ثورة اليمن سيتم تصديرها وإدراجها في مناهج العالم لما حملته من معاني السلام والإخاء وعدم رد الإساءة مع إمكانية ذلك .. الثورة موثقة أحداثها بعناية .. فعودوا إلى دهاليزكم فالتاريخ لا ينظر إليكم وشمس الحرية لن تصل خنادقكم .. الثورة لا تحتاج وصاية أو إستحواذ أحد بل حاجتها للشرفاء الذين يطاولون سقف السماء شموخآ وهم كثر ونعتز بهم ..بإختلاف دياناتهم وإنتمائاتهم ومناطقهم .. تجمعنا أشعة الحرية
النص :
يأمرنا الدين بقوة نحو التغيير ونحو الصرخات المتعالية في وجه حاكم مستبد .. كما يأمرنا بالوسطية وبأساليب راقية في التعامل .. ويحضنا على مواكبة الأحداث في خطاباتنا وخطبنا لكن المؤسف جدآ بأن علي وعمر وأبى بكر مازالا يتربعان على قائمة الخطب الدينية. ويظل خطابنا الأسلامي متأزم بتكفير فئة كبيرة من الناس - من قبل الخطباء والدعاة وذوو الدقون والمتشدقون بإسم الله - ومتوقع لا يرى نور التحديث والتطوير بما يلائم حاضرنا. كيف يرانا هذا الخطيب ونحن في فقر مدقع وخرجنا عن بكرة ابينا ليل نهار نصرخ برحيل النظام.. نقتل ونجرح وتمر الخطبة وهو يذكرنا بإخراج زكاة اموال التجارة والذهب المقنطرة .. . وذاك يعتلي المنبر ليقول كان عمر وكان علي وتارة يتحدث عن اشياء تجعل الناس تنفر من الدين ناهيك عن من التحق بشلة مدقنين ليعود بعد شهرآ واحدآ ليقلق موازين اسرته ليتحول كل شي حرام ابتداء من لبس البنطلون الى التلفاز والكمبيوتر ليتحول وصي على ابيه وأمة ويخرج كي تستقبل حارته فتاويه من مبدأ للمجتهد حسنة إن اخطأ وحسنتان إن اصاب. وهكذا يصبح بظرف اسبوع الشيخ العلامة مفتي الديار و الخ .. ينظم إلى الثورة في أواخر ايامها ليصبح الزعيم .. القائد .. المتحدث الرسمي .. مشرف على اللجان الأخرى ويتباهي بلحيته وشاربه الحليق. وينطلق ليؤذن ويتأمم في الناس ويخطب. يا ناس حتى النصيحة لم يتقنوها ولا فن الدعوه إلى الله وتناسوا ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة واين وجادلهم بالتي هي احسن واين نحن من الدين المعاملة كما قال الحبيب المصطفى. يعتقد هؤلاء من ان تطويل اللحية هو جواز سفر الى الجنة ومن حلقهما زنديق كافر وعاد إحنا نزنط الحكمة يمانية فاين خطبائنا من ذلك " او قد حصلت طفره وراثية واصبح نسل اليمنيين غير زمان"
من صلى ركعتين في المسجد اصبح يكفر هذا ويفسر القران ويحلل ويحرم.. بالله عليكم خطيب يتحدث عن افلام فيها لقطات جنسية فاضحة او عن كل الاغاني الفاضحة بكلماتها حيكون عرف تفاصيل هذة الافلام والاغاني من وين؟ يعني نزل عليه جبريل. " بلاش الضحك على الدقون "
قبل ما يقارب العام في عدن يتم التراشق بالاحذية من اجل الإمامة "- جعل لك شلك يا منتظر الزيدي - علمت الناس الرمي بالاحذية حتى في المساجد. - ويخرج الأن الحاكم في خطبته بإصدار فتوى بتحريم الإختلاط ويسيئ ونظامة الإعلامي القذر لنساءنا الحرائر ويتحول بعدها موقع نبأ نيوز لصفحات إساءة للإعراض" وهات لك من هذا الرفيس- حياتنا ماشية على البركة والدين مسير طبقآ لاهوائنا فترى كل واحد صار يفتي على هواه. لماذا لم يتكلف الخطباء بربط الخطب الدنية باحداث واقعية كل خطيب يربطها بمشاكل الحارة والشارع والمدينة الى ان يصل الى المشاكل الاقليمية وإستبدال عمر وابي بكر وعلي رضي الله عنهم وغيرهم برموز خير وابطال في الوقت الحاضر، يعني الارض اصبحت عاقر عن إنجاب غيرهم. "ثكلتنا أمهاتنا !" وفعلا اصبحنا بحاجة الى خطاب ديني متجدد ومنفتح على واقعنا وإعادة النظر في تفسيرات القران وربطها بالواقع وتطبيق مبادىء الإسلام السمحة في تعاملاتنا ونبذ التطرف وإلغاء الأخرين وإقصاهم لان القران ثابت ومرن بنفس الوقت.
@
قامت ثورتنا .. صحونا وثرنا على الحكم المستبد .. حاولنا أن لا نشمت الطاغية فينا .. وتوحدنا كما لم نك من قبل كذلك .. وصنعنا ثورة ستؤتي ثمارها قريبآ بإذن الله .. وقتها تخندق البعض -سواء كانوا من من شرفهم النظام المخلوع بإعتقالهم أو من المتشدقون بإسم الرب- ينتظرون أن تنتصر الثورة لينفظوا الغبار من أجسادهم النتنة من سباتهم في دهاليز عتيقة ليصنعوا من أنفسهم ثوارآ مرابطين .. وبالمقابل هناك من استعد للثورة وهجر بيته وأهله ونذر بكل ما يملك من أجل حرية هذا البلد ولكن بعد تطور الأحداث وإستحواذ المذكوران آنفآ على الساحات ومنصاتها أصبح هؤلاء الثوار بلاطجة .. - كما حدث مع الثائر المرابط منذ سنوات في قهر الظلم الاستاذ فكري قاسم- .. لم يكن ثائرآ مستجد .. أو عابث متعطش لإثارة القلاقل لكن قلمه كان وما زال هادرآ بما نعانية دائمآ حتى جعل نفسة في فوهة المدفع غير آبه بما سيؤول إليه حاله في وقت أخرست فيه الألسن وكأن بإمكان النظام الدموي التظحية به وبصحيفته وبلا هوادة .. كم مرة تعرضت صحيفته للتوقف القسري من قبل اللوزي وكم أحتجزها قيران .. وكم هي الإساءات والتهديدات لنسف مقر حديث المدينة وكم هي التحريضات من قبل الإعلام الرسمي ..
أخيرآ ستنجح الثورة ولن يعيدنا الى العهد البائد لا زنديق ملحد ولا متشدق بالدين .. ولا حاكم تحول من شخص يدعوا إلى حرية المرأة وجلبها إلى كل المهرجانات إلى متشدد متطرف ومفتي الديار .. ثورتنا أهدافها واضحة ومرسومة ولن يقبل أحدآ بالوصي الديني والقبلي والحزبي ...الخ. فلتباعدوا من طريقنا ودعوا لنا جنتنا نتنفس الحرية وعودوا إلى خنادقكم المعفنة.. مكانكم هناك في المزابل .. إرحمونا من روائحكم الكريهة يرحمكم رب السماء ..
النص :
يأمرنا الدين بقوة نحو التغيير ونحو الصرخات المتعالية في وجه حاكم مستبد .. كما يأمرنا بالوسطية وبأساليب راقية في التعامل .. ويحضنا على مواكبة الأحداث في خطاباتنا وخطبنا لكن المؤسف جدآ بأن علي وعمر وأبى بكر مازالا يتربعان على قائمة الخطب الدينية. ويظل خطابنا الأسلامي متأزم بتكفير فئة كبيرة من الناس - من قبل الخطباء والدعاة وذوو الدقون والمتشدقون بإسم الله - ومتوقع لا يرى نور التحديث والتطوير بما يلائم حاضرنا. كيف يرانا هذا الخطيب ونحن في فقر مدقع وخرجنا عن بكرة ابينا ليل نهار نصرخ برحيل النظام.. نقتل ونجرح وتمر الخطبة وهو يذكرنا بإخراج زكاة اموال التجارة والذهب المقنطرة .. . وذاك يعتلي المنبر ليقول كان عمر وكان علي وتارة يتحدث عن اشياء تجعل الناس تنفر من الدين ناهيك عن من التحق بشلة مدقنين ليعود بعد شهرآ واحدآ ليقلق موازين اسرته ليتحول كل شي حرام ابتداء من لبس البنطلون الى التلفاز والكمبيوتر ليتحول وصي على ابيه وأمة ويخرج كي تستقبل حارته فتاويه من مبدأ للمجتهد حسنة إن اخطأ وحسنتان إن اصاب. وهكذا يصبح بظرف اسبوع الشيخ العلامة مفتي الديار و الخ .. ينظم إلى الثورة في أواخر ايامها ليصبح الزعيم .. القائد .. المتحدث الرسمي .. مشرف على اللجان الأخرى ويتباهي بلحيته وشاربه الحليق. وينطلق ليؤذن ويتأمم في الناس ويخطب. يا ناس حتى النصيحة لم يتقنوها ولا فن الدعوه إلى الله وتناسوا ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة واين وجادلهم بالتي هي احسن واين نحن من الدين المعاملة كما قال الحبيب المصطفى. يعتقد هؤلاء من ان تطويل اللحية هو جواز سفر الى الجنة ومن حلقهما زنديق كافر وعاد إحنا نزنط الحكمة يمانية فاين خطبائنا من ذلك " او قد حصلت طفره وراثية واصبح نسل اليمنيين غير زمان"
من صلى ركعتين في المسجد اصبح يكفر هذا ويفسر القران ويحلل ويحرم.. بالله عليكم خطيب يتحدث عن افلام فيها لقطات جنسية فاضحة او عن كل الاغاني الفاضحة بكلماتها حيكون عرف تفاصيل هذة الافلام والاغاني من وين؟ يعني نزل عليه جبريل. " بلاش الضحك على الدقون "
قبل ما يقارب العام في عدن يتم التراشق بالاحذية من اجل الإمامة "- جعل لك شلك يا منتظر الزيدي - علمت الناس الرمي بالاحذية حتى في المساجد. - ويخرج الأن الحاكم في خطبته بإصدار فتوى بتحريم الإختلاط ويسيئ ونظامة الإعلامي القذر لنساءنا الحرائر ويتحول بعدها موقع نبأ نيوز لصفحات إساءة للإعراض" وهات لك من هذا الرفيس- حياتنا ماشية على البركة والدين مسير طبقآ لاهوائنا فترى كل واحد صار يفتي على هواه. لماذا لم يتكلف الخطباء بربط الخطب الدنية باحداث واقعية كل خطيب يربطها بمشاكل الحارة والشارع والمدينة الى ان يصل الى المشاكل الاقليمية وإستبدال عمر وابي بكر وعلي رضي الله عنهم وغيرهم برموز خير وابطال في الوقت الحاضر، يعني الارض اصبحت عاقر عن إنجاب غيرهم. "ثكلتنا أمهاتنا !" وفعلا اصبحنا بحاجة الى خطاب ديني متجدد ومنفتح على واقعنا وإعادة النظر في تفسيرات القران وربطها بالواقع وتطبيق مبادىء الإسلام السمحة في تعاملاتنا ونبذ التطرف وإلغاء الأخرين وإقصاهم لان القران ثابت ومرن بنفس الوقت.
@
قامت ثورتنا .. صحونا وثرنا على الحكم المستبد .. حاولنا أن لا نشمت الطاغية فينا .. وتوحدنا كما لم نك من قبل كذلك .. وصنعنا ثورة ستؤتي ثمارها قريبآ بإذن الله .. وقتها تخندق البعض -سواء كانوا من من شرفهم النظام المخلوع بإعتقالهم أو من المتشدقون بإسم الرب- ينتظرون أن تنتصر الثورة لينفظوا الغبار من أجسادهم النتنة من سباتهم في دهاليز عتيقة ليصنعوا من أنفسهم ثوارآ مرابطين .. وبالمقابل هناك من استعد للثورة وهجر بيته وأهله ونذر بكل ما يملك من أجل حرية هذا البلد ولكن بعد تطور الأحداث وإستحواذ المذكوران آنفآ على الساحات ومنصاتها أصبح هؤلاء الثوار بلاطجة .. - كما حدث مع الثائر المرابط منذ سنوات في قهر الظلم الاستاذ فكري قاسم- .. لم يكن ثائرآ مستجد .. أو عابث متعطش لإثارة القلاقل لكن قلمه كان وما زال هادرآ بما نعانية دائمآ حتى جعل نفسة في فوهة المدفع غير آبه بما سيؤول إليه حاله في وقت أخرست فيه الألسن وكأن بإمكان النظام الدموي التظحية به وبصحيفته وبلا هوادة .. كم مرة تعرضت صحيفته للتوقف القسري من قبل اللوزي وكم أحتجزها قيران .. وكم هي الإساءات والتهديدات لنسف مقر حديث المدينة وكم هي التحريضات من قبل الإعلام الرسمي ..
أخيرآ ستنجح الثورة ولن يعيدنا الى العهد البائد لا زنديق ملحد ولا متشدق بالدين .. ولا حاكم تحول من شخص يدعوا إلى حرية المرأة وجلبها إلى كل المهرجانات إلى متشدد متطرف ومفتي الديار .. ثورتنا أهدافها واضحة ومرسومة ولن يقبل أحدآ بالوصي الديني والقبلي والحزبي ...الخ. فلتباعدوا من طريقنا ودعوا لنا جنتنا نتنفس الحرية وعودوا إلى خنادقكم المعفنة.. مكانكم هناك في المزابل .. إرحمونا من روائحكم الكريهة يرحمكم رب السماء ..