الاحتلال يقصف مدرسة تؤوي نازحين في مدينة غزة.. تسبب في وقوع 10 شهداء بينهم أطفال

الاحتلال يقصف مدرسة تؤوي نازحين في مدينة غزة.. تسبب في وقوع 10 شهداء بينهم أطفال
أخبار البلد -  

استُشهد 10 فلسطينيين بينهم أطفال، السبت 3 أغسطس/آب 2024، إثر قصف شنته طائرة حربية إسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة، في حين أقر جيش الاحتلال بمهاجمة المدرسة بزعم أن حركة حماس تستخدمها "مخزنًا للأسلحة".

جهاز الدفاع المدني في غزة، قال عبر منصة تلغرام: "استُشهد 10 فلسطينيين وأصيب عدد آخر (لم يحدده) بقصف طائرات الاحتلال الحربية مدرسة تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة".

وأفاد مصدر طبي بمستشفى "المعمداني" في مدينة غزة، للأناضول: "وصلنا عدد من الشهداء والجرحى بينهم أطفال جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة حمامة".

فيما أوضح شهود عيان للأناضول، أن القصف دمر عددًا من الصفوف الدراسية في تلك المدرسة المكتظة بالنازحين الفلسطينيين.

 

الاحتلال يقر بالقصف

من جهته، أقر الجيش الإسرائيلي، السبت، بمهاجمته مدرسة شمال قطاع غزة، بزعم أن حركة حماس تستخدمها "مخزنا للأسلحة"، فيما أسفر القصف عن مقتل 10 فلسطينيين بينهم أطفال وفق جهاز الدفاع المدني بغزة.

وبحسب بيان للجيش: "استهدفت القوات مجمع قيادة وسيطرة تابعًا لحماس والذي تم استخدامه لإنتاج الأسلحة، المجمع كان يستخدم سابقا مدرسة حمامة في شمال قطاع غزة".

وتابع البيان: "تمت الغارة من خلال طائرات حربية تابعة لسلاح الجو وبتوجيه استخباري من هيئة الاستخبارات العسكرية، وجهاز الأمن العام وقيادة المنطقة الجنوبية"، زاعمًا أن "المدرسة استخدمت أيضًا للتخطيط لارتكاب هجمات ضد إسرائيل".

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يواجه الفلسطينيون معاناة النزوح، حيث يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل داخلها.

ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء لمنازل أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغ عدد النازحين داخل القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مليوني شخص.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربًا على غزة خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، ولتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.

شريط الأخبار الإيرانيون يصيبون ترمب بالتهاب الحنجرة.. ما القصة؟ مواجهة بحرية واشتباك بالنيران بين الجيشين الأمريكي والإيراني في بحر عمان "وكلاء السيارات": مخزون السيارات يكفي الطلب حتى نهاية الربع الثاني 2026 الحكومة تُبكّر صرف الرواتب مجددًا لتخفيف الضغوط المعيشية بعد موسم الأعياد مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع ضبط المخالفات بعد حزيران تشكيل مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية برئاسة الحمارنة - أسماء الخالدي مديرا عاما للأراضي والمساحة والصوافين مديرا عاما للتدريب المهني خميس عطية: تعلمت من الباشا الكثير خلال 6 شهور الامن العام يكشف لغز سيف الخوالدة… القاتل من اقاربه ضربه بحجر على راسه وحرق الجثة ودفنه مع شقيقه 982 متسولاً خلال شهر.. الخزاعي يطلق التحذير الأخطر لا تعطوهم المال.. أنتم تموّلون “مافيا التسول” 14 إصابة جراء حريق في مدينة الحسن الصناعية بالرمثا قانونية الأعيان تُقر معدّلي "الأحوال المدينة" و"السير" الملك يوجه الحكومة للالتزام بالإطار الزمني لمشروع الناقل الوطني المملكة الأردنية الأدومية»: "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس إتحاد الإعلام الرياضي ينعى الزميل المصور نادر صالح (أبو حيه) احتجاجات في مطار بغداد بعد فقدان 36 طائرة من أسطول الخطوط الجوية العراقية "67 ألف دولار".. نجل نتنياهو يرفع دعوى تشهير ضد كاتب ساخر جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS) تعلن عن موعد مؤتمر ACC Middle East 2026 لأول مرة في الأردن