ارتفاع الاسعار .......وعودة وزارة التموين

ارتفاع الاسعار .......وعودة وزارة التموين
أخبار البلد -  
ارتفاع الاسعار .......وعودة وزارة التموين

المهندس هايل العموش

عودة وزارة التموين اصبحت ضرورة ملحة ومطلبا شعبيا وليس مجرد امنيات فرضتها الظروف الحالية للاسواق والفوضى العارمة في ارتفاع الاسعار بمبرر او بدون مبرر،وعدم الفدرة على ضبط الاسعار او وقف جماح بعض التجار في زيادة الاسعار .
صحيح ان الاردن يطبق سياسة الاسواف المفتوحة ولكن هذا لا يتعارض مع وجود جهة رقابية كوزارة التموين لمراقبة الاسعار وضبط الارتفاع الغير مبرر الذي اصبح يرهق كاهل المواطن الاردني الذي بات لا يدري باي اتجاه يروح او أي مرجعية للاسعار يعود اليها في ظل فوضى عارمة وتفاوت في الاسعار في نفس المحافظة او الاختلاف الكبير بين االمدن الاردنية على الرغم عدم وجود أي مبرر او مسوغ لذلك .
ان الفلتان في الاسعار والربح الكبير الغير مبرر بات يورق بيوت الاردنيين ولم يعد المواطن الاردني يبث شكواة وهمومة لاي جهة رقابية ووجود وزارة التموين كرادع ومراقب هي ضمانة للمواطن الاردني بان هناك من يحمية ويقدر على الدفاع عنة.
عودة وزارة التموين اصبحت مطلبا شعبيا حيث انه في السابق كان لها الدور الكبير والفعال في السيطرة على أسعار المواد التي تلبي حاجات المستهلك سواء للاستخدامات اليومية او الدورية، وكان لهذه السيطرة الاثر الايجابي في منع فئة معينة من التجار باللعب بقوت المواطنين ،وان الاوان ان نعيد للسوق هيبتة وللتجار منظومة الانظمة التي تراقبهم وان لا نترك الحبل على الغارب في الاسعار ،ووضع قانون وتعليمات جادة تستطيع من خلالها التدخل بالتسعير كلما اقتضى الامر، مع محاسبة كل من يحاول المساس بأمن المواطن الغذائي من خلال المزاجية والجشع في رفع الاسعار، واتخاذ إجراءات مشددة تحد من استغلال بعض التجار في التحكم بأسعار المواد الغذائية والخضراوات واللحوم.
ان مسلسل رفع الاسعار سيظل متواصلا، وان الفروقات الهائلة في السعر تتعاظم ولا تتقلص، لذلك فإن المواطن الاردني سيظل يدفع الثمن إلى ما لا نهاية.. والأخطر هو خسارة الشريحة المتوسطة وانزلاقها لتصبح ضمن الشريحة الفقيرة المهمشة بعدما ظهرت أساليب غير مقبولة من قبل (حيتان الأسواق) خلخلت السوق المحلي وجعلته يعيش في فوضى ضمن آليات بطيئة وروتينية لا تستبق الأحداث بل تعالجها بعد وقوعها حيث يصبح من الصعب السيطرة على ذلك.
ان الحكومات الاردنية حرصت باستمرارعلى التأكيد بان أمن المواطن الغذائي لا يقل أهمية عن الأمن الوطني للاردن ‘وكانت وزارة التموين تشكل رمزا من رموز السيادة الأردنية التي تضع حدا لمن يريد العبث بأمن المواطن الغذائي. واستمر مراقبة الأسعار ووضع حد لجشع الطامعين وبأشكال مختلفة عبر تاريخ وطننا العزيز، وان الاوأن بان نجعل مصلحة الاردن وابنائة الاردنيين نصب اعين كل الحكومات من خلال مساعدتهم على وقف التغول والاستبداد من بعض الجشعين وتجار السوق ومقتنصي الفرص في الاتجار والاثراء السريع في ظروف صعبة انعكست في ضعف القوى الشرائية لمداخيل الاسر الاردنية وارتفاع الاسعار العالمي والمحلي الغير مبرر واننا نثق باننا جميعا معنيين بوقف هذا الانفلات والتغول والطمع والجشع لدي البعض لنكون عونا لكل الاردنيين في هذه الظروف الصعبة وان وجود وزارة التموين كجهة مسوؤلة عن الاسعار ومراقبتها شي اساسي يتفق عليه الجميع .
شريط الأخبار 221 ألف أرملة في الاردن مقابل 3 آلاف رجل أرمل حملة أمنية مفاجئة في الشونة الجنوبية تكشف بئرين مخالفين الأردن يستضيف مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF بمشاركة 60 دولة… وتعزيز مكانة قطاع التأمين إقليميًا ودوليًا أمطار وتقلبات جوية.. المملكة تحت تأثير كتلة هوائية باردة تُعيد الأجواء الشتوية إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات بدون برلمان.. ضخ 9 مليارات في اقتصاد الأردن ومشاريع كبرى وسط جدل قانوني وتنموي ماذا يحدث لكليتيك عند تناول المشروبات الغازية الداكنة يومياً؟ مركز إيداع الأوراق المالية يتيح الاطلاع المباشر على ملكيات الأوراق المالية عبر تطبيق "سند" الولايات المتحدة تنفذ اليوم عملية "مشروع الحرية" لإخراج السفن من مضيق هرمز وفيات الاثنين 4-5-2026 إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة فوز مثير للفيصلي يؤجل حسم الدوري الأردني إلى الجولة الأخيرة وزير الصحة: مركز للسرطان في مستشفى الأميرة بسمة مطلع العام المقبل الشتوية تعود .. أجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة اليوم كسر في الفك.. "أنا بفرجيك" تتحول إلى اعتداء وحشي على محام أردني «الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل» ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30% نتيجة زيادة كلف التصنيع عالميا "الطاقة النيابية" تطلع على سير العمل في المفاعل النووي الأردني الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للربع الأول بنسبة ارتفاع 9.9% إدارة الترخيص: إعفاء المركبات من الفحص الفني لأول 5 سنوات