اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مالك القرالة يكتب عن اعتقاله في دائرة المخابرات العامة بعهد الذهبي

مالك  القرالة يكتب عن اعتقاله  في دائرة المخابرات العامة بعهد الذهبي
أخبار البلد -  
من ذاكرتي في دائرة المخابرات العامة في عهد الذهبي

قال تعالى:-
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6

من أراد أن يدين الذهبي عليه أن يبحث بسجلات استدعاءات دائرة المخابرات بفرعها الرئيسي بعمان في عام 2005م و2006م وسيجد أن العراقيين ذوي المال كانوا روادها.

ليس في ما اكتب إدعاء بقدر ما هي حقيقة عايشتها...

كنت أدرك عام 2006م أن حقيقة وجود الحرية أمر تشوبه الشوائب، وقد أكد لي كل من حولي أنني سأكون على موعد لزيارة دائرة المخابرات العامة للتحقيق، ورغم ذلك كان العناد يركب فكري وأقدمت على طباعة كتاب (ثورة بلا عنوان) وكان غلافه يحمل عبارة (لكل طامح وطامع بثورة في الوطن العربي والإسلامي)، وبالفعل رن هاتفي وطلبتني دائرة المخابرات العامة، على الرغم من أني كنت أسكن الكرك إلا أن الاستدعاء جاء من الدائرة الرئيسية رغم وجود فرع للمخابرات في الكرك، حيث أصر المتصل بوجوب مراجعتي للدائرة الرئيسية أو أنك ستعرض نفسك للاعتقال، وبالفعل في اليوم التالي راجعت الدائرة الرئيسية في عمان، وعند دخولي الدائرة وتنقلي من قاعة انتظار إلى أخرى لم استغرب ما أشاهده من إجراءات أمنية فنحن في عقر عرين أمن الدولة بأكملها، وفي نهاية المطاف وصلت إلى قاعة كانت تضم تجمع معظم المراجعين والذين تم استدعائهم وكان يعطى كل واحد منا رقمًا، وكان رقمي 69، وما أسجله في ذاكرتي أنني استغربت وجود رجال لم تكن تظهر عليهم غير معالم القوة ومعالم الثقة وهم يراجعون الدائرة، هؤلاء المراجعون كانوا بمعظمهم عراقيون وما زلت أذكر شخصًا في القاعة ما زالت في مخيلتي هيبته، أجزم أنه صاحب مال وصاحب مكانة، ولم أجد تفسيرًا في فكري لوجود هذه الأعداد من المدعون للدائرة الرئيسية من الأشقاء العراقيين، غير أني اليوم مع طرح قضية فساد مدير المخابرات السابق (محمد الذهبي) أدركت الحقيقة التي كانت تثير فضولي، فهو كان يتخذ من الدائرة مركزًا تجاريًا ومركز سمسرة على أموال العراق وأموال المستثمرين، فقد كان يستعرض أمامهم قوة المخابرات وقوته في انتزاع الأموال وغسلها في وطننا، وربما كان يستعرض قدرته أمام المستثمر لينتزع منه ماله ولينتزع من الوطن حلت كرمه وحلت أمنه وصدقه في استضافة كل ملهوف، فاليوم لا يجب أن يحاكم الذهبي تحت بند الفساد بقدر ما هنالك حاجة لتفعيل بند الخيانة العظماء عليه، فمثله يجب أن يكون عبرة لغيره، فقد كان مؤتمن على أمن الوطن بأكمله ونازعته نفسه ليدخل هوس الخيانة، فمثل هذا يبيع وطنه لأول طامع وحاقد يلتقيه ويغريه بماله.

واليوم حين يتم استدعاء من استدعاني للتحقيق في دائرة المخابرات العامة أجد نفسي أزداد يقين بأني مارست حقي بالكتابة وأني كنت على حق وأن من استدعاني يتمركز اليوم على هرم قضايا الفساد في وطني، وهذا بحد ذاته شهادة إنصاف للوطن من أنه بريء من سلوكيات مثل هذا المفسد، وهذا بحد ذاته شهادة إنصاف لكمٍ هائل من الأردنيين الأحرار مارس هذا المتنفذ في حقهم وحق الوطن غطرسته المفسدة.

مالك خلف البزيرات القرالة
شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية