اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لشبة

لشبة
أخبار البلد -  
"ا"

كانت العادة زمان ، وفيما لو أصاب أحد الأولاد مكروه ، أو اختلف لونه وحاله ، وقلت حركته ، وضعفت قوته ، وهزلت مروته ، وصار أكله " مش هالقد " وصار وضعه مش عاجب الست الوالده . أن تقوم الأم باصطحاب أبنها - وأحيانا جره جر – الى احدى الختياريات المعروفات والمشهورات بقدرتهن على العلاج والتداوي في القرية أو الحي .

بالنسبة الي ، وعلى الرغم من أني كنت أكره الذهاب الى تلك العجائز ، نظرا الى خوفي منهن ، وطريقة تفحصهن لي وشد أذاني ورؤوس خدودي ، الا اني كنت أمضي على مضض حال التلويح لي من بعيد بمنظر " الشلن " .

كانت الطقوس تبدأ بأن يتمدد الطفل على "الفرشة" ، وتبدأ العجوز في تفحصه وتقليبه ذات اليمين وذات الشمال ، ثم تسأل والدته " فعلا العيل مو عاجبني قديه صارله "
ترد الأم المسكينة : صارله يومين على حطة ايدك .

هنا تنظر العجوز الى الأم نظرة ثاقبة وتسألها بطريقة تدل على العلم والخبرة : "بقح" ؟ .
ترد الأم الحزينة : لأ نهائي .
العجوز : ولا قحة خفيفة ؟؟

وقبل أن تجيب الأم على سؤال الدكتورة العجوز ، تقول لها العجوز : " ما عليكي هسع بديرلك عليه شبة " .

تدنو العجوز من وهد الفراش ، وتدخل يدها بين الفرشات وتخرج منها صرة ، تفتحها وتتناول منها بعض قطع "الشبة" ، وتبدأ بوضعها على النار وهي تتمتم بعبارات تكاد هي أيضا لا تفهمها ، ثم تقوم بتبخير العيل المسكين الذي همه الوحيد هو الحصول على الشلن لا أكثر .

ما أن تنتهي العجوز ، تغادر الأم وطفلها و ما أن تصل الى الباب ، حتى تستوقفها العجوز منبهة اياها بعبارة مهمة " دفي العيل " .

يومين ثلاثة وبارادة الله وحده ، يعود الطفل الى سابق عهده ويتشافى ، فيما ينسب الفضل الى تلك العجوز وتزداد شهرتها في الحي أكثر .

سألني أحد الأصدقاء عن علاج وضعنا والحل لمشاكلنا وقضايانا ، ضحكت وقلت له " الحل ندير عليها شبة " .

فمنذ زمن طويل نتعامل معها على أسلوب الصبر والتدفاية ، لماذا لا نجرب أذن "الشبة "، فعلها تنفع .


المحامي خلدون محمد الرواشدة
Khaldon00f@yahoo.com
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان