"طفح الكيل" يا مدير السير عمان "تختنق" ووزير الداخلية منشغل بزيارة إلى معهد المروري

طفح الكيل يا مدير السير عمان تختنق ووزير الداخلية منشغل بزيارة إلى معهد المروري
أخبار البلد -  
خاص- لم يعد يخفى على أحد أن عمان تختنق، اختناقها ليس بفعل الضباب أو الأمطار، بل هو اختناق ناتج عن تراكم عوادم السيارات واكتظاظ شوارعها على مدار الساعة، وأيام الأسبوع كافة، وفي الوقت الذي يحتاج فيه المواطنون إلى حلول حقيقية، نجد وزير الداخلية منشغلاً بزيارة إلى المعهد المروري الأردني، بينما تواصل إدارة السير التركيز على تحرير المخالفات بدلًا من إيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة.

تعيش عمان تحت غيمة ثقيلة من أول أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات التي لا تتوقف فالأرقام لا تكذب، فهناك حوالي 1.9 مليون مركبة تجوب شوارع المدينة، ويضاف إليها سنوياً ما يقارب 80,000 مركبة جديدة، هذا العدد الهائل من السيارات يقابله نقص حاد في وسائل النقل العام، مما يضطر المواطنين للاعتماد على سياراتهم الخاصة، بالإضافة إلى أن التوسع العمراني في عمان يسير بوتيرة عشوائية دون تخطيط مدروس للشوارع والبنى التحتية فالشوارع لا تستطيع استيعاب هذا العدد الكبير من المركبات، ولا توجد طرق بديلة تخفف من الضغط على الشوارع الرئيسية هذا التخبط في التخطيط العمراني يزيد من حدة الأزمة المرورية، ويجعل من التنقل في المدينة مهمة شبه مستحيلة في كثير من الأحيان.

الأزمة المرورية في عمان لا تقتصر على الجانب البيئي والصحي فقط، بل تمتد لتشمل الجانب الاقتصادي أيضًا، فالخسائر الناجمة عن الازدحام المروري تصل إلى حوالي 1.5 مليار دينار أردني سنويًا وهذه الخسائر تشمل تكلفة الوقود المهدور والوقت الضائع والتكاليف غير المباشرة الأخرى، فكل دقيقة يقضيها المواطن في الازدحام المروري هي دقيقة تُهدر من عمره ومن إنتاجيته، ففي الأردن، يملك حوالي 1 من كل 6 أشخاص سيارة خاصة، هذا الارتفاع الكبير في نسبة ملكية السيارات يزيد من تفاقم الأزمة المرورية المواطنون يشعرون بأنه لا خيار أمامهم سوى اقتناء سيارة خاصة، في ظل نقص وسائل النقل العام وعدم كفاءتها.

ما تحتاجه عمان اليوم هو حلول فورية وجذرية، يجب أن تتحرك إدارة السير و الجهات المعنية بسرعة وفعالية ومن الضروري تحسين وسائل النقل العام وتوفير بدائل فعالة للمواطنين، يجب إعادة النظر في التخطيط العمراني وبناء طرق جديدة تتناسب مع الزيادة السكانية والنمو الحضري، بدلا من تحرير المخالفات فقط.

لقد طفح الكيل، والمواطنون لم يعودوا يحتملون هذا الوضع المزري، النداءات تتعالى كل يوم، ولكنها لا تجد آذانًا صاغية الوقت يمر، وعمان تختنق أكثر فأكثر، فإلى متى سيستمر هذا التجاهل؟
شريط الأخبار شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟ "ال الحلواني" يشكرون الطبيب العميد زيد المكاحلة على نجاح عملية القلب المفتوح لابنهم التي استمرت 13 ساعة السجن والغرامة لاردني نشر فيدوهات خادشة للحياء على إنستغرام