اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هآرتس: “قاموا للصلاة فذبحوهم”… أيها المجرمون: بانت عوراتكم للعالم.. ماذا تنتظر “لاهاي”؟

هآرتس: “قاموا للصلاة فذبحوهم”… أيها المجرمون: بانت عوراتكم للعالم.. ماذا تنتظر “لاهاي”؟
أخبار البلد -  

مرة أخرى هذا كان بدون قصد. ومرة أخرى، هذا ليس إبادة جماعية. وفي كل الحالات ليس إبادة جماعية، لأن الإبادة الجماعية تحددها النية وليس عدد القتلى المثير للاشمئزاز. ولا نية هنا، عندما قتل حزب الله تقريبا 12 طفلا وفتى في مجدل شمس قبل أسبوعين وصرخت إسرائيل "مذبحة”، "قتل”، "وحشية لم يقم بها الشيطان”… هل اعتقد أحد في إسرائيل بأن حزب الله كان ينوي قتل 12 طفلاً درزياً في هضبة الجولان المحتلة؟ لكن بخصوص حزب الله، لا أحد يطرح مسألة النية. دائماً نواياه قاتلة. إذا قتل 12 طفلاً درزياً فهذا دليل على أن حزب الله كان ينوي قتلهم. أما الجيش الإسرائيلي فقصة مختلفة؛ سلاحه طاهر، وهو ليس قاتلاً! ولكن ماذا عن قتل أبرياء وأطفال في مدرسة التابعين بمدينة غزة، أليسوا كقتل الأطفال في ملعب كرة القدم في مجدل شمس، أليست تهمة القتل متشابهة؟

 

في الأيام العشرة الأخيرة، قصف الجيش الإسرائيلي 8 مدارس وقتل في كل منها عدداً يتكون من خانتين من النازحين. فجر السبت، تم تسجيل رقم قياسي عندما قتل 100 شخص تقريباً استيقظوا فجراً لأداء الصلاة في المسجد قرب المدرسة. كان عدد من القتلى هربوا إلى هناك قبل فترة قصيرة من المأوى السابق الذي هو أيضاً تم قصفه. هناك من فقدوا جزءاً من العائلة، والآن محيت هذه العائلة نهائياً. الصور التي تبثها "الجزيرة” كانت صادمة، نساء يصرخن عند مشاهدة جثث آبائهن، بطانيات ملونة فيها أشلاء ملفوفة فيها. قاموا لأداء الصلاة فذبحهم الجيش كما فعل باروخ غولدشتاين، ولكن ضعف العدد تقريباً.

 

المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي نشر ما يكرره في العادة، الذي لم يعد أحد في العالم يشتريه: "قبل الهجوم، تم اتخاذ خطوات كثيرة لتقليص إصابة عدد كبير من المدنيين، بما في ذلك استخدام سلاح دقيق ووسائل تنبؤ ومعلومات استخبارية”. إذا كان قتل 100 شخص بعد كل هذه الخطوات المثيرة التي اتخذها الجيش الإسرائيلي، فتخيلوا كم كان سيقتل لو لم يتخذ هذه الإجراءات. ومحاولة الادعاء بأن "الفلسطينيين يبالغون في العدد” لأن وزارة الصحة الفلسطينية تتحكم بها حماس، هي محاولة تثير الشفقة. وزارة الصحة في إسرائيل تسيطر عليها حركة "شاس”. ماذا في ذلك؟ الجيش لم ينجح يوماً في دحض بيانات وزارة الصحة الفلسطينية بشكل ملحوظ. هذه هراءات لم يعد بالإمكان تصديقها، لا سيما عندما تكون هذه هي المدرسة الثامنة خلال عشرة أيام. والرواية حول وجود قيادات حماس في المدارس يصعب تقبلها. فالجيش لم يعرض حتى الآن أي دليل ملموس على وجود قيادة في مراكز الإيواء الثمانية التي تم قصفها. هذا بالطبع لا يهم إسرائيل، هي تبرر كل شيء مسبقاً، وكل ما تفعله هو أخلاقي، لكن لا أحد غيرها مستعد لتقبل ذلك.

 

يجب القول إنه "حتى لو وجدت قيادة”، وهذا مفهوم غامض، فلا مبرر لقتل عشرات النازحين العاجزين الذين لا يلوون على شيء والخائفين والمصدومين، وبينهم عدد كبير من الأطفال. ليس كل "قيادة”، التي ربما تكون شرطياً في حماس يختبئ، تبرر القتل الجماعي. في الحقيقة، ليس لهذا أي تبرير أبداً. عندما يحدث ذلك ثماني مرات خلال عشرة أيام، فمن الواضح وجود سياسة متعمدة لارتكاب جرائم حرب.

 

احتمالية إنهاء الحرب الزائدة والأكثر إجرامية، تدفع الحكومة ولا سيما الجيش، إلى بذل جهود أخيرة لقتل أكبر عدد ممكن بدون تمييز أو ضبط للنفس. ثماني مدارس في غضون عشرة أيام هي موضوع مستعجل في "لاهاي”. لم يولد بعد رجل القانون الذي يمكنه دحض هذه التهمة.

 


شريط الأخبار وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