اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تعدموا الوطن بايديكم

لا تعدموا الوطن بايديكم
أخبار البلد -  


اعلم مسبقا أن من سيقرأ هذه السطور سيكيل لي وابل من الاتهامات والتفنن في قلب الحقائق تحت مسميات التسلق والانتهازية ولكنها الحقيقة المرة التي علينا مواجهتها إن كنا نؤمن بحرية الرأي والرأي الأخر ويكون القاسم المشترك بيننا مصلحة الوطن العليا .

قبل أيام تجمع مجموعة من الشباب أمام مركز أصلاح وتأهيل الجويدة يتوسطهم شيخ المعارضة ليث شبيلات للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من أبناء الطفيلة وهو في حد ذاته مطلب نبيل ومشروع .

ولكن سرعان ما تحول التجمهر إلى أطلاق شعارات اعتقد أنها تتنافى وقواعد العمل الديمقراطي والسلوك الأخلاقي الذي اعتاد عليه الأردنيون.

ومن حق المحب أن يسجل عتبه على من يحب إذ كان الأولي بالشيخ الجليل أبو فرحان إن ينهي المهزلة من خلال نصائحه الذي عودنا عليها لا إن يمارس سياسة الاصطفاف بينما كان رجال الأمن في الجهة المقابلة يمارسون سياسة ضبط النفس والتهدئة بل وحماية الشباب من أي اعتداء مفاجئ قد يلحق الضرر بهم.

أما الموقف الأخر فهو ما صدر عن السيدة توجان فيصل التي نكن لها الاحترام ولا ننسى مواقفها الوطنية وانحيازها للمواطن في مجلس النواب عام تسعة وثمانين.
السيدة توجان عقدت مؤتمرها الصحفي الأخير في منزلها حسب قولها وفيه دعت إلى تدخل أوروبا وأمريكا بما يجري على المملكة من أحداث ووصفت الوضع بأنه أشبه ما بما يحدث في سوريا وليبيا.

وهل الوضع الأمن والمستقر في الأردن يا ست توجان يتطلب تدخل دولي جراء قوافل الشهداء وتهديم المنازل والصوامع وممارسة سياسة التنكيل والتعذيب بحق الأبرياء العزل التي تتناقلها وسائل الإعلام وعدسات المصورين عن الصورة المأساوية في البلد .

ولعل الموقف الأدهى والآمر البيان الذي تناقلته بعض المواقع الالكترونية عن الشخص الذي أقدم على حرق صورة جلالة الملك في محافظة مادبا وأصبح يطلق عليه من قبل الجسم السياسي والحراك لقب الناشط .
البيان أو الرسالة جاءت على شكل نصائح مقدمة لصانع القرار في كيفية وضع خارطة طريق لتجذير النهج الديمقراطي وأسس السير في منظومة الإصلاح.
والرسالة في حقيقة الأمر كتبت من قبل دهاة أنصار مدرسة التأزيم وتوتير الأوضاع الداخلية بهدف خلق حالة احتكاك بين فئات المجتمع المحلي تارة وبين مؤسسات الدولة الامنية تارة أخرى.

على أية حال إن الهدف الأسمى من هذا التسلسل في الأحداث ليس لاستعراض العضلات وإنما مخاطبة ضمائر وعقول الحكماء لا مخاطبة عواطفهم إن يتقوا الله في الوطن وان لا يتم اغتياله في لحظة ما يندم عليها الجميع يوم لا ينفع الندم ولعل ما يجري لدى الأشقاء شاهد عيان على تداعيات الربيع العربي.
شريط الأخبار الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف