اخبار البلد_استبعد المهندس ليث شبيلات أن تصل جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية إلى تحقيق أهدافها بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وأرجع السبب في ذلك إلى إسرائيل، التي قال إنها "تسيطر على السلطة الفلسطينية ولا تسمح لأي من عناصرها بفعل ما لا توافق عليه"·
وشدد شبيلات في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" على أن طريق النضال والمقاومة هو "الطريق الأقصر لتحقيق الأهداف الفلسطينية"، وقال: "واضح أن الطريق الأقصر لتحقيق الأهداف الفلسطينية دوما هو طريق النضال والمقاومة، ومن العيب حقيقة استمرار طرف فلسطيني في التمسك بخيار المفاوضات الذي لم ينتج شيئا· وأنا أشعر بشيء من السلبية تجاه المصالحة، ولا أعتقد أنها ستنجز المأمول منها، لسبب جوهري ومهم، وهو أن إسرائيل تتحكم بالسلطة الفلسطينية، ولن تسمح لأي من عناصرها بالإقدام على خطوة سياسية لا توافق عليها·
على صعيد آخر؛ أبدى شبيلات خشيته من مآلات الربيع العربي، وقال: "أنا لا أميل إلى استخدام مصطلح الربيع العربي، فهذا مصطلح أمريكي أولاً، وأنا منتكس حقيقة من مجريات الأمور هذه السنة، فقد أكدت التجربة أن من استلموا الحكم لا يمتلكون رؤى استراتيجية ولا خطة عمل ولا نظرة للمستقبل، والناس الآن منشغلون بقضاياهم الداخلية ومشاكلهم السياسية والاقتصادية، والعرب عامة يعيشون حالة تخلف كبيرة، إذا استطاعوا أن يقفوا على أقدامهم في المستقبل فربما يكون لهم دور في القضايا الجوهرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لكن الوضع الحالي عليه علامات استفهام كبيرة"·
وشدد شبيلات في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" على أن طريق النضال والمقاومة هو "الطريق الأقصر لتحقيق الأهداف الفلسطينية"، وقال: "واضح أن الطريق الأقصر لتحقيق الأهداف الفلسطينية دوما هو طريق النضال والمقاومة، ومن العيب حقيقة استمرار طرف فلسطيني في التمسك بخيار المفاوضات الذي لم ينتج شيئا· وأنا أشعر بشيء من السلبية تجاه المصالحة، ولا أعتقد أنها ستنجز المأمول منها، لسبب جوهري ومهم، وهو أن إسرائيل تتحكم بالسلطة الفلسطينية، ولن تسمح لأي من عناصرها بالإقدام على خطوة سياسية لا توافق عليها·
على صعيد آخر؛ أبدى شبيلات خشيته من مآلات الربيع العربي، وقال: "أنا لا أميل إلى استخدام مصطلح الربيع العربي، فهذا مصطلح أمريكي أولاً، وأنا منتكس حقيقة من مجريات الأمور هذه السنة، فقد أكدت التجربة أن من استلموا الحكم لا يمتلكون رؤى استراتيجية ولا خطة عمل ولا نظرة للمستقبل، والناس الآن منشغلون بقضاياهم الداخلية ومشاكلهم السياسية والاقتصادية، والعرب عامة يعيشون حالة تخلف كبيرة، إذا استطاعوا أن يقفوا على أقدامهم في المستقبل فربما يكون لهم دور في القضايا الجوهرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لكن الوضع الحالي عليه علامات استفهام كبيرة"·