اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا يريد الاسلاميون?

ماذا يريد الاسلاميون
أخبار البلد -  
الذي قرأ بيان جبهة العمل الاسلامي يوم الاربعاء بعد رفض مجلس النواب تقرير لجنة التحقق النيابية في خصخصة الفوسفات, اعتقد للوهلة الاولى, أن الحركة الاسلامية سوف تشعل الشارع الاردني يوم الجمعة, وسوف تغير خطابها المهادن, تجاه الحكومة والحراك الاصلاحي في البلاد.

الاسلاميون أعربوا حسب بيان صادر عن مسؤول الملف الوطني في الحزب محمد الزيود عن "خيبة امله ازاء تبرئة مجلس النواب دفعة جديدة من متهمي الفساد, واعتبر ان مجلس النواب "مخيّب للآمال وطموح الشعب الاردني ومنحاز الى الفساد والفاسدين". و"موجه من قبل جهات لا اظن ان مصلحة الاردن تشغل بالها وهي التي سكتت دهراً وأغمضت عينها وصمّت آذانها عن سماع صوت الحق". كما جاء في البيان.

لكن, أهم ما جاء في البيان مطالبة الاسلاميين "باجراء انتخابات مبكرة وسريعة و"إعادة الهيبة المفقودة لهذه المؤسسة المحترمة وتخليص الشعب الاردني من مجلس أصبح عبئاً على الوطن ويقف سداً في وجه الاصلاح المنشود" ..

الذي حدث في يوم الجمعة, ان الحركة الاسلامية هاجمت الحكومة ووصفتها ب¯"العاجزة والمتغطرسة", لكن على خلفية رفضها قطع العلاقات مع دمشق وطرد السوري من عمّان, وأقامت مسيرة وسط البلد حضرها نحو الف مواطن, تضامناً مع الشعب السوري, وغاب عن خطابهم اي شيء له علاقة بالاحداث المحلية, وطار الغضب من موقف النواب.

من حق الاسلاميين أن يتضامنوا مع الشعب السوري, (وانا شخصيا من اكثر المتضامنين معهم ومع ثورتهم), واقامت الحركة الاسلامية اكثر من فعالية تضامن مع السوريين, لكن من حق القضايا الوطنية المحلية أن تتصدر اولويات الحركة, خاصة عندما يكون موقفهم مطلوبا, ولا يحتمل التلوين والتلويد.

مطالبة الحركة باجراء انتخابات نيابية مبكرة وسريعة, يدل على موقف الاستعداد للمشاركة في الانتخابات المقبلة, والسؤال الذي يطرح في هذا المقام, هل اتخذت الحركة الاسلامية قرارا بانهاء مقاطعتها للانتخابات, وبدأت تستعد للانتخابات المقبلة, وهو ما نتمناه, أم هي رسالة للحكومة قبل ترحيل قانون الانتخاب المنتظر الى مجلس النواب?.

من حق الاسلاميين أن يتكتكوا بالطريقة التي يريدونها, وأن ينقلوا الجمهور للملعب الذي يحددون زمانه ومكانه ولعيبته, ومن حقهم ان يشعروا بالنشوة لانجازات نظرا?ئهم في دول اخرى, ومن حقهم أيضا ان ينتظروا بيان الخيط الابيض من الخيط الاسود في الموضوع السوري, لكن ليس من حقهم أن تكون القضايا الوطنية المحلية في المرتبة الثانية في اولوياتهم.

مشاركة الاسلاميين في الانتخابات النيابية باتت شبه محسومة, خاصة أن ما يتسرب عن مشروع قانون الانتخاب يخدمهم بالدرجة الاولى, لكن المحسوم ايضا وبالقراءة السياسية لخطابهم, انهم باتجاه قرار عدم المشاركة في الانتخابات البلدية, وها نحن ننتظر.
اسامة الرنتيسي
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله