اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطريق لدوله الرئيس مغلق

الطريق لدوله الرئيس مغلق
أخبار البلد -  
دوله القاضي انت الادرى بان الدول المتقدمة تقاس باحترامها للدستور الذي تضعه كمنهاج للتعامل في حياة الناس والدستور كما يعرفه خبراء القانون هو عقد بين الدولة والمواطن والتجاوزعليه يعد جريمة يعاقب عليها القانون, وهذه من البديهيات التي يبدو ان (دولة رئيس الوزراء لا يجهلها بل يتجاهلها) فما بالك لو كان المتجاوز على الدستور هو المكلف بحمايته الذي عند ترديده القسم اثناء مراسيم تسنمه المنصب يقول نصا (اقسم بالله العظيم ان اصون الدستور..الى اخرالقسم).كما يقاس النجاح لاي حكومة بمقادر ماانجزت من برنامجها المعلن والجواب عنهما في سرك
دوله الرئيس
اعذرنا واياهم هكذا نحن الاردنيين طيبون بسطاء ننخدع بسهولة بالشعارات والهتافات الثورية والكلمات الرنانة والشائعات ونقتنع بالوعود ونبني عليها الامال والاحلام حتى لولد الولد .. وهذا ليس عيب الاردني فهو المواطن الصادق البسيط الطيب … و الخلل ما هو الا خلل فكري في بنية متسلقي السلطة الذين يمكرون ويخادعون ويلفقون ويهتفون ولا يقصدون خدمة مجتمع بقدر ما يهدفون لخدمة أنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب الإنسان والوطن بين الحين والحين يتلفظون بكلمات وطنية خادعة جبانة لا تغني من جوع شعاراتهم هي لمناغمة عاطفة الإنسان البسيط الطيب واستغلاله لدعايات انتخابية او كسب شعبية رخيصة ما هي ألا خداع وغش وزيف كلمات.. السوء الأكبر يتحمله مثقفو المرحلة لان الشعب يئن ويرفض رموز البؤس والذل السابقة ويرفض الفساد الحالي…. الشعب بحاجة الى مثقفين ليبرزوا السوء المخفي ليستقرؤا الحقائق ليفسروا بأبسط التعابير حالتنا ومايجب ان نكون عليــه
لنعلن الحقائق… لنحارب الفساد …. لنعلن عن أننا شعب لن يخضع لذل ولن يموت وفينا قيادة شرعية تحرص علينا وتهتم بنا وتابى ان نركع او ننحني قيادة علمتنا كيف نحب وكيف نعطي علمتنا معنى الانتماء والمحبة وكتى نتسامح ومتى ننتفض وكيف ننتجذر ونتشبث بالارض كالنخيل لاتهزه الرياح ولاتحنيه العواصف ان لانركع ولانساوم ولانقبل الضيم وعلينا فضح الكاذبون وكشف حقائق الخفاء
دوله الرئيس
الناس لا تلجأ للإضراب والتظاهر رغبة منها في ممارسة تلك الشعائر "الجميلة"، ولا رغبة في التشفي بلي ذراع الحكومة على الاستجابة لمطالبهم. وإنما يلجأون إلى ذلك بعد أن جربوا جميع أشكال الاحتجاج القانوني الأخرى والتوسل والاستعطاف بل وتسول حقوقهم من كل من هب ودب. وبعد أن سدت كل الأبواب أمامهم (وأبواب المسئولين لدينا موصدة بإحكام)
دوله الرئيس
تعلمت وتعلم الجيل الذي أنتمي إليه أن كل طريق الفقراء محظور وأنه لا حقوق لهم على الإطلاق إلا ما يسمح به من في موقع السلطة أو القوة. كما تعلمنا أيضا بالتجربة أن كل شيء مباح إذا كنت تستطيع بأي وسيلة من الوسائل إقناع من هم في موقع السلطة أو القوة بما تريد بالأسلوب الذي يفضلونه هم، سواء بالرشوة (نقدية أو عينية) أو بالتوسل والاستضعاف أو التخويف بعلاقة خاصة مع سلطة أعلى– ولكن لا يمكن عن طريق الحق أو القانون ان نحصل على شئلان الكثر مواد القانون تغيب حين يكون نا مطلب او تنسخ من القانون .


هذا ما تربى عليه جيلنا، وتعلمه جيدا خصوصا من كان يسكن منا في المدن والقرى والبلدات والاسخم من لاعشيرة اوواسطةاو نائب يمسك يده من سكان الأحياء الفقيرة التي تسميها التي تسمونها ذو ي القل حظا لتبرير كل أشكال الاعتداء عليها –

دوله الرئيس
تعلمنا أيضا أن القانون وضع لخدمة الأقوياءومن حولهم لاللغلابى ، وأن السلطة والثروة لا تعجز عن تطويع القانون لخدمة أغراضها حتى أصبحت البلد فعلا بلا قانون – رغم كثرة القوانين وتعددها وتداخلها مع الانظمه والتعليمات و بسبب تعدد مراكز القوة والثراء التي ترغب في تمرير مصالحها مهما كانت الوسيلة، وتفاقم الأزمات واتساع رقعة الحرمان بما ينشأ عن ذلك من حاجة السلطة إلى تجاوز القانون لردع من يطالبون بحقوقهم ويجهرون بمظالمهم.

تذكرت كل هذا وانا انظر الى المظلومين الذي الهتهم الحكومة بدائرةتسمى ديوان المظاليم فصلت خصيصا لمن تولاها تذكرت رزم الشكاوي المكدسة على طاوله العاملين بها والتي لم تجد بعدجوابا لاحداها تذكرت طوابير المظلومين وطلباتهم وشكاويهم وتظلماتهم التي تمزقها اله صماء عند امينك العام الذ ضاق الظلم واحس طعمه وعندما جلس نسيه
تذكرت الاف الذين استدانو اجرة الطريق لكي اتوك شاكين مستغيثين فعادوا قبل ان تطا اقدامهم باب الرئاسة وان كان حظ البعض جيدا اتصلوا له بالمعني وقالو ا له مش موجود فيعود وكان ابا زيد ماغزى وكان الاجدر ان يلجا لباب الله فهو الاوسع والارحب لاابك وحاجبه
تذكرت قوافل المتقاعدين الذين ذهبت امالهم واحلامهم وابنائهم قبل ان ينالو حقهم لان ابن فلان تخرج السنه وعلى الحكومة ايجاد شاغرله اونائبا طلب جائزة لمواقفه او محسوب او صديق اوابن العيله او او
وافهمونادوله الرئيس ان الإضراب محظور على موظفي الحكومة خاصة المظلومين الذين لاسند لهم الا الله وليت دولتك تعلم قدرة الله لما تقويت على الغلابى وافهمونا أن صاحب الحق يستطيع أن يأخذه عبر قنوات التعبير القانونية.لمن يستطيع ذلك مع أن رئيس الوزراء ربما يعلم أن حظر الإضراب على موظفي الحكومة معناه العملي إغلاق واحدة من أهم قنوات التعبير التي أقرتها جميع القوانين في العالم وأحكام القضا ء الاردني ولا يستثنى من ذلك موظفو الحكومة ولا المتقاعدين اومن ارسلت بهم حكومتك للاستيداع ولا غيرهم. ؟ ومن قال إن الحكومة مستعدة لرفع الظلم عن المظلومين ومعاقبة من ظلموهم؟ حتى ولو انصفهم القضاء
يادوله الرئيس

الناس لا تلجأ للإضراب والتظاهر رغبة منها في ممارسة تلك الشعائر "الجميلة"، ولا رغبة في التشفي بلي ذراع الحكومة على الاستجابة لمطالبهم. وإنما يلجأون إلى ذلك بعد أن جربوا جميع أشكال الاحتجاج القانوني
يلجأون إلى وسيلة الإضراب والتظاهر للمطالبة بحقوقهم والإعلان عن سخطهم وغضبهم. ورغم قيام الحكومة بحظر الإضراب أو التظاهر، يضرب الناس ويتظاهرون مؤكدين حقهم في الإضراب وحقهم في التظاهر، وهذا هو ما يحدث الآن وسيحدث في المستقبل حتى وإن رفض ذلك رئيس الوزراء.فالحق لايذهب ووراءه مطالب

افتح ابوابك واستمع فانت راع وكل راع مسؤول عن رعيته قبل ان يغلق عليك بابك ولايتح االا بيد صاحب الامر ومها اعوذ ه من كل شر ور فماذا ستجيبه ان ساك اتقول له فعلت مامرتني به او تتذكر قول الفاروق والله لو ان عنزة تعثرت بالفرات لسؤل عنها عمر
كفى ظلما وتجبرا كفى تهاونا في حقوق الله
شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان