اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما يزال القلق قائما.. عليكم طمأنتهم

ما يزال القلق قائما.. عليكم طمأنتهم
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
ارتفعت وتيرة الحديث عن العمل الحزبي والانخراط في الأحزاب خلال الفترة الماضية، وهذا أمر إيجابي، وما يقوم به الرئيس بشر الخصاونة في هذا الجانب محمود، كما أن ما يقوم به الرئيس فيصل الفايز الذي ينشط بقوة في المحاضرات والندوات في مواقع مختلفة ودعواته للشباب والطلاب والمرأة الانضمام للأحزاب من شأنه توسعة قاعدة المعرفة واليقين لدى فئات مختلفة من أبناء الشعب، ويجعل الناس أو بعضهم أكثر قناعة بالمرحلة ونتائجها، ولعل الفايز هو الأنشط في هذا المجال حتى الآن.

الحراك الذي نراه هذه الأيام يأتي في سياق توجه الدولة نحو العمل الحزبي، ويصب في المسار عينه الذي تحدث عنه الملك طويلا سواء في أوراقه النقاشية أو من خلال لقاءاته المتواصلة مع فئات مختلفة من أبناء الشعب والسياسيين والكتاب والمجتمع المدني في المحافظات أو في القصر الملكي.
 

بات واضحا للجميع أن إرادة رأس الدولة في الإصلاح لا رجعة عنها، والانتخابات النيابية التي ستجري العام المقبل ستشهد (كوتة) حزبية تساوي 41 مقعدا من أصل 138 مقعدا هي عدد مقاعد مجلس النواب المقبل (العشرين) وفق القانون الجديد الذي أقره المجلس الحالي وجاء نتيجة اجتماعات ولقاءات عقدتها اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في إطار التوجه الملكي نحو إصلاح مفاصل الدولة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الإدارية.
ما يجري منعش، من شأنه رد الحياة لجسد الإصلاح، ولكنه غير كاف، فالقلق الشعبي من الأحزاب قائم، وما زال البعض رغم التطمينات يتخوف منها، وهذا خوف تراكمي تنامى عبر سنين مضت، ورفع من الخوف وقت ذاك تدخلات أمنية مورست سابقا، أثرت على توجه الناس للأحزاب.
ولأن الحكومة والأطراف كافة يؤكدون أن التدخلات ذهبت وانتهت، وأن المرحلة الحالية والمقبلة مختلفة، وأن الإصلاح حقيقي، وليس ديكوريا أو ورقيا أو شعارا يقال في منتديات ومؤتمرات وغيرها، وأن ما يقال هو ذاته المعمول به لا خلاف بينهم، فلذلك كله وبناء على ما سبق دعونا نتفق أن الناس تحتاج للطمأنينة أكثر، وأن محاولات إدارات الدولة الترغيب بالأحزاب يجب أن تتواصل، وأن يترافق ذاك مع إعادة الثقة بمؤسسات الدولة وأجهزتها، وإعادة الاعتبار لمؤسسة مجلس النواب، والتعامل مع السلطة التشريعية وفق رؤية مختلفة باعتبارها شريكا فاعلا في القرار وليس مترجما فقط لتوجهات الحكومة ورغباتها وقراراتها.
نعم نحتاج لجدل تحت القبة، ونقاش عميق حول كل التشريعات، وإعادة قوانين ورفض أخرى، جدل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية الهدف منه مصلحة الوطن والمواطن، نريد لكل سلطة القيام بواجباتها الدستورية (رقابة وتشريعا) دون تغول إحداهما على الأخرى، ودون تدخلات من أي طرف.
هناك أدوات إقناع يحب التعامل معها، فهذا المواطن الذي تربى على أن الأحزاب (رجس من عمل الشيطان) يتوجب إقناعه من خلال الممارسات أن (شيطنة) الأحزاب كان إرثا وانتهى، وللأحزاب دور في الحياة السياسية المستقبلية للبلد.
على أجهزة الدولة تعزيز رؤية أردن المؤسسات وسيادة القانون، والمواطنة والحريات أردن لا واسطة أو محسوبية فيه، يتقبل الآخر ويتحاور مع الجميع، نعم هذا الأردن الذي نريد، والذي من خلاله نستطيع العبور للمئوية الثانية ونحن أكثر قوة وعزما وإرادة.
لا نريد أن نبقى ندور في الدائرة عينها، ونفكر في الصندوق ذاته، نريد أردنا لنا جميعا لا سيادة فيه لهويات فرعية أو إقليمية أو عشائرية أو جهوية، وقتها نستطيع أن نطمئن أن الشعب سيذهب بلا تردد للأحزاب، والخوف انتهى، لأن القانون سيكون وقتها هو الحكم في كل مفاصل الدولة، وسيطبق القانون على الجميع.
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا