اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشروع تعديل قانون الملكية العقارية

مشروع تعديل قانون الملكية العقارية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يشهد مجلس النواب انعقاد دورته الاستثنائية، ومن أهم القوانين على جدول أعماله مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2023.
قبل أربع سنوات صدر قانون الملكية العقارية في العام 2019، من أجل توحيد وجمع القوانين التي تحكم التنظيم العقاري في البلاد، وهي التي يزيد عددها على 13 قانوناً، بدءاً من قانون الأراضي العثماني الذي مضى على صدوره أكثر من مائة عام وحتى قانون الاستملاك وتعديلاته.

وكان من التعديلات طلبات ودعاوى إزالة الشيوع التي أصبحت منظورة من قبل لجنة تُدعى لجنة إزالة الشيوع وتتكون من موظفي دائرة الأراضي والمساحة لا من قبل القضاء، ولنا عليها تحفظات في ذلك الوقت، فيما كان الرد علينا أننا دائماً ما نضع العصا في الدولاب.
العديد من القانونيين وأنا منهم كنا ضد إقامة طلبات ودعاوى إزالة الشيوع أمام اللجان المختصة بها، وطلبنا حينها أن تكون الجهة المختصة بذلك القضاء لكونه صاحب الاختصاص فيها، وهذه التحفظات لها أسباب يطول شرحها وتفصيلها، ولهذا يجب على الدولة بكافة سلطاتها أن تعي أن القضاء دائماً هو الفيصل، وهذا ما أكده دستورنا ونظامنا السياسي، ويظهر جلياً في الآونة الاخيرة محاولات نزع صلاحياته أو تحويل العديد منها إلى جهات إدارية وتنفيذية، وهذا الأمر لا ولن يقدم أي تطور على منظومتنا القانونية بل على العكس يعيدنا للخلف.
بالعودة إلى الأسباب الموجِبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الملكية العقارية لسنة 2023، يتضح لنا بأنه وُجد لغايات إعادة الاختصاص في نظر دعاوى إزالة الشيوع للقضاء، وهذا ما يبدو جلياً في ضوء ما أفرزه التطبيق العملي للنصوص الواردة في قانون الملكية العقارية من معيقات عندما تم إعطاء هذا الاختصاص إلى لجان إدارية في مديريات تسجيل الأراضي، وهذه نقطة قانونية إيجابية للعودة للأصل من أجل تنفيذ نصوص القانون وتطبيقه بشكل سليم.
أما فيما يتعلق بإعطاء مجلس الوزراء بناءً على تنسيب لجنة مشكلة من عدة وزراء صلاحية الموافقة على تخصيص قطع أراضٍ من أملاك الدولة للصناديق الاستثمارية العامة أو الشركات المملوكة للحكومة بهدف تمكينها من القيام بمهامها أو تقديم بعضها كحصص عينية في المشروعات الاستثمارية وتخفيف القيود أمام التملك، فإن بهذه التعديلات يستطيع المختصون بالشأن الاقتصادي والاستثماري مراعاتها وتوضيحها بما ينعكس بالإيجاب على دولتنا الأردنية.
نتمنى على مشرعنا أن يتخذ دائماً الحذر لإنجاز قوانين يمكنها الاستمرار في ظل ما نشهده من تغييرات خاصة أننا نعاني من كثرة تعديلات لقوانين تؤثر على المراكز القانونية، وتزعزع الثقة في البيئة الاستثمارية الاقتصادية والاجتماعية، وحتى السياسية. فاستقرار التشريعات ضرورة لحماية أي تطور نطمح بالوصول إليه سياسياً واقتصادياً وحتى اجتماعياً.
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين