اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحوار الإسلامي-النيابي

الحوار الإسلاميالنيابي
أخبار البلد -  

كنت أحد النواب السبعة المشاركين في الوفد النيابي غير الرسمي للحوار مع حزب جبهة العمل الإسلامي الذي تشكل وفده من عشرة من أعضاء المكتب التنفيذي، برئاسة السيد حمزة منصور الأمين العام للحزب. وقد جرى اللقاء الأسبوع الماضي.

 

بدا لي واضحا من تركيبة الوفد، الجدية والاهتمام الذي أعطاه الحزب للقاء مع الوفد النيابي الذي ضم نخبة من النواب، يمثلون التعددية السياسية والنيابية والاجتماعية في المجلس.

 

الإسلاميون معتادون على الحوار غير المباشر مع الدولة الأردنية. وهم يعرفون أن أصحاب الشأن والقرار سيبدون اهتماما بمجريات الحوار النيابي معهم، حتى وإن كان الوفد النيابي تشكل بمبادرة ذاتية، وبدون تكليف من أي جهة. وهذا فعلا ما حصل، وقد استفسرت مني أكثر من جهة رسمية عن مجريات الحوار وانطباعاتي.

 

استمر الحوار ساعتين ونصف الساعة تقريبا. نصف الوقت أهدر بالمجاملات العربية الأصيلة، أظهر خلالها الطرفان أنهما معنيان بالتوافق الوطني، وأن الوطن في خطر (لم يعجبني هذا التوصيف) ولا بد من تكاتف الجميع. من جهتي، ثمنت دوافع الحرص على الوفاق، وقلت إن الوصول إلى الوفاق الوطني يتطلب أن يكون الإسلاميون "داخل السور" وليس خارجه. وقلت بأن "المسافة بينكم وبين خريطة الإصلاح التي أعلنها جلالة الملك ضيقة"، وبدأت أناقشهم في شروطهم المسبقة للمشاركة في العملية السياسية والبرلمانية. وقلت: لا يبدو لي أن هناك نية لفتح الباب لتعديلات دستورية جديدة قبل الانتخابات النيابية القادمة. ويمكن للبرلمان القادم، حين تكونون جزءاً منه، أن يعمل على تعديلات دستورية جديدة.

 

دعونا نذهب إلى انتخابات نيابية نزيهة بإدارة وإشراف هيئة مستقلة حقا، وقانون انتخاب توافقي وطني. نكون بذلك قد أنجزنا برلمانا تمثيليا تعدديا فاعلا، يعكس موازين القوى السياسية والاجتماعية الراهنة. وقد التزم الملك أمام البرلمان بإجراء مشاورات نيابية قبل تشكيل الحكومة، تقود إلى حكومات برلمانية. وفي الملكيات الدستورية العريقة المشابهة للملكية الأردنية (بريطانيا، وبلجيكا، وهولندا)، صلاحيات الملك/ الملكة متشابهة حد التطابق، ولا يوجد نص دستوري يشير إلى تكليف الحزب أو الائتلاف النيابي الأكبر بتشكيل الحكومة، بل يصبح هذا عرفا سياسيا تفرضه وتحميه موازين القوى داخل البرلمان، التي تمنح الثقة أو تحجبها عن أي حكومة.

 

والأمر ذاته ينطبق على "تحصين البرلمان من الحل"؛ فلا يوجد شيء في الديمقراطية البرلمانية اسمه تحصين البرلمان من الحل، لأن الحل قرار سياسي قد تتطلبه المصلحة العامة، إما لوجود استعصاء برلماني يفشل في تشكيل الحكومة مثلا، أو رغبة رئيس حكومة الأغلبية بالاحتكام إلى الجمهور في حال رفض البرلمان خطته الاقتصادية على سبيل المثال. والحل هنا لا يمكن أن يتحقق إلا بتنسيب من الحكومة للملك؛ فهو قرار سياسي يفترض أن تأخذه الحكومة أولا، ويصادق عليه الملك.

 

أما شرط "انتخاب مجلس الأعيان"، فهو مطلب ديمقراطي عادل. ولكن، هل موازين القوى السياسية والاجتماعية، ودرجة نضج التجربة الديمقراطية والبناء الديمقراطي المدني التعددي، تسمح بهذه القفزة الديمقراطية الآن؟ دعونا نؤجل البحث فيها إلى المستقبل القريب.

 

وختمت مداخلتي بالدعوة إلى المرحلية والتدرج، مذكرا بأن الإسلاميين ليسوا وحدهم في الساحة السياسية، وهناك لاعبون كثر قدامى وجدد، وحقهم يجب أن يكون محفوظا.

 

وسأتحدث في مقال آخر عن المداخلات الأخرى لأعضاء الوفد النيابي، وردود الإخوة في جبهة العمل الإسلامي، وانطباعاتي السياسية.

شريط الأخبار عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان