اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوقفوا رعب «التوجيهي»

أوقفوا رعب «التوجيهي»
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لماذا كل هذا الرعب والحالة النفسية التي يعيشها الاهالي، وما ينتابهم من قلق وهلع من امتحانات الثانوية العامة؟ .
سنة كاملة وأولياء الامور، لا بل المجتمع بأكمله يعيشون حالة من الرعب من التوجيهي، من الذي صنع هذا الحالة واوجدها داخل المجتمع الذي يسيطر عليه الخوف من هذه الأوضاع؟.
وكأننا البلد الوحيد في هذا العالم عنده «توجيهي» على الرغم ان في دول كثيرة ومتقدمة تمر هذه المرحلة بسلاسة ودون ضجيج .
فما ان يأتي وزير ويجلس على كرسيه، الا ونسمعه يتحدث عن التوجيهي، وعن خطط لتعديله وتطويره، وكأن من سبقه قد دمر ولم يطور، مما أدخلنا في دائرة من الخوف وعدم الطمأنينة واليقين، بعد ان اشبعونا حِكما وتنظيرا وتجارب.
مما خلق في نفوسنا أن جميع التعديلات والخطط التي سمعنا ونسمع عنها في موضوع التوجيهي شكوكا بأن هناك مخرجات نسعى لها، بغية تحقيق أهداف معينة.
فمنذ أكثر من 15 سنة لم يشهد التوجيهي استقرارا كما كان من ذي قبل، وما كان يحظى به من سمعة واحترام دولي وعالمي، قبل حالات العبث والاجتهاد الشخصي، التي ادخلها بعض المسؤولين السابقين بحجة التطوير.
الا ان الواقع يشي بأن الأمر اما سعي لأهداف معينة، او لوضع بصمات شخصية، او تطبيق عملي وتجارب على ما درسه البعض في الجامعات الغربية، التي لا يوجد بيننا وبينهم اي تقارب مجتمعي، لا بالعادات ولا بالتقاليد كما ان ديننا غير دينهم .
كل عام نعيش المشهد نفسه، ويتكرر الفصل بعينه، منذ بداية السنة الدراسية وحتى إعلان النتائج، لا بل تستمر إلى ما بعدها في عملية القبول الجامعي الذي اعتقد ان هذا الامر هو السبب الأول، والدافع الاقوى وراء ما نشاهده من خوف واستنفار أسري بسبب ارتفاع معدلات القبول وغلاء اسعار ساعات بعض التخصصات التي ادخلت حديثا إلى بعض الجامعات لهذه الغاية، ناهيك عن أسعار الموازي والجامعات الخاصة التي نذهب إليها مجبرين لا طمعا او ترفا .
ولا ننسى ايضا حصر اعداد المتنافسين على المقاعد الجامعية التي تقترب نسبتها من ال 70% من المقاعد، في حين يتنافس البقية على نسبة تقل عن 30% من المقاعد، مما يخلخل ميزان العدالة ومبدأ تكافؤ الفرص التي يجب ان تخضع جميعها لنفس المعايير وان يعطى الجميع الفرصة نفسها، لتكون على مستوى المملكة، او المحافظات على اساس المعدل، ومن ثم تتم عملية الابتعاث بعد الحصول على المقعد الجامعي عن طريق التنافس .
ولا بد من اعطاء المدارس حقها وإعادة هيبتها بمنحها جزءا من المعدل في التوجيهي، لأنه لا يعقل بعد 12 عاما ننزع عنها هيبتها دون شكر او تقدير لجهودها، في الوقت الذي ندعو الطلبة إلى الدوام والالتزام بالحصص المدرسية تحت طائلة العقوبة.
وعلى الوزارة ان تدرك ان القضية ليست حربا، او معركة كسر عظم مع المنصات ومعلمي الخصوصي .
ان موضوع التوجيهي برمته يحتاج الى مراجعة شاملة ودراسة كاملة من خلال لجنة خاصة تضم خبراء واساتذة من الجامعات ومختصين في علمي النفس والاجتماع وبعض العلوم الأخرى، على أن تكون الوزارة منسقا ومنظما دون اي تدخل منها .
والله من وراء القصد
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا