اخبار البلد : خاص - اصبح الحديث عن الفساد في الاردن أسلوباً ومادة لكثير ممن يعشقون الظهور الإعلامي والتملق على شاشات المحطات الفضائية وينصبون انفسهم دعاة إصلاح وهداية بالنيابة عن الاردنيين الشرفاء ،
وبداية وحتى لا يفهم القارئ بأنني ضد مكافحة الفساد وإحالة الفاسدين الذين عبثوا بمقدرات الوطن للقضاء العادل ليقول كلمته ، فأنني اتفهم ان يحمل لواء محاربة الفساد وطني شريف وصاحب مبدأ حريص على مصلحة البلد ويقدم أدلة وحقائق لا تشهير وتنظير ،
لكنني لا استطيع أن افهم حمل هذا اللواء من اشخاص أمثال نائبنا العتيد الذي ذرف الدموع عندما قالت الاغلبية النيابية كلمتها في قضية وطنية ، حيث استهواه حب الشهرة والاضواء والبحث عن الذات ،فدموع الشقران لا علاقة لها بالوطن وبترابه وفي الوقت الذي يدافع فيه عن الفساد ، اشارت معلومات الى أنه استغل خزينة الدولة وحصل على إعفاء بقيمة (300) ألف دينار بدل غرامات لشركات نقل البترول التي يمتلكها .
اتساءل كيف وصل نائبنا الكريم الى مجلس النواب ...؟ ، وكيف استغل الاردنيين البسطاء بواسطة ثروة حصل عليها من الخليج تشوبها رائحة الغسل والتبيض.
أين دعم وتأييد ابناء دائرة الانتخابات النيابية لنائباً عندما ذرف الدموع الخداع ؟ في الوقت الذي ارتمى فيه على صدور وأحضان ما يسمى بدعاة الإصلاح في بعض المحافظات ، للبحث عن الشعبية واستغلالهم كما استغل ابناء منطقته استعداداً للإنتخابات القادمة ، وللشد على يديه والتغني ببطولاته ، أم لأنهم يعملون حقيقة نائبنا وبطولاته المزيفة ، ابتعدوا عنه كما سيبتعد عنه الآخرون
يتباهى أحد النواب الأكارم مؤخراً بأن موقفه من أحدى القضايا المطروحة في مجلس النواب ، شكل له قاعدة وطنية كبيرة ، وبحيث أصبح حائراً في أي دائرة سيخوض الانتخابات القادمة