اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نام بكّير، طال عمرك

نام بكّير، طال عمرك
أخبار البلد -   أخبار البلد- من الأدعية الرائجة، الدعاء بطول عمر المخاطب. وهو دعاء اكتسب صفة التحية والمجاملة، في لهجات عربية عديدة، بصيغ مختلفة معناها واحد. أن يصير الإنسان من طويلي الأعمار لا ريب أمنية الناس كافة، أو معظمهم حتى وإن قست ظروفهم المعيشية وحتى الصحية، فكما يقال الحياة حلوة والروح غالية.
ذكّرني شيخ جليل من أهلي خلال زيارته -حبا وبرّا وتبرّكا- في داره العامرة في قلب عمّان العتيقة-المعتّقة، ذكّرني بحقيقة يسهو البعض عنها، وهي أن العبرة في البركة لا الطول. أن يطرح الله البركة فيما قدّر لنا من عمر هو المراد لا ريب فيه. الناس تريد البركة في أعمارها وأرزاقها ومن تعول ومن تحب.
ومن بركة ما رزقناه على هذه الأرض المقدسة، وحي رباني وهدي نبوي ما زال يرشد المؤمنين من أحفاد إبراهيم عليه السلام، ولهم -بمشيئته سبحانه- لهم السلام أجمعين. اقترن طول العمر في الديانات التوحيدية برضى الوالدين «أكرم أباك وأمك، فتطُل أيامك في الأرض..»، كما نصت خامس الوصايا العشر. أما البركة، فتلك أعم من المقدمات والنتائج، ولا تخفى على عاقل منصف.
ترى بلادا وشعوبا، أفرادا ومؤسسات فتلمح، أو تلمح بركة هنا أو هناك. تحار أحيانا في حكمة ظهورها على من لا يستوفي أسبابها أو شروطها. هي الحياة مازالت تعلمنا أن طول العمر شيء والبركة شيء آخر، وأن المعطي -سبحانه- لا يسأل فيما أعطى ومن أعطى. فكم من طويل عمر أقرّ واعترف بحكمة المانح والمانع، ربّ الأرباب.
كم يختلط الأمر على فهم الناس للبركة وشقيقتها النعمة من جهة، والمكاسب والأرباح والطول والعرض والكبر من جهة أخرى. اختلط الأمر على أحدهم ذات يوم فأساء فهم الفرق بين الطقس والمناخ، مما أدى -بسبب قلة معرفته وأسفاره- إلى إساءة فهم أسباب هطول الأمطار في بلاد وتذبذبها وشحّها وحتى انحباسها في بلاد أخرى. وفيما هو منشغل بالاستدلال ببعض ما لديه من موروث ثقافي، تذكّرنا معا بعض ما وصل إلينا في أسباب استدعاء البركة. إنها التبكير في السعي إلى الرزق، تبكير يسبق موعد صلاة الفجر بما معدله -أمريكيا- ثلاث ساعات! تنظر إلى المدن والعواصم الكبرى كواشنطن، فترى وعبر خمس مسارات، خطوطا لا انقطاع فيها باللونين الأحمر والأصفر، ما بين السيارات الآتية إلى واشنطن خاصة من الشمال (ولاية ميريلاند) والجنوب (ولاية فيرجينيا)، والمغادرة عبرها حزامها الدائري إلى ضواحيها التي صارت تستقطب المزيد من مراكز الأعمال على المستويين الاتحادي والدولي، تنظر إلى ذلك فترى سعيا حثيثا إلى الرزق قد يفسر تلك البركة التي طرحها الله، حتى وإن لم توافق عقليات البعض الانتقادية الاشتراطية حتى على نعم الله وبركاته..
أقول لكل من يطيل السهر، ليس صحيحا ما ورد في رائعة أم كلثوم -رباعيات الخيّام- «فما أطال النوم عمرا ولا قصّر في الأعمار طول السهر»، إنه يقصّر الأعمار -وكل شيء بيد الله سبحانه وليس الأعمار فقط- السهر يقصّر الأعمار وقد ينزع البركة ما لم يكن سهرا، في عبادة أو برّ أو إحسان أو عمل «خدمة»، كتلك «العيون الساهرة» عيون النشامى ف ي الوطن المفدى وعلى حدود المملكة، التي تحرسنا حتى ننام بأمن وأمان، ونصحو على بركة وسلام..
 
شريط الأخبار دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. سيخ الشاورما يحرج وزير الصحة وتسمم من اربد الى الهاشمية من المسؤول.؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط