لماذا تفوقت حماس استخباراتيا في هجوم الأقصى؟

لماذا تفوقت حماس استخباراتيا في هجوم الأقصى؟
أخبار البلد -  

قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة باسم نعيم إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهتر بالمقاومة، وفشل في حماية نفسه من أقرب أعدائه، ولم يستطع الكشف عن كل ما تملكه المقاومة من أدوات.

 

وأضاف نعيم -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- "أن هذا الكيان الذي يُستنجد به ليدافع عن بعض الأطراف بالمنطقة في إطار إعادة هندسة المنطقة وتطبيعها لصالح الكيان، هو غير قادر على الدفاع عن نفسه".

 

وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" نشرت -أمس الخميس- تقريرا قالت فيه إن قوات الجيش الإسرائيلي عندما نفذت عمليات في قطاع غزة اكتشفت ما لدى حماس من قدرات في مجال الاستخبارات، وإن ما تم الكشف عنه ترك مسؤولي المخابرات الإسرائيلية عاجزين عن الكلام".

وأضاف التقرير أنه بعد دخول إسرائيل إلى غزة و"الاستيلاء على خوادم حماس في الأنفاق، أصبح من الواضح أن هذا كان مجرد قمة جبل الجليد، وأن الجيش الإسرائيلي يدرك الآن أن هناك هجمات لحماس لم يتم اكتشافها في الوقت الحالي".

أدوات المقاومة

وتعليقا على هذا التقرير قال باسم نعيم إن هذه الأخبار -إن كانت صحيحة ودقيقة- فإنها تثبت عدة أمور:

    أن هذا العدو الذي نُظر إليه لسنوات طويلة بأنه الجيش الذي لا يقهر، وأن يده طويلة وتستطيع الضرب في كل مكان، بدا أنه غير قادر على النظر بين قدميه وحماية نفسه من أقرب أعدائه.

    أن هذا الكيان الذي يُستنجد به ليدافع عن بعض الأطراف في المنطقة في إطار إعادة هندستها وتطبيعها لصالح الكيان، هو غير قادر على الدفاع عن نفسه.

    أن المقاومة عندما كانت تتحدث لسنوات عن مشروع التحرير واستهزأ بها البعض ورأى أن هذا ضرب من الخيال في ظل معادلات القوة على الأرض بين الكيان بصفته الجيش الأقوى في المنطقة وأحد أقوى جيوش العالم، وبين مقاومة محاصرة لا تمتلك الكثير من بضاعة المقاومة، أكدت أنها تستند إلى رؤية واضحة وإلى أهداف محددة، وإلى أدوات صلبة على الأرض، وتعرف بالضبط ما الذي تريده وإلى أين تتجه.

    أن ما تخفيه المقاومة أعظم، وبالتأكيد ليس كل ما تملكه المقاومة من أدوات استطاع العدو أن يكشفه، أو أن المقاومة استعملت كل ما لديها ضمن حسابات المعركة الحالية.

وختم نعيم تصريحاته بأن كل هذا كشفت عنه عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، و"كل هذا يعبر عن فشل عميق لهذا الجيش الأرعن الذي أسكرته القوة عن رؤية الخطر واستهتر بالمقاومة إلى حد بعيد".

أخطاء استخباراتية

وجاء في تقرير الصحيفة الإسرائيلية أن "أحد الأمثلة التي توضح الخطأ الاستخباراتي يظهر بوضوح في الكاميرات الأمنية التي اخترقتها حماس"، التي تمكنت من الوصول إلى عشرات الكاميرات داخل المستوطنات في غلاف غزة، و"أن الجيش يعترف بأن مشكلة الكاميرات لم تتم معالجتها بالسرعة اللازمة".

ووصلت الصحيفة إلى خلاصة مفادها أن هذا "كان خطأً كبيرًا للغاية، كان لدى حماس أجهزة استخباراتية عالية الجودة، لكن التهديد لم يتم استيعابه بشكل كافٍ في أنظمة الأمن الإسرائيلية".

