اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأولوية للأردن

الأولوية للأردن
حماده فراعنه
أخبار البلد -  

نعم الأولوية للأردن، لأن فلسطين تحتاج لأمن الأردن واستقراره وتقدمه ووحدته وتماسكه، حتى نستطيع كأردنيين الوقوف مع الفلسطينيين، وإلى جانبهم، من أجل الأهداف الواجبة الضرورية التي تعكس المصالح الوطنية والقومية والدينية والإنسانية التي تربط الأردنيين مع الفلسطينيين، والأهداف الأردنية هي:

1- الحفاظ على الأمن الوطني الأردني، ورفض إعادة رمي القضية الفلسطينية، وشعبها خارج وطنه.

فقد نجحت المستعمرة عام 1948 برمي القضية الفلسطينية عبر تشريد وترحيل اللاجئين إلى لبنان وسوريا والأردن، واستمرت كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى، واتفاقية أوسلو، إعادة الموضوع والعنوان والنضال الفلسطيني من المنفى إلى الوطن عام 1993.

الفريق الحاكم لدى المستعمرة يعمل على إعادة رمي القضية الفلسطينية إلى خارج وطنها، لأن المستعمرة لا تريد كما قال نتنياهو عدم اقتراف خطيئة أوسلو وتداعياتها على أمن مستعمرتهم وخارطتها الجغرافية، من وجهة نظرهم.

2- بقاء وصمود الفلسطينيين على أرض وطنهم الذي لا وطن لهم غيره: فلسطين.

3- دعم نضالهم من أجل استعادة كامل حقوقهم الوطنية المشروعة وفق قراري الأمم المتحدة: قرار التقسيم 181، وقرار حق اللاجئين بالعودة 194، إلى بيوتهم لدى المدن والقرى التي طُردوا منها، وتشردوا عنها، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.

فلسطين ليست بحاجة إلى الأردن الضعيف المتهالك، لأن هذا الأردن عبء على فلسطين وعلى نفسه، أما الأردن الحيوي الموحد الذي يحظى باحترام العالم وتماسك شعبه ونظامه ودولته، فهو الرافعة المساندة سياسياً: وطنياً وقومياً ودولياً لفلسطين.

المبادرات الأردنية في تحرك رأس الدولة ووزير الخارجية وأداء السفراء الأردنيين بما يتفق مع هذا الوضوح والوعي والإجراءات، هو الذي ساهم بالحضور السياسي لفلسطين طوال الأسابيع الماضية على المستويات كافة، نقيضاً لمشروع نتنياهو ويوأف جالانت في تشريد وطرد الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء.

لقد عمل الأردن سياسياً على أربع جبهات:

1 - التنسيق والتفاهم مع مصر.

2 - تشكيل حائط صد عربي دعماً لفلسطين، بدءاً من اجتماع وزراء الخارجية العرب الستة في عمان.

3 - التحرك نحو أوروبا واللقاءات مع القادة الأوروبيين، وأكثر من رحلة عمل ملكية ووزارية، رداً على البيان الخماسي الأول والثاني بين الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الأربعة: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.

4- عدم الإذعان للموقف الأميركي الذي وفر غطاء سياسياً ومادياً وعسكرياً لبرنامج المستعمرة الإسرائيلية العدواني المتطرف.

لقد استثمر الأردن العوامل المساندة للفلسطينيين والضاغطة على حكومة المستعمرة وسلوكها الهمجي الفاشي العنصري المتطرف، الذي استهدف وعمل على قتل أكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير اكبر مساحة من المنشآت والبيوت المدنية، وتشريد حوالي مليون فلسطيني وأكثر عن بيوتهم وترحيلهم إلى مدارس وكالة الغوث وإلى المستشفيات والعراء، وحتى قصف هذه الأماكن وتدميرها على كامل قطاع غزة.

شكل الأردن جبهات سياسية مساندة للفلسطينيين، إضافة إلى الدعم الصحي والغذائي من جيوب الأردنيين وتبرعاتهم إلى فلسطين عبر الهيئة الخيرية الهاشمية التي شكلت عنواناً ومفخرة في تأدية واجبات الأردنيين نحو فلسطين.

نعم الأولوية لأمن الأردن واستقراره ووحدته وتماسكه، لأن هذا الأردن هو الرافعة المساندة المطلوبة الضرورية لفلسطين.

شريط الأخبار "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين شخص يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في ثلاجة المنزل للحصول على أموالها مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" تراجع سن الزواج يهدد الخصوبة بالاردن محسن رضائي: أحبطنا هجوما بريا أمريكيا وتحركات ترامب ستشعل حربا عالمية أريد راتب رونالدو.. محمد صلاح يصدم الاتحاد السعودي استمرار الأجواء الحارة اليوم الثلاثاءوتحذيرات من مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس