قوة بن غفير!!

قوة بن غفير!!
رجا طلب
أخبار البلد -  

«ملك إسرائيل» هو مصطلح يملك إرثا دينيا بحتا حسبما ورد في العهد القديم حيث طلب بنو إسرائيل بعد دخولهم أرض فلسطين قادمين من مصر، طلبوا من النبي صموئيل اختيار ملك لهم يقودهم في الحرب ضد العماليق أي «الفلسطينيين» وضد سكان «ادوم»، فاختار لهم صموئيل «طالوت» أو «شاؤول» الذي انتصر على «جالوت»، وأعاد لهم حسب العهد القديم «تابوت العهد» الذي كان فيه التوراة، بهذه الخلفية اكتسب المصطلح قداسة خاصة هي قداسة الظفر والانتصار والاقتدار لدى اليهود بعامة والاحتلال بخاصة ولهذا تم إخراجه من سياقه التاريخي الديني وتوظيفه توظيفاً ظرفياً وسياسياً وإطلاقه على بعض الشخصيات «الإسرائيلية» من باب التمجيد والتقدير والافتنان بقدراتها.

كان أرييل شارون أول من لقب «بملك إسرائيل»، فالرجل لم يهزم في أي معركة قادها أو تولى مسؤولية التخطيط لها، وكانت خطته في اختراق «ثغرة الدفرسوار» في حرب أكتوبر عام 1973 والالتفاف حول الجيش المصري ذروة «الصيت والقدرة»، أما حامل اللقب بعد شارون، فهو بن يامين نتنياهو الذي احتفظ بأطول فترة رئاسة لحكومات دولة الاحتلال منذ انشاء الكيان قبل 75 سنة، ولكن لن تتخيلوا مثلاً أن الشخصية الثالثة التي ستحوز على هذا اللقب وبتقديري الشخصي هو «الارهابي ايتمار بن غافير في رصيده الاجرامي 53 لائحة اتهام بقضايا جنائية»، وبن غافير ينحدر من أصل «كردي عراقي» أي ليس «اشكنازيم» ليس أوروبيا والذي نشأ في منطقة (مَفسيرت صهيون)، إحدى ضواحي القدس الفقيرة والبائسة والتي تكونت بالأصل لتكون مسكنناً مؤقتاً للمهاجرين اليهود القادمين من كردستان العراق.

والسؤال المفترض لماذا بن غافير هو المرشح بعد شخصيات تاريخية ومهمة مثل شارون ونتنياهو دون غيره؟

الجواب هو: أن الأكثر تطرفاً في منظومة الاحتلال هو من يستحق لقب «ملك إسرائيل»، لأن هذا الكيان يُعظم القتل كمعيار ديني وأخلاقي عن أي معيار آخر، وبن غافير هذا القادم من المجهول ومن وسط اجتماعي شرقي ومتواضع للغاية، وبقدرات علمية وفكرية متواضعة للغاية، قفز وبسبب تطرفه ودمويته إلى مرتبة صانع القرار الأول في إسرائيل، ونجح بسبب هذه التكوين العنصري الحريدي المتدين ليكون الشريك الاستراتيجي مع نتنياهو في الحكومة الحالية ممثلاً لحزب القوة اليهودية (عوتسما يهوديت) الذي حاز بتحالفه مع حزب الصهيونية الدينية برئاسة سموتيرش على 14 مقعداً، وبات هذا التحالف هو بيضة القبان في الحكومة الحالية وعملياً أصبح بن غافير الرئيس الحقيقي للحكومة، وأن نتنياهو «أسيراً» لديه أو لهما، وأنه لا يستطيع اتخاذ أي قرار حاسم في مسألة الحرب على غزة أو الأوضاع في الضفة إلا بالعودة لبن غافير وسموتيرش.

الخلاصة والحقيقة الصعبة أن المجتمع الاسرائيلي بعد السابع من أكتوبر وبكل ما نتج عن ذلك من ارتدادات على الصعد كافة، وبعكس توقعات الكثيرين من المختصين بالشأن الإسرائيلي سيكون مجتمعاً أكثر تطرفاً وسيكون أكثر قرباً من «صهيونيته المتوحشة»، وأكثر ابتعاداً عن أدميته المفترضة»، وأن بن غافير أو أي خليفة له سيكون عنواناً لهذه الدولة المستوحشة الفاشية.

شريط الأخبار أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية