كشف رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبدالله الموسى عن ضبط الجامعة 12 شهادة "توفل" مزورة لطلبة دراسات عليا في عدة تخصصات حصلوا عليها من مراكز خارج الجامعة.
وأوضح الموسى في مقابلة خاصة مع "الغد" أمس أن الجامعة تشترط لقبول الطالب في برامج الدراسات العليا شهادة "التوفل"، مؤكدا أنه سيصار إلى اتخاذ عقوبة الفصل النهائي والفصل مدة فصل دراسي واحد أو فصلين بحق أولئك الطلبة.
وقال الموسى، إن موازنة الجامعة للعام الحالي بلغت 56 مليون دينار، بعجز يتجاوز 16 مليون دينار، مشيرا إلى أن الإجراءات والتغييرات التي اتخذتها الجامعة لتلبية مطالب موظفيها المتعلقة بتحويل المياومة لعقود واحتساب سنوات نهاية الخدمة والشهادات العلمية وإقرار الامتيازات الوظيفية وزيادة كافة الموظفين في الجامعة كلفت الجامعة قرابة 4 ملايين ونصف المليون دينار.
وأوضح، أن ما حققته الجامعة من معالجة لعجزها المالي الذي تقلص من 21 مليون دينار إلى 16 مليون دينار، لما تبنته من سياسات ضبط النفقات وزيادة القدرة الإنتاجية لكليات الجامعة وأقسامها.
وأشار الموسى إلى أنه ولأول مرة في الجامعة تم رفع موازنة الابتعاث إلى مليوني دينار، بعد أن كان مليون واحد خلال السنوات الماضية، لافتا إلى أن عدد الطلبة المبعوثين إلى الخارج بلغ 87 مبعوثا من كافة الاختصاصات.
وردا على سؤال حول قرار سابق للجامعة بتعيين أبناء العاملين الذين تجاوزت أعمارهم 58 عاما خلفا لهم، أكد الموسى أنه تم إيقاف العمل بالقرار، موضحا أنه لا توريث في وظائف الجامعة، وأن أي وظيفة تُشغر في الجامعة سيصار إلى الإعلان عنها بالطرق القانونية، وسيتاح للجميع التقدم لها.
وقال إن الجامعة لم تقم بالتجديد لأي موظف تجاوز عمره الـ60 عاما، باستثناء أحد الموظفين تم التجديد له لمدة 3 أشهر نظرا لموقعه الحساس والذي يحتاج إلى خبرة وكفاءة، مؤكدا أنه سيصار إلى إنهاء عقده بعد تدريب موظفين آخرين لسد مكانه.
وردا على سؤال حول شكوى مبعوثين من كلية الشريعة في الجامعة باشتراط حصولهم على بعثات من جامعات أميركية وبريطانية، أكد الموسى أن القرار جاء من أجل إتاحة الفرصة للمبعوثين لتلاقي الأديان والقدرة على المحاورة ومعرفة طريقة تفكير الغير.
وأشار الموسى الى أن الهدف من الابتعاث لجامعات أجنبية هو من أجل إيصال رسالة الإسلام بطريقة غير تقليدية، مؤكدا أن الجامعة ستقوم خلال الأيام المقبلة بعقد دورات باللغة الإنجليزية بالمجان للمبعوثين من أجل تمكينهم من اجتياز "التوفل".
ولفت إلى أن هناك أساتذة معروفين في الأردن أصبحوا دعاة تلقوا دراستهم في جامعة أميركية وبريطانية وأصبحت خطاباتهم مسموعة وقادرين على إيصال رسالة الإسلام الصحيحة بدون تعقيدات ومغالاة.
وحول التعيينات في الجامعة، قال الموسى إنه ولغاية الآن لم يتم تعيين أي موظف إداري في الجامعة، غير أنه أشار الى تعيين عدد من أعضاء هيئة التدريس وبعض الفنيين، مشيرا إلى أن التعيينات تمت بواسطة الإعلان في الصحف المحلية.
وأوضح الموسى أن الجامعة تقوم بتعبئة الشواغر حسب الأسس والتعليمات، نافيا أن يكون هناك أي شخص قد تم تعينيه بالواسطة والمحسوبية.
وردا على سؤال حول المنح التي تقدمها الجامعة لأوائل الأقسام من أجل استكمال دراساتهم العليا، أوضح الموسى أن المنح (الرسوم الجامعية) التي كانت تقدم للطلبة كانت بشكل غير قانوني وتتكبدها موازنة الجامعة، بيد أنه تمت معالجتها بشكل قانوني من خلال توفير الجرايات للطالب المقبول حديثا.
أما فيما يتعلق بالطلبة القدماء الذين قبلوا في سنوات ماضية، فإن الجامعة وفق الموسى وفرت الرسوم الجامعية من خلال صندوق الطالب، بحيث سيصار إلى تغطية رسوم كل فصل بفصله.
وحول التخصصات الراكدة وإذا ما سيصار إلى وقف القبول فيها، أوضح الموسى أنه لا يوجد أي تخصص راكد، بيد أنه أشار إلى وجود طلب أكثر على تخصصات دون أخرى، مشيرا إلى أن الجامعة ستقوم بفتح برامج جديدة.
وأشار الدكتور الموسى، إلى أن الجامعة بصدد التوسع في تخصصاتها العلمية المواكبة لاحتياجات السوق المحلي والعربي، حيث ستدرج تخصص الهندسة المدنية/ إدارة المنشآت والمباني في كلية الحجاوي، اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني المقبل وكلية للصيدلة الصناعية تنتظر موافقة مجلس التعليم العالي عليها. وأشار الموسى ردا على سؤال حول نسبة أعضاء هيئة التدريس العرب "الى وجود 23 أستاذا من جنسية عربية من أصل 930 عضو هيئة تدريس، مشيرا إلى أن الجامعة مضطرة لاستقطابهم نظرا لعدم توفر أساتذة أردنيين في تخصصاتهم، وخصوصا في كلية الإعلام والفنون.
وأوضح أن وجود أساتذة عرب في الجامعة يضفي صيغة عالمية على الجامعة، وخصوصا مع وجود أكثر من 3400 طالب من 60 جنسية عربية وأجنبية يدرسون في الجامعة.
وردا على سؤال حول عيوب هندسية ظهرت في مبني كليتي الإعلام والاقتصاد، أوضح الموسى أن المقاول ملزم بالمبنى لمدة 3 سنوات وأن أي خلل سيتحمل المقاول مسؤولية إصلاحه، مؤكدا وجود بعض تسريبات المياه في بعض الأماكن إلا أنها بسيطة وتمت معالجتها.
وقال إن الأحوال الجوية التي سادت محافظة إربد كانت جديرة أن تكشف عن أي عيوب في المبنى، بيد أنه لم تسجل أي عيوب تذكر لغاية الآن بعد مضي عام من استلام المبنى وانتظام الدراسة فيه.
وحول شكوى قيام الجامعة باستقبال طلبة على حساب الموازي في برنامج التنافس، أشار الموسى إلى أن الجامعة وبقرار من مجلس الأمناء مسموح لها بقبول ألفي طالب، بيد أن الجامعة تستقبل 1200 طالب بمعدل 300 طالب في كل فصل دراسي.
وأشار إلى أن الطلبة الذين نجحوا في الثانوية العامة ولم يحصلوا على معدلات تؤهلهم بقبولهم على برنامج التنافس يذهبون إلى جامعات أخرى، وخصوصا أن هناك بعض التخصصات في الجامعة غير جاذبة.
وقال الموسى إنه ولأول مرة يتم السماح للطلبة بالتحويل إلى أي تخصص في الجامعة بدون تعقيدات، كما كانت في السابق شريطة حصول الطالب على معدل يؤهله في التخصص الذي يريد التحويل إليه.
وحول شكوى موظفين في الجامعة حصلوا على مؤهلات علمية جديدة ولم تتم ترقيتهم عليها، أكد الموسى أنه تم احتساب سنة ترفيع لهم، مؤكدا أنه لا يجوز للموظف الدراسة والمطالبة بالترفيع بعد حصوله على شهادة علمية جديدة ما لم يتم تكليفه بذلك. وأوضح أن أي شاغر تتم تعبئته يكون ضمن شروط معينة تحتاجها الجامعة، وبالتالي فإن حصول أي موظف في الجامعة على شهادة علمية جديدة ويطالب بتحويله إلى شاغر آخر غير قانوني.
وأشار إلى أنه تم تحويل جميع عمال المياومة في الجامعة على نظام الراتب، بحيث باتوا موظفين في الجامعة، ويستفيدون من كافة الحقوق والامتيازات والعلاوات أسوة بالموظفين الآخرين.
وفيما يتعلق بانتخابات اتحاد الطلبة المزمع إجراؤها الخميس المقبل في الجامعة، عوّل الموسى على الثقافة العالية التي يتمتع بها طلبة الجامعة، مؤكدا أن الانتخابات ستجرى بكل شفافية وحيادية ولن يسمح لأي جهة بالتدخل في سيرها.
وأوضح أن الجامعة قامت بدراسة جميع المطالب التي جاءت ضمن حملة "مطالب طالب"، وأنه سيصار إلى تحقيقها، بيد أنه أشار إلى وجود مطالب صلاحيات تنفيذها ليس من ولاية الجامعة، مبينا أن القائمين على الحملة رفضوا الحوار أكثر من مرة مع الجامعة من أجل الوقوف على مطالبهم.
وأكد أهمية شراكة القطاع الخاص ومساهمته في دعم الجامعة بروافد مالية قادرة على تعزيز مواردها من خلال الارتباط بعدد من اتفاقيات الشراكة مع المؤسسات الصناعية، إضافة إلى دراسة سلسلة استثمارات تجارية في حرمها الجنوبي تكون مساندة لها في التخفيف من الأعباء المالية التي تواجهها.
وأضاف أنه تم رفع نسبة موازنة البحث العلمي في ضوء طبيعة الأبحاث ونوعيتها حيث تشكل الأبحاث العلمية في الجامعة ميدانا تنافسيا رياديا وبما يعزز نصيبها بالدعم من صندوق البحث العلمي في وزارة التعليم العالي ودعم المشاريع الأوروبية.
وأوضح الموسى في مقابلة خاصة مع "الغد" أمس أن الجامعة تشترط لقبول الطالب في برامج الدراسات العليا شهادة "التوفل"، مؤكدا أنه سيصار إلى اتخاذ عقوبة الفصل النهائي والفصل مدة فصل دراسي واحد أو فصلين بحق أولئك الطلبة.
وقال الموسى، إن موازنة الجامعة للعام الحالي بلغت 56 مليون دينار، بعجز يتجاوز 16 مليون دينار، مشيرا إلى أن الإجراءات والتغييرات التي اتخذتها الجامعة لتلبية مطالب موظفيها المتعلقة بتحويل المياومة لعقود واحتساب سنوات نهاية الخدمة والشهادات العلمية وإقرار الامتيازات الوظيفية وزيادة كافة الموظفين في الجامعة كلفت الجامعة قرابة 4 ملايين ونصف المليون دينار.
وأوضح، أن ما حققته الجامعة من معالجة لعجزها المالي الذي تقلص من 21 مليون دينار إلى 16 مليون دينار، لما تبنته من سياسات ضبط النفقات وزيادة القدرة الإنتاجية لكليات الجامعة وأقسامها.
وأشار الموسى إلى أنه ولأول مرة في الجامعة تم رفع موازنة الابتعاث إلى مليوني دينار، بعد أن كان مليون واحد خلال السنوات الماضية، لافتا إلى أن عدد الطلبة المبعوثين إلى الخارج بلغ 87 مبعوثا من كافة الاختصاصات.
وردا على سؤال حول قرار سابق للجامعة بتعيين أبناء العاملين الذين تجاوزت أعمارهم 58 عاما خلفا لهم، أكد الموسى أنه تم إيقاف العمل بالقرار، موضحا أنه لا توريث في وظائف الجامعة، وأن أي وظيفة تُشغر في الجامعة سيصار إلى الإعلان عنها بالطرق القانونية، وسيتاح للجميع التقدم لها.
وقال إن الجامعة لم تقم بالتجديد لأي موظف تجاوز عمره الـ60 عاما، باستثناء أحد الموظفين تم التجديد له لمدة 3 أشهر نظرا لموقعه الحساس والذي يحتاج إلى خبرة وكفاءة، مؤكدا أنه سيصار إلى إنهاء عقده بعد تدريب موظفين آخرين لسد مكانه.
وردا على سؤال حول شكوى مبعوثين من كلية الشريعة في الجامعة باشتراط حصولهم على بعثات من جامعات أميركية وبريطانية، أكد الموسى أن القرار جاء من أجل إتاحة الفرصة للمبعوثين لتلاقي الأديان والقدرة على المحاورة ومعرفة طريقة تفكير الغير.
وأشار الموسى الى أن الهدف من الابتعاث لجامعات أجنبية هو من أجل إيصال رسالة الإسلام بطريقة غير تقليدية، مؤكدا أن الجامعة ستقوم خلال الأيام المقبلة بعقد دورات باللغة الإنجليزية بالمجان للمبعوثين من أجل تمكينهم من اجتياز "التوفل".
ولفت إلى أن هناك أساتذة معروفين في الأردن أصبحوا دعاة تلقوا دراستهم في جامعة أميركية وبريطانية وأصبحت خطاباتهم مسموعة وقادرين على إيصال رسالة الإسلام الصحيحة بدون تعقيدات ومغالاة.
وحول التعيينات في الجامعة، قال الموسى إنه ولغاية الآن لم يتم تعيين أي موظف إداري في الجامعة، غير أنه أشار الى تعيين عدد من أعضاء هيئة التدريس وبعض الفنيين، مشيرا إلى أن التعيينات تمت بواسطة الإعلان في الصحف المحلية.
وأوضح الموسى أن الجامعة تقوم بتعبئة الشواغر حسب الأسس والتعليمات، نافيا أن يكون هناك أي شخص قد تم تعينيه بالواسطة والمحسوبية.
وردا على سؤال حول المنح التي تقدمها الجامعة لأوائل الأقسام من أجل استكمال دراساتهم العليا، أوضح الموسى أن المنح (الرسوم الجامعية) التي كانت تقدم للطلبة كانت بشكل غير قانوني وتتكبدها موازنة الجامعة، بيد أنه تمت معالجتها بشكل قانوني من خلال توفير الجرايات للطالب المقبول حديثا.
أما فيما يتعلق بالطلبة القدماء الذين قبلوا في سنوات ماضية، فإن الجامعة وفق الموسى وفرت الرسوم الجامعية من خلال صندوق الطالب، بحيث سيصار إلى تغطية رسوم كل فصل بفصله.
وحول التخصصات الراكدة وإذا ما سيصار إلى وقف القبول فيها، أوضح الموسى أنه لا يوجد أي تخصص راكد، بيد أنه أشار إلى وجود طلب أكثر على تخصصات دون أخرى، مشيرا إلى أن الجامعة ستقوم بفتح برامج جديدة.
وأشار الدكتور الموسى، إلى أن الجامعة بصدد التوسع في تخصصاتها العلمية المواكبة لاحتياجات السوق المحلي والعربي، حيث ستدرج تخصص الهندسة المدنية/ إدارة المنشآت والمباني في كلية الحجاوي، اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني المقبل وكلية للصيدلة الصناعية تنتظر موافقة مجلس التعليم العالي عليها. وأشار الموسى ردا على سؤال حول نسبة أعضاء هيئة التدريس العرب "الى وجود 23 أستاذا من جنسية عربية من أصل 930 عضو هيئة تدريس، مشيرا إلى أن الجامعة مضطرة لاستقطابهم نظرا لعدم توفر أساتذة أردنيين في تخصصاتهم، وخصوصا في كلية الإعلام والفنون.
وأوضح أن وجود أساتذة عرب في الجامعة يضفي صيغة عالمية على الجامعة، وخصوصا مع وجود أكثر من 3400 طالب من 60 جنسية عربية وأجنبية يدرسون في الجامعة.
