اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا فرحت غزة وشعبها عند تحليق النسور تحت سمائها.....

لماذا فرحت غزة وشعبها عند تحليق النسور تحت سمائها.....
المستشار الدكتور رضوان ابو دامس
أخبار البلد -  
المستشار الدكتور رضوان ابو دامس


ما معنى أن يتناول أهل غزة المحاصر منذ أكثر من 148 يوم من العدوان والحصار والتجويع الذي لم يشهده هذا التاريخ على أي منطقة جغرافية منذ خمسمائة سنة وزياده وجبات طعام متنوعة طازجة جاهزة للأكل ضمن المبادرات الملكية لدعم شعب غزة ، والذي تم البدأ بها قبل أيام بناءا على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم من خلال طائرات سلاح الجو الملكي الأردني ، وكان جلالته ضمن طاقمها في أحدى المهام ، أستكمالاً للجسر الجوي لتزويد المستشفيات الميدانية الأردنية المتواجدة بقطاع غزة هاشم بالأدوية والمستلزمات الطبية والأدوية التي ترفض أدوات الدم والقتل إدخالها من أي معبر وبالأخص الى منطقة رفح والتي عجزت الدول صاحبة القرار للأسف عن إقناع الكيان المجرم بالسماح لها بإدخال مساعدات لسكانها وللمهجرين حتى وأن كانت بعض المواد الغذائية معلبة أو بسيطة ليقوم سكانها بطبخها بما يتوفر لديهم من إمكانيات كانت تستخدم في العصور القديمة والغير مستخدمة حالياً منذ عشرات السنيين …
المعنى والتفسير الحقيقي هو أن جلالته وشعب المملكة وجيشه العربي الباسل والأجهزة الأمنية يردون بدايتةً التأكيد للشعب الفلسطينى الحر ولشعب غزة هاشم أنه لو تقاعست كل إدارت العالم بقصد أو بدون قصد عن القيام بواجبها الإنساني والأخلاقي والسياسي والوطني لأسباب أصبحت ظاهرة للعيان , فإن صاحب هذه التوجيهات الملكية لا يمكن أن يترك هذا ألشعب المظلوم مهما كانت الظروف السياسية التي تغلف دول الإقليم !!! وأن الأردن بالرغم من ظروفه الإقتصادية التي يمر بها حالياً … لن يقبل أن يستمر هذا التجويع والقهر لشعب يعجز العالم عن إنصافه، بالإضافة الى تحريك الضمير الأنساني لتلك الدول بأن تحاول السير بنفس الألية التي يقوم بها أردن العروبة والشموخ والفزعة وقيادته الهاشمية العطرة التي يشهد لها الجميع بمواقفها المشرفة أتجاه قضايا الأمة وكلما دعى الواجب لذلك .،
ففرحة أطفال ونساء وكبار السن والمرضى والمدنيين من أهل غزه بالإنزال الذي تقوم به الطائرات الأردنية العسكرية ومشاهدتها بسماء غزة ترسم على وجهوهم الفرح والأمل والتفائل والفرج القادم ، وأنهم دائماً في ضمير وقلب هذا الملك العربي الأردني الهاشمي الإصيل الشجاع ، الذي أخد على عاتقه الوقوف مع فلسطين وأهلها ومقدساتها حتى تعود الحقوق لأصحابها ضمن ما نصت عليه القرارات الدوليه, ومهما كان حجم ونوع الرفض والغضب الصادر عن إدارة هذا الكيان العنصري الغبي الغاصب للأرض وأبسط حقوق الأنسان والمرتزقة المشككين الدين يعملون تحت إمرته .


شريط الأخبار أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط ارتفاع على درجات الحرارة والأردنيون أمام يوم ساخن الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز الجيش: اعتراض وإسقاط صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران وفيات الثلاثاء .14 / 7 / 2026 إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة أسعار الذهب تهبط بقوة في الأردن محاولة اغتيال تستهدف مروان البرغوثي.. ‏سجّان إسرائيلي يطلق رصاصة عليه الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي