اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باسم عوض الله ُمتهم بالقتل

باسم عوض الله ُمتهم بالقتل
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ ماهر ابو طير _ يغلي البلد تحت وطأة اتهام المسؤولين السابقين،بقضايا كبيرة،والشعارات المرفوعة في المسيرات،تقول ان الناس لم تعد تثق بأي مسؤول سابق،ولا حتى لاحق. آخر الانفجارات في هذا الصدد القضية التي رفعها ناشط سياسي ضد الدكتور باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي السابق،وهي قضية تؤشر ايضاً على حجم الاشتباكات في البلد بين اطراف كثيرة.

نقرأ في موقع "عمون" الاخباري ان الناشط السياسي ماجد ابو رمان تقدم بدعوى قضائية البارحة ضد رئيس الديوان سابقا د. باسم عوض الله يتهمه بمحاولة القتل واضرام النار بالممتلكات الخاصة والايذاء.

ابو رمان قدم دعواه امام مدعي عام السلط بعد تعرضه للحرق من قبل ثلاثة ملثمين بعد احراقه لصورة عوض الله خلال مسيرة سابقة،واصيب ابو رمان بحروق من الدرجة الاولى في قدمه بعد ان ُنقل الى مستشفى السلط الحكومي.

ابو رمان كان قد انتقد بشدة د.عوض الله واتهمه بـ"التآمر على مقدرات الدولة" اثناء مقابلة معه عبر فضائية الحرة.

من هم الملثمين الذين قاموا بحرق الرجل،وما قصة الملثمين،الذين بتنا نسمع عنهم،في حوادث كثيرة،ضد الناشطين،تارة الناشطة ايناس مسلم في عمان،وتارة الناشط ابراهيم الضمور في الكرك،ثم حالة الناشط ماجد ابورمان؟!.

مشكلة الملثمين المجهولين انهم قابلين للتعريف باتجاهات متعددة،ففي حالة الناشطة السياسية في عمان تم اتهام الدولة،وفي حالة الناشط في الكرك تم الشك بمؤسسات معينة على وجه الحصر والتحديد.

في حالة "ابو رمان" تم الشك برئيس الديوان الملكي السابق،واتهامه بمحاولة القتل،وهي قصة مرشحة للتفاعل.

ذات القصة حدثت مع الناشط ليث شبيلات،اذ تم الاعتداء عليه حين كان يشتري الكعك وسط البلد من مخبز صلاح الدين الايوبي،وشبيلات ذاته اتهم مسؤولا بالاسم،وبقيت قصة الفاعل المبني للمجهول،تسيطر على الاجواء.

غدا قد يأتي سياسي او اعلامي ويعلن رأياً ضد مسؤول،ويتم الاعتداء عليه من ملثمين،سواء من طرف المتضرر من النقد،مباشرة،او من طرف ثالث يريد تحويل الانظار بأتجاه فاعل محدد. تفشي حالات الطعن والضرب والحرق،من جانب مجهولين،ومن جانب ملثمين،امر خطير جدا،لاننا لم نعد نأمن على انفسنا،ولاننا لم نعد نعرف الفاعل الاصلي من الدوبلير،ولم نعد نعرف الى اين تأخذنا هذه الحوادث؟!. ملف الملثمين المجهولين يجب ان ينتهي،بدلا من تبادل الشكوك والاتهامات،وبدلا من بقاء الفاعل مبينا للمجهول،ولابد من اعراب هذا الفاعل،حتى لاتختلط الاوراق،ويتعدد الخصوم،وتكثر الروايات.

علينا ان ننتظر رداً علنياً من رئيس الديوان الملكي السابق،لان هذا اتهام بالقتل،لايجوز ان يمر،حتى دون ان نسمع رواية الدولة،من اجل الفصل بين كل الروايات،خصوصا،ان المناخات لم تعد تحتمل هذا الوضع.

لنتذكر ان تهيئة الاجواء لحوادث الطعن،يقول ان الحوادث باتت مرشحة للزيادة بأشكال مختلفة،كل يوم،ومابين تأكيد الضحايا لهوية الجناة،ونفي الجناة المحتملين،فأن الخاسر الوحيد هو البلد العزيز.
شريط الأخبار أشرف حكيمي أمام القضاء... هل ينجو من تهمة الاغتصاب؟ المعلومات بدأت تتكشف... الكونغرس يفاجئ ترامب بتقرير صادم حول إيران.. الأردن: إدخال المتطرفين قرابين إلى الأقصى انتهاك خطير واستفزاز مرفوض أكاديمية البشائر النموذجية تنظم فعالية “سوق عكاظ” المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بطائرتين مسيّرتين وفاة طفلة 6 سنوات دهسا في بيادر وادي السير عمومية المحامين تقر تعديلات أنظمة التقاعد والتأمين الصحي ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا رجل ضخم يثير ذعر المارة في شوارع مصر دول أوروبية تدعو إسرائيل لاحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات "توقفوا عن شيطنة الخبز".. خبيرة تغذية تقلب المفاهيم الشائعة ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026 الترحيل ومنع دخول السعودية لـ 10 سنوات.. عقوبة المقيمين المخالفين لشروط الحج رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو من "مرتفع" إلى "مرتفع جدا" ولي العهد يؤكد أهمية مشاركة ألمانيا في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء تفشي "الحمى القلاعية" في المواشي السورية والعراق يحظر دخولها باكستان والصين تبحثان غدا مبادرة مشتركة لإنهاء حرب إيران سعر الذهب محلياً الجمعة تعرف على الطقس في العيد