وردا على سؤال حول عيوب هندسية ظهرت في مبني كليتي الإعلام والاقتصاد، أوضح الموسى أن المقاول ملزم بالمبنى لمدة 3 سنوات وأن أي خلل سيتحمل المقاول مسؤولية إصلاحه، مؤكدا وجود بعض تسريبات المياه في بعض الأماكن إلا أنها بسيطة وتمت معالجتها.
وقال إن الأحوال الجوية التي سادت محافظة إربد كانت جديرة أن تكشف عن أي عيوب في المبنى، بيد أنه لم تسجل أي عيوب تذكر لغاية الآن بعد مضي عام من استلام المبنى وانتظام الدراسة فيه.
وحول شكوى قيام الجامعة باستقبال طلبة على حساب الموازي في برنامج التنافس، أشار الموسى إلى أن الجامعة وبقرار من مجلس الأمناء مسموح لها بقبول ألفي طالب، بيد أن الجامعة تستقبل 1200 طالب بمعدل 300 طالب في كل فصل دراسي.
وأشار إلى أن الطلبة الذين نجحوا في الثانوية العامة ولم يحصلوا على معدلات تؤهلهم بقبولهم على برنامج التنافس يذهبون إلى جامعات أخرى، وخصوصا أن هناك بعض التخصصات في الجامعة غير جاذبة.
وقال الموسى إنه ولأول مرة يتم السماح للطلبة بالتحويل إلى أي تخصص في الجامعة بدون تعقيدات، كما كانت في السابق شريطة حصول الطالب على معدل يؤهله في التخصص الذي يريد التحويل إليه.
وحول شكوى موظفين في الجامعة حصلوا على مؤهلات علمية جديدة ولم تتم ترقيتهم عليها، أكد الموسى أنه تم احتساب سنة ترفيع لهم، مؤكدا أنه لا يجوز للموظف الدراسة والمطالبة بالترفيع بعد حصوله على شهادة علمية جديدة ما لم يتم تكليفه بذلك. وأوضح أن أي شاغر تتم تعبئته يكون ضمن شروط معينة تحتاجها الجامعة، وبالتالي فإن حصول أي موظف في الجامعة على شهادة علمية جديدة ويطالب بتحويله إلى شاغر آخر غير قانوني.
وأشار إلى أنه تم تحويل جميع عمال المياومة في الجامعة على نظام الراتب، بحيث باتوا موظفين في الجامعة، ويستفيدون من كافة الحقوق والامتيازات والعلاوات أسوة بالموظفين الآخرين.
وفيما يتعلق بانتخابات اتحاد الطلبة المزمع إجراؤها الخميس المقبل في الجامعة، عوّل الموسى على الثقافة العالية التي يتمتع بها طلبة الجامعة، مؤكدا أن الانتخابات ستجرى بكل شفافية وحيادية ولن يسمح لأي جهة بالتدخل في سيرها.
وأوضح أن الجامعة قامت بدراسة جميع المطالب التي جاءت ضمن حملة "مطالب طالب"، وأنه سيصار إلى تحقيقها، بيد أنه أشار إلى وجود مطالب صلاحيات تنفيذها ليس من ولاية الجامعة، مبينا أن القائمين على الحملة رفضوا الحوار أكثر من مرة مع الجامعة من أجل الوقوف على مطالبهم.
وأكد أهمية شراكة القطاع الخاص ومساهمته في دعم الجامعة بروافد مالية قادرة على تعزيز مواردها من خلال الارتباط بعدد من اتفاقيات الشراكة مع المؤسسات الصناعية، إضافة إلى دراسة سلسلة استثمارات تجارية في حرمها الجنوبي تكون مساندة لها في التخفيف من الأعباء المالية التي تواجهها.
وأضاف أنه تم رفع نسبة موازنة البحث العلمي في ضوء طبيعة الأبحاث ونوعيتها حيث تشكل الأبحاث العلمية في الجامعة ميدانا تنافسيا رياديا وبما يعزز نصيبها بالدعم من صندوق البحث العلمي في وزارة التعليم العالي ودعم المشاريع الأوروبية.