اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوقفوا الإبادة الإجرامية

أوقفوا الإبادة الإجرامية
حماده فراعنه
أخبار البلد -  

مجرمو المستعمرة لا يقتلون مقاتلي حماس، لم يصلوا لهم، لا يحاربون حركة حماس، انهم يقتلون المدنيين من الفلسطينيين بشكل منهجي منظم مقصود، إنهم يسعون إلى إنهاء الوجود البشري السكاني الديمغرافي الفلسطيني من قطاع غزة، ويقضون بذلك على الحاضنة الشعبية الولّادة للمقاومة الفلسطينية.

أهالي غزة، هُم البداية في برنامج التصفية والقتل والإبادة والتطهير العرقي، و برنامجهم التصفوي، لن يقتصر على أهالي غزة وشعبها، بل سيتواصل بعد أن ينجح سيناريو تصفية سكان القطاع وأهله، أو على الأقل تقليصهم بالقتل والتشريد والطرد والإبعاد القسري، لينتقلوا إلى اهالي القدس والضفة الفلسطينية، ولن يسلم من شرهم أهالي مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، أهالي الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة.

العامل السكاني البشري الديمغرافي هو الهدف على كامل خارطة فلسطين، و هم يستفردون بكل منطقة وشريحة على حدة، كما سبق وفعلوا مع الفصائل، بداية مع فتح، وانتقلوا إلى الجهاد الإسلامي خلال السنتين الماضيتين بشكل خاص، و عادوا يستهدفون حركة حماس، وهكذا هم يستهدفون قطاع غزة الآن، بشكل خاص، قبل أن ينتقلوا إلى القدس والضفة الفلسطينية، وسائر أهالي فلسطين.

مجرمو المستعمرة، مواقفهم، سياساتهم، برامجهم، أهدافهم، تطلعاتهم، واضحة علنية، غير مخفية، أمام الفلسطينيين، وأمام العرب والمسلمين، وأمام العالم، والكل عاجز، فاشل، غير متحمس للتدخل، لردع مجرمي المستعمرة، ولذلك يدفع الفلسطيني وحده ثمن البقاء على أرضه، وثمن الصمود للمسجد الأقصى و قبة الصخرة المستهدفين، مع كنائس المهد والقيامة والبشارة.

الذي لا يعرف صيغة التحالف القائم حالياً لدى حكومة المستعمرة، نتاج انتخابات الكنيست 25، يوم 1/11/2022، بين الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، لا يفهم حقيقة المشهد والهدف والوقائع التي تصنعها المستعمرة وهدفها من عمليات القتل والإبادة والتطهير العرقي الذي تمارسه ضد الشعب العربي الفلسطيني من المسلمين والمسيحيين.

ما يقوله رأس الدولة الأردنية الملك عبدالله، ويحذر منه تعبير عن الفهم والقلق:

«استمرار الحرب على غزة يجر المنطقة لكارثة سيدفع ثمنها الجميع، الضفة والقطاع امتداد للدولة الفلسطينية الواحدة، حل الدولتين أساس سلام المنطقة وجزء من أمنها الإقليمي، رفض تهجير أهالي غزة أو إعادة احتلال جزء من القطاع، التصعيد الإسرائيلي وعنف المستوطنين سيؤديان إلى خروج الأوضاع بالضفة عن السيطرة».

هذا ما يقوله رأس الدولة الأردنية لنائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، إنه تحذير، قلق، فهم تداعيات الواقع والمعطيات، ويؤكده وزير الخارجية أيمن الصفدي بقوله: نرفض حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن ومصر، فهل تصل الرسالة إلى عناوينها؟؟

شريط الأخبار 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط ارتفاع على درجات الحرارة والأردنيون أمام يوم ساخن الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز الجيش: اعتراض وإسقاط صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران وفيات الثلاثاء .14 / 7 / 2026