اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شاعر يشغل الليبيين بقصيدة تنبأت بالفاجعة

شاعر يشغل الليبيين بقصيدة تنبأت بالفاجعة
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد- المطر.. يفضحُ الشوارع الرطبة.. والمقاول الغشاش.. والدولة الفاشلة.. يغسل كل شيء.. أجنحة العصافير.. ووبر القطط

يذكر الفقير بسقفه النحيل.. وردائه الهزيل"، هذه كانت آخر الأبيات التي كتبها الشاعر الليبي الشاب مصطفى الطرابلسي قبل أن تغرقه سيول مدينته درنة وتخمد صوته الصادح.

لترن أصوات قصيدته "المطر" لاحقا في درنة وفي كل أنحاء ليبيا.

فمنذ غرق مدن الشرق الليبي لاسيما درنة المنكوبة، يوم الأحد الماضي، وآلاف الليبيين يتداولون على مواقع التواصل تلك القصيدة التي نظمت وكأنها تتنبأ بالكارثة الآتية.

بل شكلت ما يشبه جرس إنذار للمسؤولين والسكان الذين وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها بين أيدي الموت.

لاسيما أن الطرابلسي حضر في 6 سبتمبر الجاري، قبل أيام من كتابة تلك القصيدة، اجتماعًا في دار ثقافة درنة لمناقشة خطر حدوث فيضان في المدينة وحالة السدود المتهالكة فيها.

 

كما كتب في أحد منشوراته على صفحته في فيسبوك، قبل موته غرقاً "ليس لنا في هذه الشدة إلا بعض.. لنتساند حتى لا نغرق".

وها هي كلمات ابن درنة، الذي تخرج من جامعة عمر المختار، والذي كان ناشطاً ثقافيا في مدينته، تصدح مجددا بين الليبيين المصدومين من هول ما حل بهم

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتّحدة أكدت في تصريحات أمس أنه "كان من الممكن تفادي سقوط معظم الضحايا" لو أنّ أنظمة التحذير المبكّر وإدارة الطوارئ كانت تعمل كما يجب في البلد الذي عانى سنوات من الحرب. وقال الأمين العام للمنظمة بيتيري تالاس إنه لو تمّ التنسيق بشكل أفضل "لكان بالإمكان إصدار إنذارات ولكانت هيئات إدارة الحالات الطارئة تمكّنت من إجلاء السكان، ولكنّا تفادينا معظم الخسائر البشرية".

كما طفت إلى السطح دراسة من العام الماضي، أعدها الخبير في علوم المياه من جامعة عمر المختار، عبد الونيس عاشور، أشارت إلى احتمال وقوع كارثة في درنة بسبب عدم صيانة السدود.

وأكد في في دراسته هذه أنه "إذا حدث فيضان ضخم، ستكون النتيجة كارثية على سكان وادي درنة والمدينة برمتها".

يشار إلى أن درنة من بين المدن الأكثر تضررا على الإطلاق في شرق البلاد، لاسيما بعد انهيار سدي وادي درنة الكبير و"أبو منصور" السفلي، ما فاقم أزمة الفيضانات التي حصدت أكثر من 11 ألف بأشواط، وسط توقعات بأن يصل عدد القتلى إلى نحو 20 ألفا لارتفاع عدد المفقودين.
شريط الأخبار الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة الحكومة: إنفاق 1.5 مليون دينار إضافية لمعالجة بؤر تصريف مياه الأمطار بالكرك 8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الخشمان: لا نريد بلديات تدير الأزمات.. نريد إدارة محلية تصنع التنمية بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم أسماء أوائل «الشامل» 2026 تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات.. والمرحلة الأولى تبدأ خلال أسبوع هل يفلت الشواربة من المحاسبة عن بلاوي الثمان سنوات العجاف التي أرجعت المدينة إلى المربع صفر. صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد الطاقة والمعادن: لا رفع للتعرفة الكهربائية ولا توزيع للفاقد على الفاتورة "الحملة على الكريستال".. القبض على 177 تاجرا ومروجا ومتعاطيا في الأسبوع الثالث البلقاء التطبيقية تعيد إقامة حفل تخريج طلبة البكالوريوس في كلية عجلون الجامعية مدارس التربية الريادية راية رفعها يوسف داود لتصبح صانعة للمجد والأوائل في خلدا البيئة: تركيب 300 كاميرا لتسجيل ورصد الإلقاء العشوائي للنفايات التضخم في الأردن يرتفع إلى 2.13% خلال 7 أشهر تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة الضمان الاجتماعي يطلق حملة للتحقق من شمول عاملي شركات الأمن والحماية بالضمان الاجتماعي المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط البنك الدولي: أكثر من مليون مستفيد من برنامج الخدمات الصحية الرقمية في الأردن