اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فرسان (التكسير )....

فرسان  (التكسير )....
أخبار البلد -  


قبل سنوات اطلق جلالة الملك لقب فرسان (التغيير) على شباب الاردن .... وكان يحدوه الامل بأن يكون هؤلاء الشباب هم مفاتيح المستقبل وهم من يشكل دعائم النمو والتطور والازدهار ....بعد ان فتحت لهم ابواب العلم والمعرفه على مصاريعها ....
كان جلالته يفاخر الدنيا بأن في الاردن جيلا واعيا واعدا طموحا متحفزا لاغتنام فرص النجاح والابداع .....

كان جلالته يعتقد بأن الاردن بجامعاته ومعاهده ومدارسه قد وفر لهؤلاء الشباب كل ما يحتاجونه للانطلاق بخطى ثابته نحو المستقبل الموعود ....

ولكن وللاسف الشديد اصبحنا نشاهد اليوم صورة اخرى مختلفة تماما عما كنا نطمح اليه ...صورة مؤطرة بالعنف والفوضى واللامسؤولية ....صورة تعكس كل ما في الدنيا من سلبيات .....ولا علاقة لها لا بالعلم ولا بالمعرفه ولا بالابداع الايجابي .....صورة تعكس وبوضوح كل معاني التخلف والتعصب .....ولا تشبه اطلاقا صورتنا كشعب اردني ( يقال عنا ) بأننا شعب متحضرومتسامح وشهم ونشمي .......

كان جلالة الملك على حق عندما أطل علينا مستاءا وغاضبا مما يجري في جامعاتنا ومؤسساتنا التعليميه .....
هذه المؤسسات التي تحمل رسالة العلم والتحضر... ولم تكن لتحمل رسالة الجهل والتخلف ....رسالة البناء والتطور وليس رسالة الهدم والتخريب .....رسالة التسامح والاخلاق الرفيعه ....وليس رسالة التعصب والحقد والانتقام .....

كان جلالته محقا عندما خاطب جميع المسؤولين في هذه الجامعات للعمل على وضع حد لهذه الظاهرة والبحث في مسبباتها وطرق علاجها .....

معك حق يا سيدي ان تغضب وتستاء ...فهؤلاء الشباب ليسوا هم الذين اطلقت عليهم لقب ( فرسان التغيير) بل اصبحوا ( فرسانا للتكسير) ......بدءا من تكسير الابواب والنوافذ والسيارات ...وانتهاءا بتكسير الايدي والارجل والرؤوس .....

فالامر لم يعد بالامكان السكوت عليه .....وحان الوقت للمراجعه الشامله .... ودراسة كل المؤثرات السلبيه التي ساهمت في الوصول الى هذه المرحله... بدءا من سياساتنا التربويه و مرورا بتوجهاتنا الدينيه ووصولا الى ممارساتنا الديمقراطيه وعلى رأسها انتخاباتنا البلديه والبرلمانيه التى ساهمت بتعزيز مفاهيم الولاء المطلق للعائله وللعشيره وللمنطقه الجغرافيه بدل ان يكون هذا الانتماء للوطن فقط ......

ولا ننسى أخيرا ( عدالة التوزيع) لكل ما هو متاح في هذا البلد من امكانيات وفرص .....فتحقيق العداله وتكافؤ الفرص خير وصفة لعلاج معظم امراض مجتمعنا .....من فساد وفقر وبطالة وظلم .... سامح الله من كانوا سببا في تفشي هذه الامراض ........
شريط الأخبار غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير خلايا رعدية وأمطار متوقعة في جنوب وشرق المملكة أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا" التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية 13.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان البدور يصدر قرارا بمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام احتجاجات طلابية واسعة وتوقيف 6 آلاف شخص.. ماذا يحدث في فرنسا؟ عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام قرار حكومي مهم بشأن الأرجيلة زعرب: استضافة الأردن لـ«GAIF35» تعكس مكانته المتقدمة في سوق التأمين العربي - فيديو