اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يبزغ في سماءنا هلالٌ جديد؟!

هل يبزغ في سماءنا هلالٌ جديد؟!
أخبار البلد -  
هل يبزغ في سماءنا هلالٌ جديد؟!
منصور محمد هزايمه – الدوحة -قطر
في صغرنا لم نكن نعرف غير هلالا واحدا نرقبه في السماء نصوم لرؤيته ونفطر لرؤيته وكبرنا قليلا لنعرف الهلال الخصيب كان مفهوما جغرافيا خالصا نفخر بأرضه وأهله كما نفخر بكل العرب وأرضهم كان يخص العراق وسوريا الطبيعية التي انقسمت فيما بعد إلى أربع من الدول إحداها محتلة وباقيها تعاني شتى الهموم أما العراق التوأم فمعتل عليل تمزقه طائفية بغيضة نخشى معها أن يمزق شر ممزق لم يكن الهلال الخصيب يتناقض مع خليج العرب أو مع حوض النيل أو مع غربنا العربي كنا نعتقد بتكامل ارض العرب تعلمنا أن السودان وحده هو سلة خبز العرب بقينا على إيماننا بوحدة الهدف والمصير لهذه الأمة لم يكن ذلك فذلكة أو فلسفة متعمقة بقي الإنسان العربي ينتمي لتراب وطنه الكبير لم يكن إقليميا أو طائفيا وبقيت مفاهيم الجغرافيا بعيدة عن التأويلات أو الاستخدامات الخاطئة إلا أن جاء من يسيس هذه المفاهيم و يحزبها وتدخل السياسة على الجغرافيا فتفسدها وتدخل في ثقافتنا فتقسمنا ونكبر أيضا لنرى جغرافية أمتنا وقد تقطعت أوصالها تبدو عروبتها منزوية خجولة .
اليوم يبدو أن مفهوم الهلال الذي كان رمزا لنا جميعا قد تعدد وتنوع فقبل سنوات وبعد قليل من تسلمه السلطة حذر الملك عبد الله الثاني من ظهور ما يسمى الهلال الشيعي وبعده بسنوات شكك الرئيس المصري آنذاك بانتماء المواطنين الشيعة إلى أوطانهم كانت تبدو تلك التصريحات على أنها فرز طائفي علني لأول مرة خشي الناس من عواقبه لنصل اليوم إلى تأكيد المفهوم وتثبيته صار مفهوما متناولا لا تناله الشبهات بل أنه يصبغ الخريطة العربية بلون حاد.
اليوم في دول الربيع العربي وغيرها يبدو الإسلام السياسي بأنه الأقرب لأن يكون خليفة أنظمة الاستبداد البائدة وفعلا فان جماعاته وأبرزها جماعة الإخوان الأكثر خبرة وتنظيما قد استلمت السلطة في بعضها أو على وشك أن تمسك بزمام الأمور في أخرى وأخذت تتصرف ببراغماتية لافتة مما بدا وكأن هلالا إخوانيا أو أكثر على وشك أن يولد في سماءنا نخشى أن يزيد من تصدع جغرافيتنا وانقسام امتنا.
يبدو اليوم أيضا أن الغرب لا يقع في عين العاصفة بل يعيش في أمن تام وبيده كنترول التحكم في عواصفنا وربما تحول الإسلام السياسي من عدو مخيف إلى صديق حليف وبدا الغرب أيضا أنه نصيرنا في الخلاص من القهر والاستبداد- مع أنه كان شريكا في صناعته- حيث عندما نفشل في الوصول إلى مبتغانا في أي أمر أو ثورة فلا نجد غير تدخل الغرب ودعمه لينجز لنا ثوراتنا.
في ثوراتنا جميعها كان ملفتا أننا لم نسمع شعارات عداء لإسرائيل أو الغرب ولم تكن هناك مواقف سالبة أو مشاعر عدائية بل لفت أن هناك نوعا من الغزل السياسي بين الغرب والإسلاميين وبالنتيجة سيجير كل شيء لصالح الغرب وعندها كيف يمكن أن نرى الغرب الذي خلصنا من حكامنا المستبدين ويتحالف مع حكامنا المستجدين؟ وهل يمكن في ظل هذا الوضع أن ننجز استقلالا أم أننا مقبلون على وضع جديد يكون الغرب فيه وصيا علينا كما في السابق في كل شأن من شئون حياتنا لكن مع فارق مهم هذه المرة أن ذلك يحدث برضانا ومباركة شيوخنا؟!
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان