اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة السنوار الذي وصف بالرجل الميت

قصة السنوار الذي وصف بالرجل الميت
أخبار البلد -  
أخبار البلد- 

منذ أسبوعين عاد اسم يحيى السنوار القيادي في حماس إلى الواجهة بقوة، فقد وصف بأنه العقل المدبر للهجوم المباغت الذي شنته كتائب القسام الجناح العسكري لحماس على مستوطنات بغلاف غزة في السابع من أكتوبر.

 
 

خلال عقدين من الزمن قضاها في السجون الإسرائيلية، تعلم السنوار الذي بات المطلوب الأول لدى إسرائيل الآن، اللغة العبرية بطلاقة. إذ كان يلتهم الصحف المحلية ويتابع القنوات الإسرائيلية، لاستخدام هذه المعرفة في خوض الحرب.

 

فقد اتهمت إسرائيل السنوار الذي وصفه متحدث باسم الجيش بـ "الرجل الميت"، إلى جانب قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، بالتخطيط للهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر الجاري، والذي أسفر عن مقتل 1400 إسرائيلي واحتجاز نحو 212 أسيرا.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يطارد السنوار الذي يرجح أن يكون مختبئاً في متاهة الأنفاق التي يستخدمها مقاتلو حماس في غزة.

بصفته زعيماً لحماس في غزة، يعد السنوار جزءاً من هيكل قيادة حماس المعقد والسري الذي يضم جناحها العسكري وذراعها السياسي، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

انتخب قائداً في غزة عام 2017 إذ خلف إسماعيل هنية الذي تولى منصب رئيس القيادة العامة في الدوحة خلفاً لخالد مشعل.

إلا أن هذه الخطوة اعتبرت مؤشراً على التحول الأكثر تشدداً لحماس، لاسيما أن مسؤولي الأمن الإسرائيليين يعتبرون السنوار أحد الأعضاء الأكثر تشدداً، وجسراً بين القيادة السياسية والجناح العسكري، كتائب عز الدين القسام، بقيادة الضيف.

والسنوار ولد في أوائل الستينات من القرن الماضي، وذلك في مخيم للاجئين داخل قطاع غزة، وأصبح ناشطاً طلابياً وكان قريباً من مؤسس حماس، الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل في عام 2004، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.

ساعد في تشكيل الجناح العسكري

وعندما تحولت حماس من حركة دينية إلى جماعة مسلحة خلال الانتفاضة الفلسطينية في أواخر الثمانينات، ساعد السنوار في تشكيل جناحها العسكري، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.

كما أنشأ وحدة للأمن الداخلي قامت بمطاردة المخبرين، بحسب مسؤولين في حماس.

وفي عام 1988، ألقي القبض عليه وأدين فيما بعد بقتل جنود إسرائيليين وحكم عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة.

في السجن، نصب أحد كبار مسؤولي حماس المسجونين. كما أمضى ساعات في التحدث مع الإسرائيليين، وتعلم ثقافتهم، و"كان مدمناً على القنوات الإسرائيلية"، بحسب مسؤول كبير سابق في خدمة السجون الإسرائيلية.

أنقذه أطباء إسرائيليون

وفي مرحلة ما خلال سجنه أنقذ أطباء إسرائيليون حياته عندما أصيب بمرض دماغي وأجريت له عملية جراحية في مستشفى إسرائيلي، وفقاً لمسؤول السجن السابق ومسؤولين عسكريين سابقين.

وعندما اختطفت حماس، الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في عام 2006، تم وضع السنوار في الاعتبار خلال المفاوضات بين إسرائيل وحماس التي أدت لاحقاً إلى إطلاق سراح 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق سراح شاليط.

 

ووفقاً لجيرشون باسكن، الذي عمل في ذلك الوقت مفاوضاً بين جهاز المخابرات الإسرائيلي وحماس، فإن السنوار لم يتخذ قراره إلا بالخروج لأن الإسرائيليين كان لديهم تحفظات بشأن إطلاق سراحه.

لكن بعد إطلاق سراحه، صعد السنوار بسرعة في صفوف حماس، حيث اختاره أعضاء الحركة لقيادة غزة في عام 2017.

كذلك أكد قادة آخرون في حماس للأعضاء أن انتخابه كرئيس لغزة لن يجر المجموعة إلى جولات جديدة من العنف الداخلي والخارجي، وفقاً لمسؤولي حماس الذين تحدثوا مع صحيفة "وول ستريت جورنال".

"متشدد وواقعي"

في موازاة ذلك اكتسب الرجل سمعة باعتباره "متشدداً وواقعياً" حيث استخدم استراتيجية مزدوجة للتعامل مع إسرائيل، بينما تحول أيضاً إلى العنف في بعض الأحيان لتحقيق النفوذ السياسي.

وكان أطفاله، الذين ولدوا بعد خروجه من السجن، يحضرون معه في كثير من الأحيان اجتماعات رفيعة المستوى، حيث أخبر أحد مسؤولي حماس أنه أمضى عقدين من الزمن في انتظار إنجاب أطفال أثناء وجوده في السجن، لذلك لم يرغب في إضاعة الوقت.

كما واصل السنوار محادثات فاشلة للمصالحة مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

وفي مقابلة نادرة عام 2018 نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال السنوار لصحافي إيطالي إن الحرب ليست في مصلحة حماس أو إسرائيل.

من جانبهم، قال مسؤولون مصريون تعاملوا معه إنه قاد حملة لتحسين علاقة الحركة مع مصر، والتي توترت بعد عام 2013 والإطاحة بجماعة الإخوان، التي تعد حماس فرعا منها.

إسرائيل تسعى لقتله

يذكر أن إسرائيل قالت إنها تسعى لقتل السنوار في عام 2021 أيضاً. وبعد وقف إطلاق النار في ذلك الوقت، سار زعيم حماس بشكل علني حول غزة فيما اعتبره العديد من الفلسطينيين بمثابة استهزاء لإسرائيل.

وفي وقت لاحق، في تجمع حاشد، تم تصويره وهو يحمل طفلا ميتا وهو عضو في حماس إلى جانب بندقية AK-47.

ووفقاً لمسؤولين في حماس، دعا السنوار في كثير من الأحيان إلى معركة أوسع مع إسرائيل حيث يمكن لحماس أن تملي قواعد جديدة للاشتباك.

شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً