اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"طفح الكيل" يا مدير السير عمان "تختنق" ووزير الداخلية منشغل بزيارة إلى معهد المروري

طفح الكيل يا مدير السير عمان تختنق ووزير الداخلية منشغل بزيارة إلى معهد المروري
أخبار البلد -  
خاص- لم يعد يخفى على أحد أن عمان تختنق، اختناقها ليس بفعل الضباب أو الأمطار، بل هو اختناق ناتج عن تراكم عوادم السيارات واكتظاظ شوارعها على مدار الساعة، وأيام الأسبوع كافة، وفي الوقت الذي يحتاج فيه المواطنون إلى حلول حقيقية، نجد وزير الداخلية منشغلاً بزيارة إلى المعهد المروري الأردني، بينما تواصل إدارة السير التركيز على تحرير المخالفات بدلًا من إيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة.

تعيش عمان تحت غيمة ثقيلة من أول أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات التي لا تتوقف فالأرقام لا تكذب، فهناك حوالي 1.9 مليون مركبة تجوب شوارع المدينة، ويضاف إليها سنوياً ما يقارب 80,000 مركبة جديدة، هذا العدد الهائل من السيارات يقابله نقص حاد في وسائل النقل العام، مما يضطر المواطنين للاعتماد على سياراتهم الخاصة، بالإضافة إلى أن التوسع العمراني في عمان يسير بوتيرة عشوائية دون تخطيط مدروس للشوارع والبنى التحتية فالشوارع لا تستطيع استيعاب هذا العدد الكبير من المركبات، ولا توجد طرق بديلة تخفف من الضغط على الشوارع الرئيسية هذا التخبط في التخطيط العمراني يزيد من حدة الأزمة المرورية، ويجعل من التنقل في المدينة مهمة شبه مستحيلة في كثير من الأحيان.

الأزمة المرورية في عمان لا تقتصر على الجانب البيئي والصحي فقط، بل تمتد لتشمل الجانب الاقتصادي أيضًا، فالخسائر الناجمة عن الازدحام المروري تصل إلى حوالي 1.5 مليار دينار أردني سنويًا وهذه الخسائر تشمل تكلفة الوقود المهدور والوقت الضائع والتكاليف غير المباشرة الأخرى، فكل دقيقة يقضيها المواطن في الازدحام المروري هي دقيقة تُهدر من عمره ومن إنتاجيته، ففي الأردن، يملك حوالي 1 من كل 6 أشخاص سيارة خاصة، هذا الارتفاع الكبير في نسبة ملكية السيارات يزيد من تفاقم الأزمة المرورية المواطنون يشعرون بأنه لا خيار أمامهم سوى اقتناء سيارة خاصة، في ظل نقص وسائل النقل العام وعدم كفاءتها.

ما تحتاجه عمان اليوم هو حلول فورية وجذرية، يجب أن تتحرك إدارة السير و الجهات المعنية بسرعة وفعالية ومن الضروري تحسين وسائل النقل العام وتوفير بدائل فعالة للمواطنين، يجب إعادة النظر في التخطيط العمراني وبناء طرق جديدة تتناسب مع الزيادة السكانية والنمو الحضري، بدلا من تحرير المخالفات فقط.

لقد طفح الكيل، والمواطنون لم يعودوا يحتملون هذا الوضع المزري، النداءات تتعالى كل يوم، ولكنها لا تجد آذانًا صاغية الوقت يمر، وعمان تختنق أكثر فأكثر، فإلى متى سيستمر هذا التجاهل؟
شريط الأخبار لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي