اخبار البلد _ في يوم واحد قام جلالة الملك بزيارة الى اسواق السلام التي تعتبر احد اهم اذرع المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، واستقبل رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك. في رسالة واضحة الى اهتمام جلالته بموضوع حماية المستهلك. وحرصه على توفير كافة المتطلبات الحياتية له بعيدا عن اية محاولات استغلال من قبل القطاع الخاص.
رسالة جلالة الملك جاءت في وقتها، وعبرت بشكل واضح وصادق عن واقع المواطن محدود الدخل. الذي اصبح مضطرا لتحمل كلفة اية اجراءات رسمية وغيرها. وعبرت بشكل مباشر عن حرص جلالته على متابعة الواقع والتاشير على البدائل التي يمكن اللجوء لها لتوفير الحماية لمحدودي الدخل.
على سبيل المثال سيكون المستهلك مضطرا لتحمل اضعاف فارق اسعار الكهرباء والماء كزيادة على اسعار السلع الاساسية . مع ان قرار مجلس الوزراء كان واضحا واستثنى محدودي الدخل وصغار المستهلكين من اجراءات الرفع. واصبح المستهلك عرضة لفقدان اية سلعة بحجة تلويح منتجها او مسوقها بوقف التزويد او برفع السعر. لتحقيق مطلب معين.
لقد جاء اختيار المؤسسة الاستهلاكية العسكرية واكبر اسواقها للزيارة الكريمة معبرا عن قناعة جلالته بضرورة تفعيل البدائل المتاحة بحيث تصبح اسواقا موازية تضع حدا لحالات الجشع التي نشهدها. والتي تسهم بعض الدوائر الحكومية في تعميقها. والتي تصل حد التآمر على الشركة الوطنية للامن الغذائي التي اسست بمكرمة ملكية. ولعبت دورا بارزا في تامين المواد الاساسية لكافة المواطنين من خلال المؤسستين المدنية والعسكرية.
فالمؤسستان العسكرية والمدنية اصبحتا هما الملاذ للغالبية العظمى من شرائح المجتمع. وهما بحاجة الى دعم من اجل تمكينهما من توفير المتطلبات الاساسية للمستهلكين. ويمكن ان تشكلا فعلا سوقا موازية فيما لو تم دعم الشركة الوطنية للامن الغذائي، بما يمكنها من توسيع دائرة نشاطاتها باستيراد سلع جديدة. وبخاصة اللحوم التي يعاني سوقها من حالات احتكار تحتاج الى راسمال قوي من اجل تفكيكها.
ما قام به جلالة الملك نفهمه بانه رسالة واضحة ومباشرة للحكومة بان تعيد النظر في التشريعات الناظمة للعملية التجارية. وبما يؤمن الحماية للمستهلك.
كما انه رسالة مباشرة بضرورة التركيز على الاسواق الموازية وبما يضع حدا لحالات الاحتكار التي يعاني منها القطاع الواسع من المستهلكين. حيث اكدت التجربة ان عملية فتح السوق لم توقف عملية الاحتكار وبخاصة « احتكار القلة» حيث يتفق التجار من خلال نقابتهم او جمعياتهم او غرفهم على حماية مصالحهم. مع ان الشعار المرفوع هو التنافس بما ينعكس ايجابيا على مصلحة المستهلك.
رسالة جلالة الملك جاءت في وقتها، وعبرت بشكل واضح وصادق عن واقع المواطن محدود الدخل. الذي اصبح مضطرا لتحمل كلفة اية اجراءات رسمية وغيرها. وعبرت بشكل مباشر عن حرص جلالته على متابعة الواقع والتاشير على البدائل التي يمكن اللجوء لها لتوفير الحماية لمحدودي الدخل.
على سبيل المثال سيكون المستهلك مضطرا لتحمل اضعاف فارق اسعار الكهرباء والماء كزيادة على اسعار السلع الاساسية . مع ان قرار مجلس الوزراء كان واضحا واستثنى محدودي الدخل وصغار المستهلكين من اجراءات الرفع. واصبح المستهلك عرضة لفقدان اية سلعة بحجة تلويح منتجها او مسوقها بوقف التزويد او برفع السعر. لتحقيق مطلب معين.
لقد جاء اختيار المؤسسة الاستهلاكية العسكرية واكبر اسواقها للزيارة الكريمة معبرا عن قناعة جلالته بضرورة تفعيل البدائل المتاحة بحيث تصبح اسواقا موازية تضع حدا لحالات الجشع التي نشهدها. والتي تسهم بعض الدوائر الحكومية في تعميقها. والتي تصل حد التآمر على الشركة الوطنية للامن الغذائي التي اسست بمكرمة ملكية. ولعبت دورا بارزا في تامين المواد الاساسية لكافة المواطنين من خلال المؤسستين المدنية والعسكرية.
فالمؤسستان العسكرية والمدنية اصبحتا هما الملاذ للغالبية العظمى من شرائح المجتمع. وهما بحاجة الى دعم من اجل تمكينهما من توفير المتطلبات الاساسية للمستهلكين. ويمكن ان تشكلا فعلا سوقا موازية فيما لو تم دعم الشركة الوطنية للامن الغذائي، بما يمكنها من توسيع دائرة نشاطاتها باستيراد سلع جديدة. وبخاصة اللحوم التي يعاني سوقها من حالات احتكار تحتاج الى راسمال قوي من اجل تفكيكها.
ما قام به جلالة الملك نفهمه بانه رسالة واضحة ومباشرة للحكومة بان تعيد النظر في التشريعات الناظمة للعملية التجارية. وبما يؤمن الحماية للمستهلك.
كما انه رسالة مباشرة بضرورة التركيز على الاسواق الموازية وبما يضع حدا لحالات الاحتكار التي يعاني منها القطاع الواسع من المستهلكين. حيث اكدت التجربة ان عملية فتح السوق لم توقف عملية الاحتكار وبخاصة « احتكار القلة» حيث يتفق التجار من خلال نقابتهم او جمعياتهم او غرفهم على حماية مصالحهم. مع ان الشعار المرفوع هو التنافس بما ينعكس ايجابيا على مصلحة المستهلك.
احمد الحسبان