزاع بين الزوجين أو في التفاصيل الدقيقة التي قد لا تكون واضحة للجميع، وعادةً ما يُستعان بحَكمين من أهل الزوج وأهل الزوجة، حيث يتم سماع الأطراف بروية وتأنٍ، ويأخذ مجلس التحكيم الشرعي دوره في تقديم توصياته بناءً على مجمل الوقائع المقدمة.

وفي ختام حديثها، شددت الحرحشي على أن قضايا النسب ليست بالسهلة، وتتطلب أدلة وبراهين واضحة يستند إليها المحامون والقضاة، سواء من خلال استجواب الأطراف أو اللجوء إلى فحص الـDNA، أو حتى الأدلة الرقمية مثل المكالمات والمحادثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يمكن للأجهزة الأمنية التوصل إليها لربط أحداث القضية.

شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي