لندن المستاءة من ماسك تنبش منصته: "إكس" صارت فضاء لفيديوهات "حماس"

لندن المستاءة من ماسك تنبش منصته: إكس صارت فضاء لفيديوهات حماس
أخبار البلد -  
في ذروة العصر الرقمي، حيث تتشابك التكنولوجيا والأمن بشكل معقّد، أثار الرئيس التنفيذي لشركة "إكس" إيلون ماسك زوبعة في الأوساط التكنولوجية، وسط ادعاءات بأن المنصة باتت تحت رئاسته فضاء رئيسياً لمقاطع فيديو حركة "حماس".

ونشرت صحيفة "تايمز" أن منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب عبّر عن قلقه بشأن المحتوى الذي تنشره "حماس" على "إكس"، ويشعر بالقلق بشأن عضوية المنصة في مجلس إدارته.
 
يُعرف المنتدى العالمي للإنترنت لمكافحة الإرهاب GIFCT بأنه تحالف يجمع عمالقة التكنولوجيا مثل "غوغل" و"إكس" و"ميتا" و"مايكروسوفت" في سعيهم المشترك للقضاء على "المحتوى الإرهابي" عبر الإنترنت. وكانت "تويتر"، التي تُعرف الآن باسم "إكس" من الأعضاء المؤسسّين لهذا التحالف، ولها مقعد في مجلس إدارته.
 
انتقادات لتساهل المنصّة مع التطرّف
منذ تسلم ماسك إدارة "إكس" وتخفيفه لسياسات تعديل المحتوى، باتت عضوية الشركة في GIFCT موضوعاً للنقاش ومصدراً للقلق بين الأعضاء، ما أدّى إلى توترات استثنائية داخل المنظمة.
 
سمح ماسك لمتطرّفين محظورين بالعودة إلى "إكس"، وأتاح لأي شخص أن يدفع ثمن علامة التحقق، وطرد جزءاً كبيراً من فريق تعديل المحتوى. كان هذا جزءاً من استراتيجية الملياردير لتحويل "إكس" إلى منصة لـ"حرّية التعبير".
 

تحوّلت المنصة أخيراً إلى الوجهة المفضّلة للبحث عن مقاطع فيديو حركة "حماس"، حسبما ذكرت مؤسسة Community Security Trust (CST)، وهي منظمة تعمل ضدّ التطرّف والعداء للسامية.

وأفادت مصادر من GIFCT بأن بقاء "إكس" ضمن أعضاء مجلس الإدارة يُهدّد بتقويض سمعة المنظمة، وهو ما أكّدته صحيفة "التايمز". وأعربت اللجنة الاستشارية المستقلة للمنظمة، والتي تشمل وزارة الداخلية البريطانية، في أحدث تقاريرها السنوية عن مخاوف متزايدة بشأن تراجع الثقة في الإنترنت وإجراءات الأمان لدى بعض المنصات، وتناقص الاهتمام بالمسألة، ما يؤثر سلباً على قدرة الشركات على مكافحة المحتوى المتطرّف على الإنترنت. وأشارت مصادر GIFCT إلى أن هذه التعليقات كانت تستهدف "إكس" بشكل خاص.
 
وتدعو شخصيات بارزة في مجال مكافحة الإرهاب "إكس" إلى مغادرة المجلس وحتى المنظمة بأكملها. ومع ذلك، فإن إجبار الشركة على الخروج سيكون صعباً لأنها عضو مؤسس، وقد تضطر المنظمة إلى تعديل دستورها. وقالت مصادر GIFCT إن "إكس" فشلت أيضاً في تقديم مساهماتها المالية الكاملة للهيئة.

ويمتلك أعضاء GIFCT البالغ عددهم 30 أو نحو ذلك قاعدة بيانات مشتركة لمحتوى الإرهاب الحالي، يحدّدونها جماعياً ويزيلونها تلقائياً. ويبدو أن "إكس" لا تساهم في قاعدة البيانات أو تزيل المحتوى المُصنّف بالإرهاب.

تزايد المحتوى المتطرّف
تمكن الباحثون في CST، في غضون 10 دقائق، من العثور على مقاطع فيديو دعائية على"إكس" من "حماس" و"حزب الله" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطيني، وهي منظمات محظورة.
 
وكذلك كانت مقاطع فيديو اليمين المتطرّف متاحة، بما في ذلك إصدارات محرّرة من إطلاق النار في كرايستشيرش عام 2019، والذي أسفر عن مقتل 51 شخصاً في مسجد ومركز إسلامي.

وفقاً لما ذكره ممثل CST، فإن منصة "إكس" شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في "نشر المحتوى المتطرّف والمعادي" خلال العام الماضي. وأصبحت هذه المنصة بمثابة الوجهة الأولى للباحثين عن مقاطع الفيديو التي تعود لحركة "حماس"، وذلك عقب الهجوم الذي وقع في السابع من تشرين الأول (أكتوبر). ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تعدّى إلى تفشي التحريض النازي الحديث والمعاداة الشديدة للسامية، فضلاً عن انتشار المعلومات المضللة والضارة. وقد ساهمت حسابات العلامة الزرقاء المدفوعة في تكثيف هذه الظواهر، ما أدّى إلى أضرار جسيمة لا يمكن تجاهلها.

إيلون ماسك وبريطانيا
يبدو أن رئيس الشركة إيلون ماسك يواجه الآن تحدّياً كبيراً في المملكة المتحدة، إذ يقترب من نقطة تحول حاسمة مع الهيئة التنظيمية Ofcom وفقاً للتشريعات الجديدة المتعلّقة بقانون السلامة عبر الإنترنت. ومن المتوقّع أن تتخذ الشركة خطوات فعّالة للتعرف على المحتوى الضار والمحتوى غير القانوني، مثل المواد الإرهابية، والعمل على إزالتها بشكل استباقي. هذا الإجراء يجب أن يتمّ قبل نهاية العام الجاري.
 
في حال تخلف "إكس" عن الوفاء بهذه المتطلبات، قد تواجه الشركة عواقب وخيمة تشمل فرض غرامة مالية تصل إلى 10% من إجمالي دخلها العالمي، وهو ما يمكن أن يمثل ضربة مالية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، قد تتعرّض الشركة لحظر تشغيلي داخل المملكة المتحدة، ما يعني فقدان سوق مهمة. وليس هذا فحسب، بل قد يتمّ أيضاً ملاحقة المسؤولين التنفيذيين في الشركة قانونياً، ما يضعهم تحت ضغط كبير لضمان الامتثال للقوانين والتشريعات السارية.
 
شريط الأخبار السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة