اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلول النواب

فلول النواب
أخبار البلد -  
فلول النواب
الزمان، المكان، الحدث، الشخصيات، هي عناصر العمل المسرحي وجميعها توفرت في مسرحية مجلس ال111 الذي اتقن ممثلوه دورهم بكل براعة وأدوا عملا متقنا صفق له الجمهور المشاهد طويلا فكانت بداياتهم ب111 ثقة حصلت عليها حكومة الرفاعي الغابرة وصلت عند بعض النواب الى ثقة ونص وثقتين واستشاط الجمهور المتابع حينها غضبا مما ادى بصاحب القرار الى (خلع) تلك الحكومة واستبدالها بحكومة الكازينو الشهيرة التي سميت بحكومة (الحراثين) وورثت حكومة (الديجيتال) المخلوعة التي تركت ارثا للحراثين صعب معه التعامل مع ذلك الكم الهائل من قضايا الفساد التي طالت شخصيات كنا ننظر يمينا وشمالا وفوق وتحت ونهمس همسا عندما نذكر اسم احد ابطالها خوفا من البطش، واستبسل نواب ال111 على حكومة الكازينو ونالت الثقة (بنشاف الريق) ، وانفتحت حينها شهيتنا وقلنا اننا سنرى جولة حافلة من الرؤوس الكبيرة تقبع خلف قضبان (جويدة) ونسترد مانهب وسلب من مقدرات الوطن على حين غفلة، وفتحت ملفات ليس لها اول من آخر وكثرت لجان ال111 حتى غطت تقاريرها ثلثي نشرة اخبار الثامنه يوميا وبدا الفصل التراجيدي من المسرحية مملا شعرنا معه بالنعاس، وفي لذة النوم خلعت حكومة الحراثين وجاءت حكومة الولاية العامة (حكومة القاضي) التي ظهرت منذ بدايتها حكومة تحاصية وزعت حسب قوة العشيرة والشارع وقوة الصوت ولكن يسجل لها انها فتحت النار وبقوة على رؤوس الفساد فأطلقنا عليها حكومة الخلاص وفرحنا كثيرا ولكن فرحتنا لم تطول حيث اخذت ملفاتها تذهب برحلة طويلة ملتوية تعود بعدها الى ابطال ال111 ثم الى مكافحة الفساد ثم تعود للحكومة مرة اخرى حتى (يهتري) ملفها ثم تذهب مرة اخرى الى مجلس النواب الذي يكون قد حفر قبرها قبل ان تخرج الروح منها ووأدها وهي حية ترزق كما حصل في قضية الفوسفات قبل ايام.
من هنا تبدأ حبكة المسرحية ويستغل بعض ممثليها الخروج عن خشبة المسرح مدعين ان هذا العمل لا يرضيهم ليسجلوا نقطة شعبية فهم يعلمون ان هذا المجلس في حالة النزاع الاخير وان خروجهم في هذا الوقت سيؤمن لهم شعبية قوية لدى الجمهور المتابع يمكنهم من المشاركة في عمل مسرحي قادم.
فلول ال111 رأيته اسما مناسبا لهم فهزيمتهم هذه يعتبرها البعض بطوله واعتبرها من وجهة نظري تخلي عن مسؤولياتهم الوطنية في هذا الوقت الحرج من عمر الوطن او هو دور اعطي لهم وانتهى من اختار الهزيمة منهم فقد خذل الوطن ومن بقي ايضا خذل الوطن انتم (بالهوى سوى) ايها الرفاق، اريحونا والزموا بيوتكم فدائكم مستعصي يصعب معه العلاج.
هلال العجارمه
helalajarmeh@yahoo.com
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!