ماذا يريد الاسلاميون?

ماذا يريد الاسلاميون
أخبار البلد -  
الذي قرأ بيان جبهة العمل الاسلامي يوم الاربعاء بعد رفض مجلس النواب تقرير لجنة التحقق النيابية في خصخصة الفوسفات, اعتقد للوهلة الاولى, أن الحركة الاسلامية سوف تشعل الشارع الاردني يوم الجمعة, وسوف تغير خطابها المهادن, تجاه الحكومة والحراك الاصلاحي في البلاد.

الاسلاميون أعربوا حسب بيان صادر عن مسؤول الملف الوطني في الحزب محمد الزيود عن "خيبة امله ازاء تبرئة مجلس النواب دفعة جديدة من متهمي الفساد, واعتبر ان مجلس النواب "مخيّب للآمال وطموح الشعب الاردني ومنحاز الى الفساد والفاسدين". و"موجه من قبل جهات لا اظن ان مصلحة الاردن تشغل بالها وهي التي سكتت دهراً وأغمضت عينها وصمّت آذانها عن سماع صوت الحق". كما جاء في البيان.

لكن, أهم ما جاء في البيان مطالبة الاسلاميين "باجراء انتخابات مبكرة وسريعة و"إعادة الهيبة المفقودة لهذه المؤسسة المحترمة وتخليص الشعب الاردني من مجلس أصبح عبئاً على الوطن ويقف سداً في وجه الاصلاح المنشود" ..

الذي حدث في يوم الجمعة, ان الحركة الاسلامية هاجمت الحكومة ووصفتها ب¯"العاجزة والمتغطرسة", لكن على خلفية رفضها قطع العلاقات مع دمشق وطرد السوري من عمّان, وأقامت مسيرة وسط البلد حضرها نحو الف مواطن, تضامناً مع الشعب السوري, وغاب عن خطابهم اي شيء له علاقة بالاحداث المحلية, وطار الغضب من موقف النواب.

من حق الاسلاميين أن يتضامنوا مع الشعب السوري, (وانا شخصيا من اكثر المتضامنين معهم ومع ثورتهم), واقامت الحركة الاسلامية اكثر من فعالية تضامن مع السوريين, لكن من حق القضايا الوطنية المحلية أن تتصدر اولويات الحركة, خاصة عندما يكون موقفهم مطلوبا, ولا يحتمل التلوين والتلويد.

مطالبة الحركة باجراء انتخابات نيابية مبكرة وسريعة, يدل على موقف الاستعداد للمشاركة في الانتخابات المقبلة, والسؤال الذي يطرح في هذا المقام, هل اتخذت الحركة الاسلامية قرارا بانهاء مقاطعتها للانتخابات, وبدأت تستعد للانتخابات المقبلة, وهو ما نتمناه, أم هي رسالة للحكومة قبل ترحيل قانون الانتخاب المنتظر الى مجلس النواب?.

من حق الاسلاميين أن يتكتكوا بالطريقة التي يريدونها, وأن ينقلوا الجمهور للملعب الذي يحددون زمانه ومكانه ولعيبته, ومن حقهم ان يشعروا بالنشوة لانجازات نظرا?ئهم في دول اخرى, ومن حقهم أيضا ان ينتظروا بيان الخيط الابيض من الخيط الاسود في الموضوع السوري, لكن ليس من حقهم أن تكون القضايا الوطنية المحلية في المرتبة الثانية في اولوياتهم.

مشاركة الاسلاميين في الانتخابات النيابية باتت شبه محسومة, خاصة أن ما يتسرب عن مشروع قانون الانتخاب يخدمهم بالدرجة الاولى, لكن المحسوم ايضا وبالقراءة السياسية لخطابهم, انهم باتجاه قرار عدم المشاركة في الانتخابات البلدية, وها نحن ننتظر.
اسامة الرنتيسي
شريط الأخبار الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية. حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا ترامب يعلن حضوره مراسم تأبين جنود أمريكيين قُتلوا في الكويت السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية الامارات : نتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران ودوي انفجارات في ابو ظبي وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع إلى 12 طقس بارد وزخات مطرية خفيفة اليوم وفيات السبت .. 7 / 3 / 2026