لكن الكاتب والمحلل السياسي ماجد إبراهيم ردّ على هذا التقرير وقال إنه لا يمكن الاستناد إلى رواية الاحتلال بأنه سيطر على هذه المعدات، وإن كانت الاستنتاجات عن تطور قدرات حماس التقنية صحيحة، والفيديوهات المنتشرة عن كيفية مداهمة النقاط العسكرية والمعلومات الدقيقة والاستخدام الفاعل للمسيرات لضرب آليات الاحتلال وقواعده العسكرية.

وأضاف إبراهيم -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- أن نجاح حماس بهجومها في عملية طوفان الأقصى يعود إلى ما يلي:

    الإعداد المسبق الذي استغرق سنوات.

    الاستفادة من الكفاءات وصقلها، كما ظهر في تطوير تكنولوجيا الطاقة والمسيرات على يد المهندسين فادي البطش ومحمد الزواري.

    امتلاك عنصر المفاجأة مع التخطيط المحكم والتمويه.

    نجاح الاستخبارات العسكرية التي أنشأتها حماس في جمع المعلومات الدقيقة عن العدو، مثل اختراق الكاميرات وشلها عن العمل، بالإضافة إلى قدرات التجسس البشرية.

    إتقان حماس الحرب السيبرانية التي اخترقت بها أجهزة جنود الاحتلال المحمولة، وحصلت منها على معلومات حساسة ساعدتها في تنفيذ الهجوم.

وأضاف الكاتب والمحلل السياسي أن "تقرير الصحيفة الإسرائيلية يؤكد حجم الإنجاز الذي حققه هجوم طوفان الأقصى، وما ألحقه من خسائر إستراتيجية لدى الكيان، إذ إنه ضرب أسطورة الجيش الذي لا يقهر، ونظرية الردع التي تستند إلى القوة القاهرة".

وختم إبراهيم تصريحاته بأن التفوق التكنولوجي الإسرائيلي يعد إحدى أهم ركائز قوة الجيش وقدرة إسرائيل على الردع، وهي القدرات المتفوقة التي استندت إليها إسرائيل في تسويقها للتطبيع مع الدول العربية، لكن حجم الإنجاز الذي حققه هجوم طوفان الأقصى يتأكد من حجم الخسائر الإستراتيجية لدى الكيان، وأنه ضرب قوة الجيش وقدرته على الردع.

شريط الأخبار رقم صادم في عدد قضايا الإرهاب التي تنظر فيها محكمة أمن الدولة سنويًا الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحدث عن الحوارات الثرية حول مستقبل التأمين الصحي خلال مؤتمر: "مستقبل التأمين الصحي في عصر الذكاء الاصطناعي" مذكرة نيابية تطالب تعديل التشريعات وتشديد عقوبات جرائم الفكر الإرهابي المتطرف بعد سطو مالي بالمليارات.. استقالة المدير المالي لأكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم إنهاء عقد حسام حسن مع منتخب مصر.. وهذا بديله نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله... مواعيد الدفن والعزاء علاء عبد الجواد: الذكاء الاصطناعي واقع وليس خياراً.. والمواطن هو الهم الأول والأخير نتنياهو: نرفض تشكيل الحكومة الجديدة على عجل في لقاء شامل عن التأمين الصحي في عصر الذكاء الاصطناعي... الفرص والتحديات ومستقبل القطاع ورسائل للمستقبل... مدير المنارة مسلم يجيب الصفدي رئيسًا لجمعية درة الشرق التنموية والطباع نائبًا له الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة الليلة في عدة مناطق إليكم موعد ثاني جلسات محاكمة المتهمين بقضية كنيسة حمود في الكرك جلسة ادارة البيانات الصحية على هامش مؤتمر فرص وتحديات تناقش الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومخاطره والمساواة والعدالة والنموذج الامثل . البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026 جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام